20 تشرين1/أكتوير 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
محليات

محليات (297)

اعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي فجر الاثنين خمسة مواطنين في مداهمات واقتحامات شنّتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية المحتلة.

وأعلن الاحتلال اعتقال مواطن في قباطية وآخر ببيت عنان ومواطن ببيت ريما وآخر في بيت فجار.

وعرف من بين المعتقلين الأسير المحرر محمود فرحان ديرية من بيت فجار جنوب بيت لحم، إضافة إلى وليد فائق الريماوي من أفراد الشرطة الفلسطينية، وآية الله محمد شحادة من بيت لحم.

كما اعتقل محمد جوابرة من قباطية قضاء جنين، ورامي عماد ربيع من بيت عنان قضاء القدس.

وقال مواطنون لـ"صفا" إن آليات الاحتلال توغلت في بلدة قباطية فجرا واعتقلت الشاب محمد جوابرة (23 عاما ) بعد تفتيش منزله والعبث بمحتوياته.

وكذلك توغلت قوات الاحتلال في بلدتي مسلية والزبابدة المجاورتين وانتشرت قرب مصنع أبو جورج ، وكذلك نصبت حاجزا عسكريا على شارع جنين –نابلس قرب كازية البراء على مدخل عرابة وأوقفت المركبات ودققت في هويات المواطنين.

وأعلن الاحتلال أنّ كامل المعتقلين مطلوبون لأجهزته الأمنية، وأنه جرى تحويلهم للتحقيق

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الاربعاء، اعترافات ما يسمى الإدارة المدنية التابعة لسلطت الاحتلال الإسرائيلي بوجود 3455 وحدة استيطانية بالضفة الغربية أقيمت فوق أراضي بملكية خاصة لمواطنين فلسطينيين.

وأفادت الصحيفة بأنه تم الكشف عن هذه الإحصائيات وظاهرة البناء الاستيطاني دون تصاريح فوق أراضي بملكية خاصة للفلسطينيين، من خلال الرد الذي قدمته الدولة والإدارة المدنية للعليا بخصوص الالتماس الذي قدم ضد انتهاء المدة القانونية وسريان قانون المصادرة.

وبحسب الإدارة المدنية، فإن 3455 وحدة استيطانية تقسم إلى 3 محاور، المحور الأولى يشمل 1285 وحدة استيطانية شيدت فوت أرض بملكية خاصة للفلسطينيين، وهذه المباني أقيمت عقب التوقيع على اتفاقية أوسلو، وقائمة على أراض فلسطينية خاصة والتي لم يعلن عنها ولن تعرف على أنها أراضي دولة يمكن مصادرتها، وعليه أصدرت أوامر هدم وإخلاء ضد هذه المباني.

المحور الثاني يضم 1048 وحدة استيطانية التي أقيمت على أراضي بملكية خاصة للمواطنين الفلسطينيين، والتي أعلن عنها بالسابق وعن طريق الخطأ أراضي دولة ما مكن سلطات الاحتلال وضع اليد عليها.

أما المحور الثالث والذي يضم 1122 وحدة استيطانية القائمة قبل أكثر من عشرين عاما وقبل التوقيع على اتفاق أسلو، وبنيت بالفترة التي لم يكن يطبق بها قوانين البناء والتنظيم من قبل الإدارة المدنية ما حفز الجماعات الاستيطانية لوضع اليد على المزيد من الأراضي الفلسطينية وبناء الوحدات الاستيطانية وإقامة بؤر استيطانية.

ووفقا لإحصائيات الإدارة المدنية، فإن 874 من المباني تتواجد ضمن نفوذ بؤر استيطانية ومستوطنات قائمة دون تراخيص من سلطات الاحتلال ودون قرار صادر عن الحكومة الإسرائيلية، وهي بغالبيتها تتواجد بتخوم مستوطنات كبيرة، كما أن 411 وحدة استيطانية أقيمت فوق أراضي بملكية خاصة للفلسطينيين، وجميعها وحدة استيطانية منعزلة بقلب التجمعات الفلسطينية.

