18 كانون2/يناير 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
Super User

Super User

قال برت ماغورك الموفد الأميركي إلى التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب الجمعة، إن تنظيم داعش انسحب نحو "آخر ثلاثة أحياء" له بالرقة وإن هناك خطة إنسانية واسعة النطاق ستنفذ بعد الخروج الكامل للتنظيم من الرقة.

وأضاف ماغورك للصحافيين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك إن "نهاية" المعركة "بالرقة تلوح بالأفق".

وأشار إلى أن الإرهابيين "انسحبوا بالفعل نحو آخر ثلاثة أحياء لهم" بالمدينة، لافتا إلى أن "نهاية المعركة قريبة".

وذكّر بأن تنظيم داعش "خطط وقاد منذ وقت ليس ببعيد اعتداءات إرهابية ضخمة بإسطنبول وباريس وبروكسل" انطلاقا من معقله بسوريا.

كان التحالف العربي الكردي الذي يقاتل الإرهابيين بدعم من قوات أميركية خاصة يطهر الجمعة آخر الجيوب التابعة لتنظيم داعش بالرقة.

وأردف ماغورك "بمجرد انتهاء المرحلة العسكرية، لدينا خطة إنسانية لما بعد النزاع مهمة جدا وجاهزة للتنفيذ"، مضيفا أنه تم بالفعل تحديد "مئات المواقع" من أجل تنفيذ "عمليات إزالة فورية للألغام" منها.

ويجب أن تتيح الخطة الإنسانية أيضا توفير المياه وإعادة بناء البنية التحتية حتى تتسنى العودة للنازحين.

وشدد ماغورك على أن عودة النازحين إلى المناطق التي "تم تحريرها من تنظيم داعش " تشكل إحدى "أصعب قضايا".

ووفقا للمبعوث الخاص للولايات المتحدة، عاد حوالى 2،1 مليون شخص إلى منازلهم في المناطق المستعادة بالعراق، وهو رقم "لم يسبق له مثيل تقريبا"، في وقت يأمل التحالف بقيادة واشنطن بنتيجة مماثلة بسوريا

عاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن،امس الجمعة، بعد أن اختتم زيارة عمل إلى مدينة نيويورك، حيث ترأس جلالته الوفد الأردني المشارك في أعمال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وعقد جلالته، على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، سلسلة من اللقاءات مع رؤساء الدول والوفود المشاركة في الاجتماعات، ركزت على آليات تعزيز العلاقات بين الأردن وبلدانهم، إضافة إلى مجمل التطورات الإقليمية والدولية، خصوصا الجهود المستهدفة تحريك عملية السلام، ومحاربة الإرهاب والتطرف، وتطورات الأزمة السورية، وسبل دعم الأردن في تحمّل أعباء استضافة اللاجئين السوريين.

كما أجرى جلالته مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ركزت على جهود تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومجمل التطورات على الساحة الإقليمية.

وتناولت المباحثات آليات تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة في مختلف المجالات، وجرى التأكيد على الحرص على الارتقاء بمستويات التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا.

ولي العهد: أقف اليوم أمامكم ممثلاً لبلدي الأردن، وأيضاً كشاب ينتمي إلى أكبر جيل من الشباب في التاريخ.

ولي العهد: نعي بأنه حتى نتمكن من تخفيض نسبة البطالة وتوفير فرص العمل للشباب ولأجيال المستقبل، علينا أن نحسّن البيئة الاستثمارية، وأن نعزز النزاهة والمساءلة، وأن نطور نظام التعليم، وأن ندعم الرياديين الشباب.

ولي العهد: فخورون بسمعة بلادنا، إلا أن الكلام الطيب لا يدعم الموازنة، ولا يبني المدارس، ولا يوفر فرص العمل.

ولي العهد: ماذا يعني لإنسانيتنا المشتركة أن العالم أنفق ما يقارب 7ر1 تريليون دولار على الأسلحة في العام الماضي فقط، ولكنه فشل في توفير أقل من 7ر1 مليار دولار استجابة لنداء الأمم المتحدة الإغاثي لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم في دول مثل الأردن؟.

ولي العهد: ما الذي يعنيه أن تُنفَق التريليونات على الحروب في منطقتنا، بينما القليل ينفق للوصول بها إلى بر الأمان؟.

