21 كانون2/يناير 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
محليات

محليات (291)

اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

وفتحت قوات الاحتلال باب المغاربة الساعة السابعة والنصف صباحًا، وانتشرت في باحات المسجد لتأمين الحماية للمتطرفين المقتحمين في ظل توافد عشرات المصلين للمسجد.

وقال المسؤول الاعلامي في دائرة الأوقاف الاسلامية فراس الدبس إن ١٣٦ مستوطنًا اقتحموا المسجد الاقصى خلال الفترة الصباحية، وتجولوا في ساحاته وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم.

وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب الأقصى، ودققت بالبطاقات الشخصية للوافدين للمسجد واحتجزت بعضها عند الأبواب.

وتصدى المصلون الذين توافدوا صباح اليوم للأقصى من القدس والداخل المحتل، بهتافات التكبير لاقتحامات المستوطنين واستفزازاتهم المتكررة.

وفي السياق، أدى عضو الكنيست المتطرف "يهودا غليك" مع مجموعة من المستوطنين اليوم صلوات تلمودية أمام باب القطانين– أحد أبواب الأقصى بعد منعه من الدخول للمسجد.

ويتعرض المسجد الأقصى بشكل يومي عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، وسط قيود تفرضها على دخول الفلسطينيين، وذلك في محاولة لفرض سيطرتها المطلقة على المسجد، وفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الاثنين إن القضية الفلسطينية تعتبر أهم عامل في توحيد العالم الإسلامي، وأن الصهاينة توصلوا إلى نتيجة مفادها أنهم يجب عليهم تدمير هذا العامل المهم.

وأضاف ظريف في تصريحات نقلتها وكالة "مهر" الإيرانية اليوم الاثنين أن "الهدف من وراء ترويج الكيان الصهيوني وبعض المتعاونين معه للإيرانيوفوبيا والشيعة فوبيا هو طمس القضية الفلسطينية ومحوها من ذاكرة المؤمنين بها".

وأكد أن أحد اهداف السياسة الخارجية في الحكومة الإيرانية الجديدة هو إعادة لفت انتباه العالم الإسلامي إلى القضية الأهم الموحدة للعالم الإسلامي وهي القضية الفلسطينية

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، عن الشيخ نور الدين الرجبي أحد أئمة وخطباء مساجد القدس المحتلة، بشرط الإبعاد عن مدينة القدس وبلدتها القديمة لمدة أسبوع، وبكفالة مالية مقدارها خمسة آلاف شيقل.

وقالت مراسلة (صفا) إن الاحتلال اشترط على الشيخ الرجبي أيضا، عدم التواصل مع أشخاص ذكروا خلال التحقيق لمدة شهر

وكانت مخابرات الاحتلال استدعت الشيخ الرجبي يوم أمس للتحقيق معه بمركز "المسكوبية" غربي القدس، واعتقلته ثم مددت اعتقاله لعرضه على المحكمة اليوم قبل إصدار قرارٍ بإبعاده عن القدس

من المتوقع أن يقوم مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رعد بن زيد الحسين، قبل نهاية العام الحالي بنشر قائمة سوداء بالشركات الدولية التي تربطها علاقات عمل بالمستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس، والجولان السوري المحتل.

وهاجم مندوب "إسرائيل" في الأمم المتحدة فكرة نشر القائمة، معتبرًا أن مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحول إلى ناشط كبير في حركة المقاطعة.

وعلم أن مفوض الأمم المتحدة قدم قائمة للدول التي جاءت منها هذه الشركات، وذلك كي يتسنى له الحصول على ردها قبل مطلع أيلول/سبتمبر.

وكشفت "واشنطن بوست" مساء الاثنين أنه يظهر في القائمة سلسلة من الشركات الأميركية التي تنشط في المستوطنات، وبيينها "كاتربيلر" و"تريبادوايز" و"برايسلاين" و"Airbnb".

وبحسب التقرير، فإن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمارس ضغوطًا على الأمم المتحدة لمنع نشر القائمة السوداء، كما أن مفوض الأمم المتحدة رعد بن زيد الحسين بعث القائمة إلى الإدارة الأميركية للحصول على تعقيبها.

وتبين أن "إسرائيل" والولايات المتحدة تعارضان بشدة نشر القائمة السوداء، وتشنان حربًا متواصلة من أجل عرقلة نشرها بادعاء أنها تشكل مقدمة لمقاطعة "إسرائيل".

وقال مندوب "إسرائيل" في الأمم المتحدة داني دانون إن "هذه الخطوة المخجلة هي تعبير عن لاسامية حديثة، وتذكر بعهود مظلمة في التاريخ" على حد زعمه.

وزعم أن "مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحول إلى الناشط الأكبر لحركة المقاطعة (BDS) في العالم، ووضع أمامه هدف المس بإسرائيل بدلًا من أن يقوم بمهام منصبه".

