22 كانون2/يناير 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
محليات

محليات (291)

الأربعاء, 11 تشرين1/أكتوير 2017 15:17

مئات المستوطنين يواصلون اقتحام المسجد الأقصى

كتبه

تُواصل أعداد كبيرة من المستوطنين اقتحاماتها المكثفة للمسجد الأقصى، بحراسات مشددة من قبل قوات الاحتلال الخاصة، وذلك خلال فترة  ما يسمى بعيد "العرش"، الذي يستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري.

واقتحمت مجموعات كبيرة ومتتالية من المستوطنين  الأقصى من باب المغاربة، في حين ينتظر عشرات المستوطنين خلف باب المغاربة لاقتحامه.

وشهد الأقصى يوم أمس اقتحاما واسعاً للمستوطنين، زاد عن الـ 600 مستوطن، في حين بلغ عدد المُقتحمين للأقصى يومي الأحد والاثنين الماضين 800 مستوطن، وكان لافتاً أداء عدد من المستوطنين شعائر وصلوات تلمودية علنية في الأقصى بحراسة قوات الاحتلال.

وتأتي اقتحامات الأقصى استجابة لدعوات ما تسمى بـ "منظمات الهيكل المزعوم" للمستوطنين بالمشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد خلال فترة عيدهم.

الى ذلك، واصلت قوات الاحتلال حصارها وعزلها لمدينة القدس، لمناسبة "عيد العُرش" ، والذي يستمر حتى مساء يوم غد

الأربعاء, 11 تشرين1/أكتوير 2017 15:14

قصف مدفعي إسرائيلي على مواقع للمقاومة شرق غزة

كتبه

أطلقت مدفعية الاحتلال عدة قذائف تجاه أكثر من موقع للمقاومة شرق قطاع غزة ظهر اليوم .

وقال مراسلنا إن إطلاق نار تجاه نقطة للمقاومة سبق القصف، وذلك أثناء محاول عناصر من المقاومة ترميم النقطة بعد ايام من تعرضها للقصف على حدود المغازي شرقي قطاع غزة.

ورزعم الاحتلال تعرض دورية اسرائيلية لإطلاق نار على حدود وسط القطاع الشرقية.

ولم تقع إصابات خلال استهداف الاحتلال للنقطة.

الأربعاء, 11 تشرين1/أكتوير 2017 15:12

إقتحامات واعتقال 5 مواطنين في الضفة الفلسطينية

كتبه

شنت قوات الاحتلال الصهيوني ، حملة دهم واعتقالات طالت 5 مواطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الأسير وجدي كامل، ومنزل الأسير إياد محمود طقاطقة، ببلدة بيت فجار، في بيت لحم.

كما نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً عند مدخل بيت فجار الغربي جنوب بيت لحم، وفتشت مركبات المواطنين بشكل دقيق.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال دهمت منازل في بلدة العبيدية شرقاً للمواطنين عايد وعيد ربايعه. كما قامت بتصوير عدد من المنازل والمركبات في مخيم العزة شمالاً.

وأفاد عدد من المواطنين بأن قوات الاحتلال دهمت منزل المواطن رزق حميده في بلدة الخضر جنوب بيت لحم وهو والد الأسير صالح، وفتشوه وقاموا بتسليمه بياناً تهديدياً يحذر فيه المواطنين "بتنغيص حياتهم اذا استمروا في المقاومة ورشق سيارات المستوطنين بالحجارة".

 

يواجه البدو في المجتمع العربي الفلسطيني بالأراضي المحتلة عام 1948، مخططاً جديداً للمؤسسة الإسرائيلية، يهدف إلى سلخهم عن مجتمعهم الفلسطيني وقضاياهم الوطنية، والاستفراد بهم. وتسعى المؤسسة الإسرائيلية، من خلال مخططها الجديد، إلى "احتواء" الشباب العرب البدو، من خلال تحفيزهم للانضمام لجيش الاحتلال الإسرائيلي لمدة لا تقل عن 24 شهراً، مقابل الحصول على تسهيلات وامتيازات، منها تخفيضات كبيرة عند شراء قسائم البناء، وتمويل أقساط التعليم والإقامة للطلاب الجامعيين، والمساعدة في الدمج بسوق العمل، خاصةً في الشركات الحكومية وغيرها، من "مُغريات"، ستتطلب من القوى والمؤسسات الوطنية في الداخل الفلسطيني جهوداً كبيرة للتصدي لها.