ولي العهد: يبدو أن الضمير العالمي في "وضعية الصامت".

ولي العهد: بالرغم من التحديات الكبيرة، لم نتراجع عن مبادئنا وقيمنا، ولم ندر ظهرنا لمن يحتاجون العون.

ولي العهد: الأردن لطالما قام بفعل الصواب، المرة تلو الأخرى، لأن هذا هو جوهر النزاهة والصدق والثقة.

ولي العهد: مستمرون بكل عزيمة بالنهوض بواجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

ولي العهد: عزيمتنا لم تنثن في الحرب الدولية ضد الإرهاب وفي حرصنا على نشر القيم الحقيقية للإسلام الحنيف.

نيويورك 23 ايلول(بترا) – ألقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في نيويورك يوم الاول من أمس الخميس، كلمة الأردن في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني.

وفيما يلي نص الكلمة: "بسم الله الرحمن الرحيم، السيد الرئيس، السيد الأمين العام، السيدات والسادة رؤساء الوفود، أصحاب السعادة، يشرفني اليوم أن أتحدث إليكم ممثلاً جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني.

السيد الرئيس لايتشاك، اِسمح لي أن أنقل لك تهاني الأردن بمناسبة انتخابك، وأن أعبر لك عن حرصنا على العمل مع الجمعية العامة.

السيد الأمين العام غوتيريش، أنقل لك مشاعر التقدير العميقة من الأردن على الشراكة التي أرسيتموها مع شعبنا.

السيدات والسادة أعضاء الجمعية العامة، قبل عامين، أتيحت لي الفرصة لأعبر عن تطلعات أبناء وبنات جيلي، حين ترأست اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي لتبني أول قرار أممي حول الشباب. وتكللت جهودنا المشتركة بتبني مجلس الأمن بالإجماع القرار التاريخي رقم 2250 حول "الشباب والسلم والأمن"، والذي يهدف إلى تمكين الشباب من المشاركة في بناء السلام وحل النزاعات.

واليوم، أقف أمامكم ممثلاً لبلدي الحبيب الأردن، وأيضاً كشاب ينتمي إلى أكبر جيل من الشباب في التاريخ.

نحن الشباب كالأجيال التي سبقتنا، نحمل إرثاً من الحكمة والقيم المشتركة التي تركها أجدادنا. وعلينا، كمن سبقنا، أن نكافح من أجل أن نوفق بين ما ورثناه وبين الواقع الذي نعيشه اليوم، وهو واقع غير مسبوق.

فعالمنا يقف اليوم على مفترق طرق مفصلي، نتيجة تلاقي كل من العولمة المتجذرة مع الابتكارات التكنولوجية التي تحدث تغييرا عميقاً. كما يقف العالم على أعتاب ثورة صناعية رابعة تعيد تعريف الكيفية التي تعمل بها مجتمعاتنا وطريقة تفاعلنا مع بعضنا البعض كبشر. ففي عالمنا الذي يشهد درجة عالية من الترابط بفضل التكنولوجيا يقترب الناس من بعضهم البعض، وتزداد الفرقة بينهم في آن واحد.

وفي خضم هذا كله، يتساءل أبناء وبنات جيلي من الشباب: ما هي القيم التي ترسي المواطنة العالمية اليوم؟ وإلى أي اتجاه تشير بوصلتنا الأخلاقية؟ وهل سترشدنا إلى عدالة وازدهار وسلام يعم الجميع؟ كثيراً ما يُوصَف أبناء وبنات جيلي بأنهم حالمون، ولكننا نعلم جميعاً أن كل عمل عظيم يبدأ كحلم. وكثيراً ما يتم التقليل من أهمية جهودنا ووصفها بأنها تنشد المثالية، ولكن السعي للمثالية ليس ضرباً من السذاجة، بل هو الجرأة والشجاعة بعينها؛ فهو يشحذ هممنا حتى نسمو بواقعنا نحو مثلنا العليا، وحتى لا نساوم أو نتراجع عن مبادئنا في المحن.

فاسمحوا لي هنا أن أحاول، بالنيابة عن جيلي، أن أتلمس شيئاً من الوضوح وسط ضبابية المشهد، وأن أطرح عدداً من الأسئلة الأساسية بعيداً عن الكياسة السياسية، التي أعلم أنني سأكتسبها مع مرور الوقت. سأتخذ من بلدي الأردن نموذجاً لمناقشة هذه الأفكار والأسئلة، فأنا أؤمن أن وضع الأردن يجسد كل ما يحدث في عالمنا اليوم من صواب ومن خطأ في ذات الوقت.

