26 نيسان/أبريل 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
محليات

محليات (297)

الثلاثاء, 23 كانون2/يناير 2018 14:20

مداهمات وإعتقالات في مدن الضفة الفلسطينية

كتبه

شنت قوات الاحتلال ، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الفلسطينية

فقد، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية وداهمت عدة أحياء واعتقلت مواطنين بينهم محرر.

وقال مواطنون إن عدة آليات عسكرية داهمت حي النقار في قلقيلية واقتحمت منازل واعتقلت الشاب المحرر لطفي الجعيدي بعد تفتيش منزل ذويه والتنكيل بهم علما أنه لم يمض سوى وقت قصير على الإفراج عنه.

واعتقلت قوات الاحتلال شابا خلال مداهمات ببلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الفلسطينية

وفي رام الله اعتقلت قوات الاحتلال ، أربعة شبان لدى اقتحامها قرية كفر مالك ومخيم قلنديا جنوبي المدينة

واعتقلت قوات الاحتلال في وقت مبكر من صباح اليوم صهيب الأخ الأكبر للمطارد القسامي أحمد نصر جرار في مدينة جنين.

وكذلك اقتحمت منزل الشاب وسام عاصم جرار واعتقلته بالقرب من شارع نابلس بجنين ، واحدثا خرابا بمحتويات المنزل وكسرت مدخله خلال المداهمات وعمليات التفتيش

الثلاثاء, 23 كانون2/يناير 2018 14:17

إصابة شابين بدعوى محاولة طعن على حاجز زعترة

كتبه

أصيب شابان الثلاثاء بعد أن أطلق عليهما جنود الاحتلال النار على حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بدعوى محاولتهما تنفيذ عملية طعن.

وأعلنت وزارة الصحة في بيان مقتضب أنها بُلّغت من الارتباط المدني الفلسطيني بإصابة مواطنين برصاص الاحتلال قرب حاجز زعترة.

وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل لوكالة "صفا" بأن جنود الاحتلال منعوا طواقم الإسعاف الفلسطينية من إسعاف المصابين، وتم نقلهما بسيارة إسعاف إسرائيلية.

وأضاف أنه لم تتوفر معلومات حول حالة المصابين، لكن الإصابات يبدو أنها بالأطراف السفلية، حيث كان الشابان بوعيهما.

وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن الفلسطينيين اقتربا من جنود الاحتلال وحاولا طعنهما بالسكاكين وذلك قبل قيام الجنود باستهدافهما بالرصاص، فأصيبا بجراح متوسطة ولم يصب أي من الجنود بأذى.

اكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس لمدينة القدس المحتلة عدائية وتمثل وقاحة وإصرار من الإدارة الأمريكية على استفزاز مشاعر أبناء الشعب الفلسطيني والأمة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإعلان القدس "عاصمة للاحتلال"

وشددت الفصائل في مؤتمر صحفي عقدته بمدينة غزة اليوم على أن الإدارة الأمريكية وضعت نفسها في خندق معاد للشعب الفلسطيني، بانحيازها الكامل للاحتلال

وطالبت الفصائل باستمرار الحراك الوطني والشعب على مستوى الوطن، وتصعيد الانتفاضة والمقاومة بكافة أشكالها في الضفة والقدس لإسقاط قرار ترمب.

ودعت الفصائل أيضًا الأمة العربية والإسلامية إلى دعم أهل القدس واستمرار المسيرات الشعبية في كل جمعة لإسقاط هذا القرار

الثلاثاء, 23 كانون2/يناير 2018 14:12

الاتحاد الأوروبي: القدس الشرقية عاصمة فلسطين

كتبه

أكد الاتحاد الأوروبي للرئيس محمود عباس أنه يدعم تطلعه لأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية في أحدث تحرك للاتحاد رفضا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال

وخلال اجتماع في بروكسل مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، جدد عباس دعوته لأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية حث حكومات الاتحاد على الاعتراف بها على الفور قائلا إن ذلك لن يعرقل المفاوضات مع الاحتلال بشأن تسوية لتحقيق السلام في المنطقة.

حيث استغل مسؤولون أوروبيون فرصة وجود الرئيس عباس داخل مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل لتأكيد معارضتهم للقرار الذي اتخذه ترامب في السادس من ديسمبر بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

ودعت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيما بدا أنه إشارة خفية إلى اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للاحتلال، الضالعين في العملية للحديث والتصرف ”بحكمة“ وإحساس بالمسؤولية.

زار نائب الرئيس الأمريكي "مايك بينس" ظهر الثلاثاء حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك) وأدى صلوات يهودية في المكان بعد ارتدائه للقبعة اليهودية التقليدية.

واستُقبل بنس بترحاب شديد من رجال الدين اليهود في باحة حائط البراق وأدى الصلوات اليهودية وسجل حضوره في سجل كبار الزوار.