ودعا دانون المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى وقف هذه الخطوة التي وصفها بـ"الخطيرة

جددت منظمة التعاون الإسلامي تأكيدها على المكانة المركزية الدينية لمدينة القدس الشريف وارتباط المسلمين الأبدي في جميع أرجاء العالم بالمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن سلامة أماكنها المقدسة وحرمتها ترتبط ارتباطا وثيقاً باستتباب الأمن والسلم في المنطقة برمتها.

وحملت المنظمة في بيان لها، قوة الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية إزاء سلامة جميع الأماكن المقدسة التي تقع تحت احتلالها الظالم، لا سيما وأن المعاهدات والاتفاقات الدولية وخصوصاً اتفاقية جنيف الرابعة تحّرم على دولة الاحتلال الاعتداء على أماكن العبادة وتكفل حرية الوصول اليها، وتحظر على قوة الاحتلال القيام بإجراءات تغير المعالم الجغرافية او الديمغرافية أو الاعتداء على الأماكن التاريخية والمقدسة فيها.

وبينت المنظمة أن الذكرى الأليمة الثامنة والأربعين للمحاولة الآثمة لإحراق المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، تحل في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات والاعتداءات التي يمارسها المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون، بحق المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع تكثيف سياسات التهويد والتطهير العرقي التي تمارسها قوة الاحتلال الإسرائيلي، بحق مدينة القدس المحتلة وأهلها ومقدساتها، وشكل اعتداء على الحقوق الدينية الثابتة للأمة الإسلامية وتراثها.

وشددت على أن ممارسات الاحتلال في الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين، وانتهاكاً لحرية العبادة ولحرمة الأماكن المقدسة، وكذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

ورفضت المنظمة مجدداً أي محاولة للانتقاص من السيادة الفلسطينية والوجود الفلسطيني في القدس الشريف، داعية المجتمع الدولي للعمل على حمل قوة الاحتلال الإسرائيلي، على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء احتلالها لكل أرض دولة فلسطين المحتلة التي اعترفت بها الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 2012، على أساس حدود 1967، بما فيها مدينة القدس.

وطالبت بوقف جميع انتهاكاتها المتكررة ومخططاتها التهويدية، وخاصة محاولات المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.-"راصد"

وحيّت منظمة التعاون الإسلامي الشعب الفلسطيني المرابط في مدينة القدس الشريف، مجددة التأكيد على مواصلة تضامنها ووقوفها إلى جانبه ودعم حقوقه المشروعة فيها، بوصفها عاصمة دولة فلسطين، مؤكدة التزامها بالعمل على حماية هويتها العربية الإسلامية، والحفاظ على تراثها الإنساني، وصون حرمة جميع الأماكن المقدسة فيها، وبخاصة المسجد الأقصى المبارك.

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح الثلاثاء، منزل عائلة أبو اسنينة في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى للمرة الثانية على التوالي بذريعة "البناء دون ترخيص".

وأفاد عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان خالد أبو تاية لوكالة "صفا" بأن قوات الاحتلال برفقة طواقم من البلدية وجرافة داهمت حي البستان في البلدة صباح اليوم وحاصرت محيط منزل المقدسي عبد الكريم أبو اسنينة، وهدمته مجددًا بعدما أعاد بناءه بشكل بسيط.

وأوضح أن أبو اسنينة أعاد بناء منزله مرة أخرى من الطوب و"الزينكو"، على أنقاض المنزل الذي دمره الاحتلال الأسبوع الماضي، ولكنه تفاجأ صباح اليوم بإعادة هدمه دون سابق إنذار.

وكانت جرافات الاحتلال هدمت في 15 أغسطس الجاري منزل أبو اسنينة في بلدة سلوان، بحجة البناء دون ترخيص، ولكنه أعاد بناءه مجددًا بمساعدة عشرات المقدسيين والمتضامنين.

وأصدرت سلطات الاحتلال خلال السنوات الماضية قرارات هدم إدارية لكافة منازل حي البستان، وعددها يزيد عن 88 منزلًا، لصالح إنشاء مشاريع استيطانية، وأخرى تخدم أسطورة "الهيكل" المزعوم.

وتتخذ سلطات الاحتلال ذريعة "البناء دون ترخيص" لهدم مئات بيوت المقدسيين لأغراض استيطانية، في وقت ترفض فيه منح الفلسطينيين رخص بناء لإنشاء منازل جديدة

قالت مؤسسة القدس الدولية إن عدد الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك بلغت 64 حفرية ونفقًا تتوزع على جهات الأقصى الأربعة، نصفها في الجهة الغربية للمسجد التي وصلت عدد الحفريات فيها إلى 32 حفرية، ما يهدد المسجد بالانهيار.