لقد واجه الأردن عبر التاريخ الصدمات الخارجية الواحدة تلو الأخرى، إلا أن العقدين الأخيرين كانا في غاية الصعوبة؛ فالعديد من الصراعات تحيط بنا حاليا من عدة جهات، وعبر السنوات السابقة، شهدنا حروباً في غزة والعراق وسوريا وليبيا واليمن، فضلا عن حالة الجمود في فرص تحقيق السلام في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كما اضطر الأردن إلى تحمل تبعات الأزمة المالية العالمية، وأزمات الطاقة.

وقد تركت كل هذه الأحداث أثراً عميقاً وملموساً، إذ أوصِدت الطريق إلى العراق، الذي يشكل أكبر سوق لصادراتنا، وتوقفت التجارة مع سوريا، مما أفقدنا أهم منافذنا التجارية إلى تركيا وأوروبا. كما تضرر قطاعا السياحة والاستثمار بسبب انعدام الاستقرار في المنطقة على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلناها لنحول دون ذلك.

لست أدري إن كانت هناك دولة أخرى في التاريخ الحديث قد تعرضت لمثل هذا الكم الهائل من الأزمات المتتالية، ووجدت نفسها محاطة بعدد كبير من الصراعات التي لم يكن لها يد فيها.

ولا تتوقف الأزمات عند هذا الحد؛ فبلدي الأردن الفقير بالموارد، وسط إقليم يعج بالأزمات، يستضيف 3ر1 مليون لاجئ سوري، بالإضافة إلى ملايين اللاجئين الفلسطينيين ومئات الآلاف من العراقيين، وآخرين من ليبيا واليمن. إن الأردن اليوم هو أحد أكثر دول العالم استضافة للاجئين.

إن الكلفة المباشرة للأزمة السورية تستنزف أكثر من ربع موازنتنا، ويمتد أثرها إلى مجتمعاتنا المحلية، حيث يعيش تسعون بالمئة من اللاجئين السوريين. وبالتالي، فهناك ضغوطات متزايدة على قطاعات الإسكان، والغذاء، والطاقة، والرعاية الصحية، والتعليم، والعمل.

وبالرغم من هذه التحديات الكبيرة، لم نتراجع عن مبادئنا وقيمنا، ولم ندر ظهرنا لمن يحتاجون العون. ورغم حجم الدين الهائل الذي يثقل كاهلنا، إلا أننا نقف شامخين بكل اعتزاز وثقة بما بذلناه؛ فجنودنا يواجهون الرصاص وهم يساعدون اللاجئين للعبور بأمان إلى أرضنا، وليس لردهم عنها.

كما أننا لم نتردد في جهودنا الإصلاحية، على الرغم من الأثر الصعب لبعضها على شعبنا. وعلى العكس من ذلك، فكلما ازداد الحمل ثقلاً، ازددنا إصرارا على التقدم بثبات أكبر. ونحن لا ندعي المثالية أبدا، ونعي تماماً بأنه حتى نتمكن من تخفيض نسبة البطالة وتوفير فرص العمل للشباب ولأجيال المستقبل، علينا أن نحسّن البيئة الاستثمارية بشكل جذري، وأن نعزز النزاهة والمساءلة، وأن نطور نظام التعليم، وأن ندعم الرياديين الشباب. لقد درجت العادة في الظروف الطبيعية أن يتم ربط المساعدات بما نحرزه من تقدم، لكننا نمر في ظروف استثنائية، تشكل فيها المساعدات أرضية مهمة حتى نتمكن من مواصلة إصلاحاتنا السياسية والاقتصادية.

إن الظروف الصعبة لم تمنع الأردن من أن يستمر في المساهمة الإيجابية لتحقيق الخير للعالم أجمع.

فنحن متمسكون بالتزامنا بحل عادل وسلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يستند إلى حل الدولتين، رغم ضعف التفاؤل.

كما أننا مستمرون بكل عزيمة بالنهوض بواجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. فالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف أساس تحقيق السلام في إقليمنا وفي العالم، انطلاقاً من مكانة المدينة في الأديان السماوية.