ويتضح كذلك أنه من بين الـ1285 وحدة استيطانية التي أقيمت فوق أراض فلسطينية بملكية خاصة، فإن 543 منها قائمة على أراض خاصة مسجلة ومعترف بها حتى من قبل الإدارة المدينة التي تعرف هوية وأصحاب هذه الأراضي.

قالت الهيئة الشعبية لنصرة "عشاق الأقصى"، "إن إعلان النيابة الإسرائيلية نيتها تقديم لائحة اتهام ضد الشيخ رائد صلاح يدل على النوايا المبيتة التي تهدف إلى إبعاد الشيخ عن المشهد السياسي وعن ساحات العمل الميداني والجماهيري".

وشددت الهيئة في بيان تلقته وكالة "صفا" على أن "التهم باطلة وزائفة وهي ليست سوى تلفيقات وأكاذيب، فالملف سياسي من ألفه إلى يائه".

وأضافت "أن الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الأقصى تدعو كافة أبناء الداخل الفلسطيني للتحرك الفوري انتصارًا لأنفسهم ولقضاياهم، ونصرة للشيخ رائد صلاح الذي يدفع الثمن عنا جميعاً".

وثمنت الإرادة الحرة والمبادئ الشريفة والدفاع عن ثوابت شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية"، داعية لحضور جلسة محاكمة الشيخ رائد الخميس 24/8/2017 في المحكمة المركزية في حيفا.

كما ودعت إلى المشاركة في المهرجان الشعبي الذي سيقام يوم الجمعة 25 آب/أغسطس الجاري قرب متنزه حي "الظهرات" بالمدخل الجنوبي الغربي لعرعرة في السادسة مساءً احتجاجاً على سياسة الأحكام الإدارية والملاحقات السياسية التي يتعرض لها نشطاء وقيادات الداخل الفلسطيني، من قبل المؤسسة الإسرائيلية.

كشف رئيس لجنة الإغاثة في "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" يحيى صاري النقاب عن أن المفاوضات مع السلطات المصرية لإدخال قافلة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وصلت إلى طريق مسدود، وأن القافلة تستعد للعودة إلى الجزائر.

وقال صاري في تصريحات صحفية إن "القافلة الآن هي محملة على الشاحنات خارج ميناء بور سعيد المصري ونحن الآن جهدنا كله منصب على إعادة هذه القافلة إلى الجزائر".

وأضاف "نتابع هذا الملف مع شركة النقل والجمارك لإتمام الإجراءات المتبعة بهذا الشأن حتى نعيد القافلة إلى الجزائر في أقرب وقت حتى لا تتعرض للتلف خاصة الأدوية مع شدة الحرارة".

وتابع "لقد وصلنا إلى طريق مسدود مع السلطات المصرية، ليس هناك أي بصيص أمل في إدخال هذه القافلة إلى غزة"، موضحًا أن التحرك باتجاه الجزائر سيكون خلال يومين حسب الإجراءات المتبعة.

وأشار صاري إلى أن السلطات المصرية قدمت لهم تفسيرات ومسوغات لمنع إدخال هذه القافلة إلى غزة، دون أن يذكر تلك المسوغات.

وأردف قائلًا "نرجو أن لا تكون هذه القوافل يصبها هذا الحال والوضعية، ونأمل أن تكون هذه القوافل هي قاسم مشترك بيننا وبين الأشقاء في مصر، وتكون الأيادي مشتبكة مع بعضها البعض في رفع الغبن والظلم عن هذا الشعب وهذه القطعة من ارض فلسطين (قطاع غزة) ونحن كنا نأمل هذا ولكن لم يحدث".

واعتبر أن القافلة دخلت غزة برمزيتها، مشيرًا إلى أنها عنوان للشعب الجزائري للتضامن ونصرة القضية الفلسطينية والوقوف معها.

وأضاف "نعتبر القافلة وان ولم تدخل بمحتوياتها إلى غزة أنها دخلت برمزيتها وهي تعبير لشعب الجزائر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني".