وأوضحت المؤسسة في تقريرها السنوي الذي أصدرته الاثنين بعنوان "عين على الأقصى" أن اجتماع الحكومة الإسرائيلية في أحد الأنفاق التي تبعد أمتارًا قليلة عن الأقصى غربًا في 28-5-2017 بمناسبة ذكرى 50 عامًا على احتلال كامل القدس كان رسالة واضحة بأنّ هذه الحفريات يتبناها أعلى رأس الهرم السياسي لتوظيفها في الترويج لتاريخ يهودي مختلق.

وأكد التقرير أن البناء التهويديّ في محيط الأقصى لم يتوقف، وبات الاحتلال قريبًا جدًّا من البدء الفعلي ببناء مشروع "بيت هليبا/بيت الجوهر" الذي يبعد نحو 20 مترًا عن حائط البراق، وكنيس "جوهرة إسرائيل" الذي يبعد نحو مئتي متر عن السور الغربي للأقصى.

وأشار إلى أن الاحتلال أقر بناء كنيس يهودي على جبل المُكبر جنوب غرب البلدة القديمة، فيما برز تطور كبير باتجاه تنفيذ مخطط القطار الهوائي المحيط بالأقصى.

ورصد التقرير نية الاحتلال لتهويد سفح جبل الزيتون، وتهويد بعض أبواب الأقصى والبلدة القديمة، فيمل لم تسلم المقابر المحاذية للأقصى من الاعتداءات كالرحمة واليوسفية، فقد صودرت بعض أجزائها بهدف تحويلها إلى حدائق تلمودية، وزُرعت فيها قبور يهودية وهمية.

وتناول التقرير تطور فكرة الوجود اليهوديّ في الأقصى على المستوى السياسي والأمني والديني والقانوني، حيث سعى الاحتلال خلال فترة التقرير إلى فرض سيطرته الكاملة على الأقصى أكثر من أيّ وقت مضى، بحيث يتحول الاحتلال إلى الجهة الوحيدة المتحكمة بمصير الأقصى.

واعتبر أن دور شرطة الاحتلال كان محلَّ تقديرٍ وثناءٍ من قبل المستوطنين المتطرفين الذين وجدوا في وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، وقائد شرطة الاحتلال في القدس يورام هليفي ثنائيًّا ذهبيًّا أسهم إلى حدٍّ كبير في تسهيل اقتحاماتهم.

وتابع "إلى جانب الجهود السياسية والأمنية لاستهداف الأقصى، استمرت الجهود القانونية لتشريع إجراءات الاحتلال ضد الأقصى، وأقرّ كنيست الاحتلال بالقراءة التمهيدية مشروع "قانون المؤذن".

أما على المستوى الدينيّ، فقد بيّن التقرير أنّ منظمات "المعبد" استمرت في توجيه الدعوات إلى المستوطنين من أجل "الصعود إلى جبل المعبد"، مفاخرين بحالة الهدوء في الأقصى بسبب تقييد يد المرابطين فيه.

وخُصِّص أحد الفصول لرصد محاولات الاحتلال لتحقيق وجود يهوديّ دائم ومباشر في المسجد الأقصى عبر الاقتحامات، والتصريحات التحريضية والعدائية ضدّه، والتدخل المباشر في إدارته.

ورصد التقرير محاولات بعض الساسة الإسرائيليين لاقتحام الأقصى رغم قرار رئيس الحكومة بمنع الاقتحامات السياسية خاصة النائب المتطرف "يهودا غليك" الذي أدى صلوات تلمودية مقابل باب القطَّانين بعد منع دخوله للمسجد في 19/9/2016.

وعلى صعيد الاقتحامات، فقد بلغ عدد المتطرفين المقتحمين خلال مدة الرصد نحو 23661 مقتحمًا، وهو ما يعني ارتفاعًا في عددهم بنسبة 58% بالمقارنة مع تقرير العام الماضي، حيث كان العدد 13733.

وأوضح أن عدد الذين اقتحموا الأقصى حسب تقرير هذا العام هو الأكبر منذ احتلال المسجد عام 1967، مشيرًا إلى استمرار سلطات الاحتلال في منع دائرة الأوقاف الإسلامية من تنفيذ نحو ثلاثين مشروعًا يحتاج إليها المسجد لصيانته.

وتعد الإجراءات التي حاول الاحتلال فرضها على الأقصى بعد عملية اشتباك الأقصى في 14-7-2017 أبرز وأخطر محاولة لتكريس تدخله في شؤون المسجد والسيطرة عليه، فالاحتلال قرر تركيب بوابات إلكترونية وكاميرات ذكية على أبواب الأقصى، ولكنّ الاحتلال أُجبِر على التراجع عنها نتيجة الضغط الشعبي.