كما أن عزيمتنا لم تنثن في الحرب الدولية ضد الإرهاب وفي حرصنا على نشر القيم الحقيقية للإسلام الحنيف. لقد ساهمت قوات حفظ السلام الأردنية في حماية المدنيين الأبرياء في هاييتي، ودارفور، ووصولاً إلى تيمور الشرقية. كما يبرز صوت الأردن عالياً في الدعوة إلى الاعتدال والانفتاح على جميع المكونات الاجتماعية وإدماجها، في منطقة يشتد فيها صخب الفرقة والتطرف.

إن الأردن لطالما قام بفعل الصواب، المرة تلو الأخرى، لأن هذا هو جوهر النزاهة والصدق والثقة، ولكن كيف كان رد العالم إزاء هذا؟ بالتأكيد، يحظى الأردن بالتقدير والمديح بشكل مستمر على مواقفه الإنسانية والأخلاقية، ونحن فخورون بسمعة بلادنا، إلا أن الكلام الطيب لا يدعم الموازنة، ولا يبني المدارس، ولا يوفر فرص العمل.

وعليه، فما زالت هناك أسئلة مهمة تشغل بال الأردنيين، خاصة الشباب.

فكيف لدولة صغيرة مثل الأردن، تكافح في وجه صعوبات قاهرة كهذه، أن تستمر في معاناتها بحجة أن أصدقاءها يعانون من الإرهاق المالي جراء تقديم الدعم؟ وكثيرا ما تذكّرنا المؤسسات المالية أننا من أكثر الدول التي تتلقى المساعدات على مستوى الفرد، ولكن وبنفس المقياس، فقلما تجد بلداً يتحمل على مستوى الفرد هذا الكم الهائل من الصدمات الخارجية أو يساهم في السلام والأمن العالميين مثل الأردن.

وكيف لبلدٍ مثل الأردن أن يوفر ملجأ للملايين من اليائسين والمحتاجين، بينما يدور الجدل في دول أغنى بكثير حول قبول بضعة آلاف منهم؟ وماذا يعني لإنسانيتنا المشتركة أن العالم أنفق ما يقارب 7ر1 تريليون دولار على الأسلحة في العام الماضي فقط، ولكنه فشل في توفير أقل من 7ر1 مليار دولار استجابة لنداء الأمم المتحدة الإغاثي لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم في دول مثل الأردن؟.

وما الذي يعنيه أن تُنفَق التريليونات على الحروب في منطقتنا، بينما القليل ينفق للوصول بها إلى بر الأمان؟ ليس لهذه الأسئلة من إجابات شافية.

فالواقع المؤلم هو أن اقتصادات الحرب آخذة بالازدهار لمنفعة القلة، بينما تستمر الاقتصادات الحقيقية في المعاناة مما يجلب الضرر على الجميع.

وبالتالي، فإن الرسالة الموجهة إلى شباب الأردن ومنطقتنا واضحة: ليس هناك نقص في الأموال لمحاربة الشر، ولكن الرغبة في مكافأة الفضيلة تكاد تكون غائبة. وهكذا، تغرق أصوات الذين يدافعون ويبنون في ضوضاء من يعتدون ويدمرون.

لا يستوي هذا المنطق.

إذن، ماذا نقول لشعب الأردن؟ ما الذي يقوله المجتمع الدولي لشعبنا الفتي؟.

هل نخبرهم أن القيم التي تحكم نهج حياتنا لا قيمة لها؟.

هل نقول لهم إن البراغماتية تطغى على المبادئ؟ أو أن اللامبالاة أقوى من التعاطف؟.

أم نقول لهم إنه علينا أن نتجنب المخاطرة، وأن ندير ظهرنا للمحتاجين، لأن أحداً لن يسند ظهرنا؟.

إن الأمم المتحدة تمثل ضميرنا العالمي. ولكن، بالنسبة للكثيرين في بلدي ولغيرهم حول العالم الذين يحاولون أن يفعلوا الصواب، يبدو أن الضمير العالمي في "وضعية الصامت".

لقد حان الوقت لنكسر حاجز الصمت، وأن نبدأ البحث عن إجابات لهذه الأسئلة، لنتمكن من إطلاق جهد دولي يحمل إنسانيتنا المشتركة إلى بر الأمان.