وتابع "نحن لن ننكسر ولن نفشل ولن نضعف رغم هذه الأزمة التي أصبتنا هذه المرة، ولكن هذا سيدفعنا للمزيد من العمل لنصرة القضية الفل في جمع الاتجاهات والمحاولة مرات عديدة".

وتحمل القافلة 14 حاوية، وتضمن أدوية ومستلزمات طبية وسيارات إسعاف ومولدات للمشافي، وتقدر قيمتها بـ 4 مليون دولار.

يذكر أن قافلة (الجزائر- غزة 4) قد وصلت الأربعاء الماضي، أمام بوابة الجانب المصري من معبر رفح للدخول إلى قطاع غزة، وظلت تنتظر الدخول وهي تمتلك كل الأوراق والوثائق دون جدوى، حيث طلب منها مساء الجمعة بالعودة إلى مدينة بور سعيد.

وكان نائب رئيس "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" عمار طالبي وجه قبل يومين نداء إنساني واستغاثة للسلطات المصرية بضرورة الإسراع في إدخال قافلة "الجزائر- غزة"  إلى قطاع غزة خشية فساد الادوية التي على متنها من شدة الحرارة.

اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي ظهر الأربعاء، شاباً فلسطينيًا داخل إحدى محطات القطار بالقدس المحتلة بزعم العثور بحوزته على سكين.

وذكرت صحيفة "معاريف" أن حراس المحطة أوقفوا الشاب بعد العثور على سكين بحوزته حيث جرى نقله للتحقيق لمعرفة تفاصيل الحادث.

وقتل ما يزيد عن 45 إسرائيليا وأصيب نحو 700 آخرين في عشرات عمليات إطلاق النار والطعن والدهس نفذها فلسطينيون ضد جنود الاحتلال والمستوطنين منذ اندلاع انتفاضة القدس في أكتوبر 2016

الأربعاء, 23 آب/أغسطس 2017 10:29

مسلحون يقتلون مواطنا داخل محله بقلقيلية

كتبه

قتل المواطن وديع مرداوي (35 عاما) من سكان بلدة حبلة غرب مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة إثر إطلاق النار عليه من مجهولين أمام محله بالمدينة.

وقال مواطنون لـ"صفا" إن الشاب وديع مرداوي قتل أثناء تواجده في محله بمنطقة صوفين شرق مدينة قلقيلية على يد مجهولين حيث أصيب برصاص في صدره ورأسه أدت إلى وفاته.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة المقدم لؤي ارزيقات في بيان له أن بلاغاً ورد لغرفة عمليات شرطة محافظة قلقيلية يفيد بوقوع إطلاق نار باتجاه أحد المحلات التجارية في المدينة.

وأضاف "على الفور تم تحريك قوة من الشرطة للمكان، وعند وصولها تبين إصابة المواطن مرداوي بإصابات وصفت بالخطيرة، وتم نقله للمستشفى، وقد أعلن الأطباء عن وفاته".

وأضاف أن المعلومات الأولية تفيد بأن مجهولين يستقلون مركبة قاموا بإطلاق النار باتجاه محل المواطن مرداوي، مما أدى لإصابته ومقتله، وقد باشرت الشرطة والنيابة العامة إجراءات التحقيق بالحادث.

اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

وفتحت قوات الاحتلال باب المغاربة الساعة السابعة والنصف صباحًا، وانتشرت في باحات المسجد لتأمين الحماية للمتطرفين المقتحمين في ظل توافد عشرات المصلين للمسجد.

وقال المسؤول الاعلامي في دائرة الأوقاف الاسلامية فراس الدبس إن ١٣٦ مستوطنًا اقتحموا المسجد الاقصى خلال الفترة الصباحية، وتجولوا في ساحاته وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم.

وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب الأقصى، ودققت بالبطاقات الشخصية للوافدين للمسجد واحتجزت بعضها عند الأبواب.

وتصدى المصلون الذين توافدوا صباح اليوم للأقصى من القدس والداخل المحتل، بهتافات التكبير لاقتحامات المستوطنين واستفزازاتهم المتكررة.