وتوجه "بينس" الذي كان يرتدي على رأسه قلنسوة سوداء، وحيدًا إلى الحائط ووضع ورقة في أحد ثقوبه، ومن ثم وضع يده على الحائط قبل أن يقف أمامه، حيث كان حاخام إسرائيلي في استقباله عند وصوله إلى الحائط.

وأدى "بينس" خلال زيارته طقوسًا تلمودية عند حائط البراق، واستمع من أحد الحاخامات اليهود لشرح عن المكان، واطلع على مجسمات لم تتضح ماهيتها.

ولم يرافقه في زيارته أي مسؤول إسرائيلي، فيما تواجد في المكان السفير الأمريكي في "إسرائيل" ديفيد فريدمان ومبعوث الرئيس الأمريكي للاتفاقيات الدولية جيسون غرينبلات.

عم الإضراب الشامل محافظات الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة وقطاع غزة رفضًا لزيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إلى المنطقة، وتنديدًا بقرار دونالد ترمب اعتبار مدينة القدس المحتلة "عاصمة لإحتلال".

وشلّ الإضراب المحلات التجارية وكافة المؤسسات الرسمية والأهلية باستثناء الخدمات الصحية والتعليمية،

وطالبت القوى الوطنية والإسلامية استمرار فعاليات انتفاضة "القدس والحريّة" ضد قرارات ترمب وحكومة الاحتلالونصرةً للقدس عاصمة دولة فلسطين.

كما قررت القوى الانطلاق يوم الجمعة 26 يناير بمسيرات في الميادين العامة في القدس بعد أداء صلاة الجمعة للتعبير عن غضبنا لكل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا ومشروعنا الوطني.

أصيب أربعة مواطنين بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 14 عاما لصالح المستوطنين.

وقال منسق المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي، إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز باتجاه المشاركين في المسيرة ما أدى لإصابة 4 مواطنين بالاختناق، عولجوا ميدانيا.

وأضاف شتيوي أن المسيرة انطلقت تضامنا مع أهالي بلدة قُصرة، الذين يتعرضون لاعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال والتي أدت لاستشهاد مواطن

ويذكر ان مسيرة كفر قدوم تنطلق بشكل اسبوعي بعد صلاة الجمعة نحو مدخل القرية المغلق تنديدا بسياسة الإحتلال وممارساته ضد ابناء القرية من مصادرة اراضي ولصالح مستوطنيه وغالبا ما تتعرض المسيرة للقمع بكافة الوسائل

فتحت زوارق الاحتلال النار تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في بحر مدينة شمال غزة. وقالت مصادر فلسطينية ان زوارق الاحتلال فتحت نيران اسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين قبالة شاطئ منطقة السودانية شمال غرب غزة، ما أدى إلى إلحاق الضرر في مراكب الصيد، دون وقوع إصابات في صفوف الصيادين

وتتعمد قوات الاحتلال اطلاق النار تجاه الصيادين بشكل شبه يومي، بحجة تجاوزهم الحد المسموح لهم الصيد فيه في محاولة لتنكيل بهم ومحاربتهم في ارزاقهم .

السبت, 02 كانون1/ديسمبر 2017 15:34

الآلاف يشيعون شهيد قُصرة

كتبه

شيع آلاف المواطنين في بلدة قصرة جنوب شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة السبت جثمان الشهيد محمود زعل أحمد عودة الذي استشهد برصاص المستوطنين يوم الخميس الماضي.

وانطلقت مراسم التشييع من مستشفى رفيديا بنابلس، وتوجه موكب من المركبات بالشهيد إلى مسقط رأس الشهيد ببلدة قصرة، وترجل المشيعون عند مدخل البلدة وحملوا الجثمان على الأكتاف وساروا به إلى منزله، لتلقي قريباته نظرة الوداع عليه.

وتوجه المشيعون إلى المسجد الكبير بالبلدة للصلاة عليه، ثم توجهوا إلى مقبرة البلدة وسط هتافات غاضبة تطالب بالانتقام.

وتخلل مراسم التشييع عدة كلمات أكدت أن هذه الجرائم لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا تمسكا بأرضه، وشددت على ضرورة وضع حد لإجرام المستوطنين الذين يجدون كل الدعم والإسناد من الاحتلال.

وأعلن وزير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف عن إطلاق مشروع لحراثة وزراعة الاراضي المهددة بالاستيطان في قرى جنوب شرق نابلس، وكذلك استكمال استصلاح وزراعة أرض الشهيد عودة ومساحتها 50 دونما والأراضي المجاورة على نفقة الهيئة، لحمايتها من الاستيطان.

وكان عودة قد استشهد صباح الخميس برصاص مستوطنين اثناء عمله بأرضه في قصرة، واحتجزت سلطات الاحتلال جثمانه حتى مساء الجمعة بحجة نقله للتشريح بمعهد الطب العدلي في "أبو كبير"، ونقل فور استلامه إلى مستشفى رفيديا.

الصفحة 1 من 22

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n