إن التزامنا بقيم السلام والاعتدال والتعاون الدولي راسخ لا يتزعزع. وعلى العالم أن يختار بين طريقين: فإما أن تُروى الشجرة المثمرة العطشى، أو أن يُصب الزيت على النار المستعرة.

شكراً جزيلاً".

أصدرت محكمة الاحتلال العسكرية الثلاثاء حكماً بالسجن الفعلي على الأسيرة لمى البكري من الخليل لمدة ثلاث أعوام وشهرين إضافة إلى دفع غرامة مالية بقيمة 6000 شيكل.

يذكر أن الأسيرة البكري اعتقلت بتاريخ 13/12/2015 بعد اصابتها برصاصتين بالقرب من مستوطنة أربع .

وأدان مكتب إعلام الأسرى القرار الصادر بحق الأسيرة القاصر لمى البكري، معتبراً هذه الأحكام إعداماً للطفولة الفلسطينية التي تقضي سنوات عمرها خلف القضبانر

طالبت منظمة العفو الدولية سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالتوقف عن سياسة الاعتقال الإداري، محذرة من استخدام هذه السياسة ضد نشطاء حقوق الإنسان.

وقالت نائبة المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة مجدالينا مغربي "لقد اعتمدت إسرائيل، على مدى 50 عامًا على عملية الاعتقال الإداري لقمع المعارضة السلمية، وكبديل للملاحقة الجنائية المناسبة".

وأضافت "ويبدو أنها تستخدمه الآن لاستهداف نشطاء حقوق الإنسان، فيجب عليها اتخاذ خطوات عاجلة لوضع حد نهائي لهذه الممارسة القاسية".

جاءت تصريحاتها ردًا على قرار المحكمة الإسرائيلية بتأكيد أمر الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بحق الباحث الميداني في مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان صلاح الحموري.

واعتبرت مغربي الاعتقال التعسفي لصلاح الحموري هو "مثال آخر مشين على إساءة استخدام السلطات الإسرائيلية لعملية الاعتقال الإداري لاحتجاز المشتبه بهم إلى أجل غير مسمى دون تهمة أو محاكمة".

وأضافت "فبدلًا من سجنه دون تقديم أدلة ضده، يجب على السلطات الإسرائيلية إما أن توجه إليه اتهامًا بارتكاب جرم حقيقي، أو إصدار أمر بالإفراج عنه فورًا".

يذكر أن صلاح الحموري هو مواطن فلسطيني يحمل الجنسية الفرنسية، وهو ثاني موظف في "مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان" يتم اعتقاله إداريًا فقد اعتقل المنسق الإعلامي للمؤسسة حسن الصفدي منذ 10 يونيو/حزيران، ومنذ 2 يوليو/تموز 2017، وعضو مجلس إدارة المؤسسة خالدة جرار قيد الاعتقال أيضًا.

مددت محكمة "الصلح" الإسرائيلية في القدس المحتلة اليوم الأربعاء، اعتقال المعلمة المقدسية خديجة خويص حتى يوم الأحد القادم.

وقالت الأسيرة خويص خلال جلسة المحكمة إن" سجانات الاحتلال يجبروها على نزع جلبابها الشرعي وحجابها أثناء احتجازها في زنازين العزل الانفرادي، ولا يسلموها إياها حتى موعد جلسة المحكمة".

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت خويص في الخامس من أيلول الجاري بعد استدعائها للتحقيق في مركز شرطة “عوز” بالقدس، بذريعة رباطها في المسجد الأقصى المبارك، ومددت اعتقالها عدة مرات.

وأعاقت النيابة العسكرية الإسرائيلية الإفراج عن خويص، وحولت ملفها للمحكمة المركزية، وذلك بعدما أصدرت محكمة الاحتلال قرارًا بالإفراج عنها بكفالة مالية قدرها 5 آلاف شيكل.

يذكر أن المرابطة خويص اعتقلت عدة مرات، وفُرض عليها الحبس المنزلي والإبعاد عن المسجد الأقصى، ومنعت من السفر، كما استدعيت للتحقيق عشرات المرات، إلا أن ذلك لم يمنعها من استمرار الرباط في الاقصى والدفاع عنه.

وتتعمد سلطات الاحتلال التنكيل بالمرابطات المقدسيات عبر اعتقالهن والتحقيق معهن والاعتداء عليهن بالضرب، وكذلك إبعادهن عن المسجد الأقصى، وفرض الحبس المنزلي على بعضهن، في محاولة لمنعهن من التصدي لاعتداءات الاحتلال واقتحامات مستوطنيه للمسجد.