وفي السياق، أدى عضو الكنيست المتطرف "يهودا غليك" مع مجموعة من المستوطنين اليوم صلوات تلمودية أمام باب القطانين– أحد أبواب الأقصى بعد منعه من الدخول للمسجد.

ويتعرض المسجد الأقصى بشكل يومي عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، وسط قيود تفرضها على دخول الفلسطينيين، وذلك في محاولة لفرض سيطرتها المطلقة على المسجد، وفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الاثنين إن القضية الفلسطينية تعتبر أهم عامل في توحيد العالم الإسلامي، وأن الصهاينة توصلوا إلى نتيجة مفادها أنهم يجب عليهم تدمير هذا العامل المهم.

وأضاف ظريف في تصريحات نقلتها وكالة "مهر" الإيرانية اليوم الاثنين أن "الهدف من وراء ترويج الكيان الصهيوني وبعض المتعاونين معه للإيرانيوفوبيا والشيعة فوبيا هو طمس القضية الفلسطينية ومحوها من ذاكرة المؤمنين بها".

وأكد أن أحد اهداف السياسة الخارجية في الحكومة الإيرانية الجديدة هو إعادة لفت انتباه العالم الإسلامي إلى القضية الأهم الموحدة للعالم الإسلامي وهي القضية الفلسطينية

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، عن الشيخ نور الدين الرجبي أحد أئمة وخطباء مساجد القدس المحتلة، بشرط الإبعاد عن مدينة القدس وبلدتها القديمة لمدة أسبوع، وبكفالة مالية مقدارها خمسة آلاف شيقل.

وقالت مراسلة (صفا) إن الاحتلال اشترط على الشيخ الرجبي أيضا، عدم التواصل مع أشخاص ذكروا خلال التحقيق لمدة شهر

وكانت مخابرات الاحتلال استدعت الشيخ الرجبي يوم أمس للتحقيق معه بمركز "المسكوبية" غربي القدس، واعتقلته ثم مددت اعتقاله لعرضه على المحكمة اليوم قبل إصدار قرارٍ بإبعاده عن القدس

من المتوقع أن يقوم مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رعد بن زيد الحسين، قبل نهاية العام الحالي بنشر قائمة سوداء بالشركات الدولية التي تربطها علاقات عمل بالمستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس، والجولان السوري المحتل.

وهاجم مندوب "إسرائيل" في الأمم المتحدة فكرة نشر القائمة، معتبرًا أن مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحول إلى ناشط كبير في حركة المقاطعة.

وعلم أن مفوض الأمم المتحدة قدم قائمة للدول التي جاءت منها هذه الشركات، وذلك كي يتسنى له الحصول على ردها قبل مطلع أيلول/سبتمبر.

وكشفت "واشنطن بوست" مساء الاثنين أنه يظهر في القائمة سلسلة من الشركات الأميركية التي تنشط في المستوطنات، وبيينها "كاتربيلر" و"تريبادوايز" و"برايسلاين" و"Airbnb".

وبحسب التقرير، فإن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمارس ضغوطًا على الأمم المتحدة لمنع نشر القائمة السوداء، كما أن مفوض الأمم المتحدة رعد بن زيد الحسين بعث القائمة إلى الإدارة الأميركية للحصول على تعقيبها.

وتبين أن "إسرائيل" والولايات المتحدة تعارضان بشدة نشر القائمة السوداء، وتشنان حربًا متواصلة من أجل عرقلة نشرها بادعاء أنها تشكل مقدمة لمقاطعة "إسرائيل".

وقال مندوب "إسرائيل" في الأمم المتحدة داني دانون إن "هذه الخطوة المخجلة هي تعبير عن لاسامية حديثة، وتذكر بعهود مظلمة في التاريخ" على حد زعمه.

وزعم أن "مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحول إلى الناشط الأكبر لحركة المقاطعة (BDS) في العالم، ووضع أمامه هدف المس بإسرائيل بدلًا من أن يقوم بمهام منصبه".

ودعا دانون المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى وقف هذه الخطوة التي وصفها بـ"الخطيرة

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n