وأوصى التقرير باستثمار الانتصار الذي تحقق في هبة الأقصى والالتفاف حول القيادة الشعبية والدينية في القدس، حاثًا أهل القدس والأراضي المحتلة على التمرد على قرارات الاحتلال والرباط في المدينة.

ودعا أهل قطاع غزة إلى تشكيل حراك شعبي مستمر بأشكال متعددة، والاستفادة من قدرتهم على الحشد والتنظيم.

كما دعا أهل الضفة إلى عدم الركون لمخططات تحييدهم عن الصراع، وتوسيع دائرة الاشتباك مع الاحتلال، مطالبًا فلسطينيي الخارج بالاستفادة من انتشارهم في بلدان عديدة ونشر ما يتعرض له الأقصى في كل بقاع الأرض.

وقال التقرير "نأمل أن تتخذ السلطة قرارًا بإطلاق يد المقاومة في الضفة، وتأمين كل الدعم المطلوب للقدس والأقصى، وعدم التجاوب مع المبادرة المشبوهة التي تنوي الولايات المتحدة إطلاقها لتفعيل المفاوضات".

وطالب فصائل منظمة التحرير ببذل جهود كبيرة لرأب الصدع في البيت الفلسطيني، داعيًا فصائل المقاومة والأحزاب والقوى إلى العمل الجاد لإنهاء الانقسام.

ودعت مؤسسة القدس في تقريرها الأردن إلى بذل كل إمكانياته للحفاظ على أمانة الأقصى، في حين دعا الإعلاميين والصحفيين للتركيز على قضية الأقصى والقدس.

اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح الاثنين، ساحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وفتحت قوات الاحتلال باب المغاربة عند الساعة السابعة والنصف صباحًا، وانتشرت في باحات المسجد وعند أبوابه لتأمين الحماية الكاملة للمتطرفين المقتحمين، فيما شددت من اجراءاتها على أبوابه، ودققت في البطاقات الشخصية للمصلين الوافدين إليه واحتجزت بعضها.

وتتزامن هذه الاقتحامات، مع الذكرى الـ48 لإحراق الأقصى على يد المتطرف اليهودي "دنيس مايكل روهان"، والذي ألحق أضرارًا عديدة في مرافق ومصليات المسجد، وخاصة منبر صلاح الدين.

وحسب دائرة الأوقاف الإسلامية، فإن ٩١ مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، وتجولوا في باحاته وتلقوا الشروحات عن الهيكل المزعوم.

وانسحبت قوات الاحتلال من ساحات المسجد في تمام الساعة الحادية عشر ، بعد انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية.

يشهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، هدوءا تاما بعد اشتباكات استمرت يومين بين حركة فتح ومجموعة الناشط الإسلامي بلال بدر والتي أسفرت عن مقتل أحد عناصر فتح وجرح خمسة آخرين.

ونجحت القوى الحزبية الفلسطينية داخل المخيم من خلال اتصالاتها مع كافة الأطراف في تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الأمور لطبيعتها خاصة في حي الطيري الذي بدأت فيه الاشتباكات.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت في المخيم ظهر السبت بعد إطلاق نار تعرضت له القوة الأمنية المشتركة من جانب مجموعة بلال بدر.

وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية أن الهدوء الحذر يخيم على مخيم عين الحلوة، بعد استمرار الاشتباكات ليلا على الشارع الفوقاني امتدادا من سوق الخضار حتى محور الطيري بين قوات الأمن الوطني الفلسطيني ومجموعتي بلال بدر وبلال العرقوب استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

ترافق ذلك -وفق الوكالة- مع حركة نزوح كبيرة للأهالي بفعل اشتداد الاشتباكات وعدم التزام الطرفين المتقاتلين بقرارات اجتماعات القيادة السياسية الفلسطينية لوقف النار الفوري، واستمرار المعارك بين كر وفر بين طرفي النزاع حتى ساعات الصباح الأولى.

الإثنين, 21 آب/أغسطس 2017 10:12

منع 7 مواطنين من السفر عبر معبر الكرامة

كتبه

أعادت سلطات الاحتلال الاسرائيلي 7 فلسطينيين من معبر الكرامة الحدودي مع الجانب الأردني الأحد ومنعت سفرهم بحجج أمنية.

وذكر بيان للإدارة العامة للمعابر والحدود صادر الاثنين، أن 11779مسافرًا تنقلوا في كلا الاتجاهين من المعبر أمس.

وأوضح أن عدد المغادرين بلغ 5763 مسافرًا والقادمين  6016 مسافرًا، فيما أعاد الاحتلال 7 مواطنين.

ومن المقرر أن يعمل معبر الكرامة 24 ساعة متواصلة و في كلا الاتجاهين حتى صباح الجمعة الساعة الـ 10:30 صباحاً.

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n