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الأربعاء "مهاترات" رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو التي أصبحت ممجوجة خاصة تفاخره باحتلال القدس خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكدت الخارجية في بيان لها، أن خطاب نتنياهو "يعكس نوايا خبيثة ومبيتة تجاه السلام والمفاوضات وهو خطاب لا يساعد على خلق مناخات وأجواء ايجابية لإطلاق المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي".

وقالت الوزارة: إن صلف نتنياهو وتعنته ومجاهرته بمعاداة السلام، أوصله الى مهاجمة الأمم المتحدة وقراراتها، خاصة القرار 2334، معتبرا أنه (يمس بفرص السلام)!!، متناسيا أن الاستيطان برمته هو العقبة الأساسية أمام تحقيق السلام، بل ويدمر أي فرصة حقيقية لإطلاق مفاوضات ذات معنى لحل الصراع بالطرق السياسية.

وأضافت "للتغطية على ممارساته الهادفة الى افشال الجهود الاميركية والدولية لاستئناف المفاوضات، تحدث نتنياهو عن (التزام إسرائيل بتحقيق السلام مع جميع جيرانها بمن فيهم الفلسطينيون)، في محاولة مكشوفة للقفز عن الفلسطينيين، محاولا التعامل مع مبادرة السلام العربية بتعريف وقراءة إسرائيلية تعيد ترتيب مراحلها وتشوه آلياتها، وتبعدها بالتالي عن غاياتها الحقيقية وعن الهدف الذي طرحت من أجله

شاركت فلسطين اليوم الأربعاء، في الحفل رفيع المستوى للتوقيع على اتفاقية حظر الأسلحة النووية إلى جانب نحو خمسين دولة، بما فيها البرازيل، والجزائر، وجنوب افريقيا، وإيرلندا، والمكسيك، والنمسا، ونيجيريا والكرسي الرسولي.

ووقع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي على الاتفاقية التي شاركت فلسطين في بلورتها بعد قرار بالإجماع من أعضاء المؤتمر، بمنحها العضوية الكاملة في المؤتمر بما فيها الحق بالتصويت.

وافتتح الأمين العام للأمم المتحدة حفل التوقيع بجانب رئيس الجمعية العامة ورئيس جمهورية كوستاريكا كرئيس للمؤتمر التفاوض، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، وممثل عن الحملة الدولية لإزالة الاسلحة النووية.

وتعد هذه الاتفاقية التاريخية الأولى من نوعها كما تعتبر تتويجا للجهود الدولية المبذولة على مدار سبعة عقود لحظر الأسلحة النووية.

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، عن رئيس بلدية يعبد سامر أبو بكر بعد احتجازه على حاجز عسكري مريحة جنوب غرب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك لأكثر من 5 ساعات.

وذكر السائق مهدي أبو بكر مرافق رئيس بلدية يعبد أن جنود الاحتلال تعاملوا معهما بقسوة وأقفوا المركبة على الحاجز المذكور خلال توجهما إلى قرية ظهر المالح الواقعة خلف الجدار لتقديم واجب العزاء بوفاة شاب توفي في حادث عمل قبل بضعة أيام.

وأشار إلى أنهم أجبروه ورئيس البلدية على النزول، ثم طلبوا منه المغادرة، وأنه استمر بالمكوث قرب الحاجز لينتهي الأمر بإطلاق سراح زميله بعد مدة طويلة.

وقال: "لقد طلبوا من سامر أبو بكر مراجعة المخابرات الإسرائيلية في معسكر سالم، علما بأنهم صادروا تصريح الدخول إلى المنطقة الواقعة خلف جدار الضم والتوسع العنصري الخاص به، وأنهم قاموا بإهانته والمس بكرامته.

قالت الشرطة البريطانية صباح اليوم الخميس إنها ألقت القبض على شخص سادس فيما يتعلق بهجوم في محطة بارسونز جرين لقطارات الأنفاق في لندن أسفر عن إصابة 30 شخصا.

وحسب رويترز، قالت الشرطة في بيان، أنها اعتقلت شابا يبلغ من العمر 17 عاما في ثورنتون هيث بجنوب لندن

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n