ويأتي هذا المخطط لزيادة عدد الشباب البدو في الشمال والنقب، في صفوف جيش الاحتلال، بعد تراجع عددهم في السنوات الأخيرة، ولإبعادهم عن الحركات الإسلامية والقوى الوطنية وتلك المعادية لإسرائيل، وبذريعة الحيلولة دون انضمامهم إلى تنظيم "داعش"، بحسب ما جاء في تقرير لجيش الاحتلال. وعلى الرغم من أن المخططات الإسرائيلية لشرذمة فلسطينيي الداخل المحتل لا تتوقف، بيد أن هذا المخطط يفتح الباب من جديد على أسئلة كثيرة، تصب في نهاية الأمر حول مدى صمود الشباب البدوي في وجه هذه "الإغراءات" وإذا ما كانوا محصنين فعلاً، أم أنهم يواجهون خطراً حقيقياً.

في هذا الصدد، قال الناشط أمير أبو قويدر، الذي يعمل مع فئات الشباب وفي مشاريع وطنية مختلفة، في حديث لـ"العربي الجديد"، إن "المؤسسة الإسرائيلية تنبهت لما تعتبره الخطر الآتي من الجنوب بشكل خاص، بعد إفشال مخطط برافر (مخطط لمصادرة الأراضي العربية في النقب)، بمعنى نشأة جيل شاب يحمل فكراً مختلفاً نوعاً ما وله توجهات وطنية". وأضاف أنها "رأت بالتالي ضرورة إيجاد صيغة لتحييد العرب البدو في النقب وعزلهم عن امتدادهم العربي في الداخل، من خلال مشاريع مختلفة، كمشاريع التطوير الاقتصادي، خاصةً في ظل تراجع نسبة التحاق هذه الفئة في الجيش الإسرائيلي". وتابع أن "هناك توجهاً اليوم لدى المؤسسة العسكرية لتجنيد اليهود المتزمتين دينياً (الحريديم) لأن نسبة التكاثر عندهم عالية وكذلك كفرصة لدمجهم في المجتمع الإسرائيلي، فضلاً عن تجنيد عرب النقب، كمجموعة مهمشة سياسياً، ترى المؤسسة أنه يمكن الانفراد فيها وإبعادها عن حاضنتها الوطنية"، بحسب قوله.

 على مستوى بدو النقب تحديداً، يلفت أبو قويدر إلى أن "ما أفشل مشاريع المؤسسة الإسرائيلية، خلال السنوات الأخيرة، كان بالأساس الواقع الذي يعيشه الناس في النقب، الواقع الصعب وهدم البيوت العربية، وإدراك الناس أن لا فائدة مرجوة من الانخراط بجيش الاحتلال، بالإضافة إلى وجود حس وطني عند كثيرين". وأكد أن "هناك حركة وطنية عملت في السنوات الأخيرة بشكل خاص على رفع الوعي لدى الشباب، وأصبح الارتباط بالقضية الوطنية أقوى من الماضي وزاد الانتماء". ورأى أن "هذا معناه أنه ليس من السهل أن تأتي دولة إسرائيل وتقول لهم أنتم بدو وأنتم مختلفون عن باقي العرب في البلاد ولكم خصوصيتكم، فهذا التوجه لم يعد ينطوي على أحد، ولكن في ذات الوقت، هذا لا يعني أن الشباب محصنون تماماً، وبالتالي لا تكفي الشعارات"، بحسب تعبيره.

السبت, 07 تشرين1/أكتوير 2017 15:24

450 حالة اعتقال بتهمة التحريض على الفيسبوك

كتبه

رصد مركز يعنى بشؤون الأسرى الفلسطينيين اعتقال 450 ضخصا بتهمة "التحريض" عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك"، خلال الهبة الاخيرة قبل عامين.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الأشقر" بان الاحتلال استغل ما ينشره الشبان الفلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي كذريعة لاعتقالهم وتوجيه تهم التحريض لهم وإصدار بحق العديد منهم أحكام بالسجن الفعلي واخرين بالسجن الإداري، وبينهم عدد من الصحفيين والاطفال والنساء.

وأضاف الأشقر، بان الاحتلال أنشأ في العامين الأخيرين وحدة الكترونية خاصة لمتابعة كل ما ينشره الشبان الفلسطينيين وخاصة الناشطين منهم، واعتبر تمجيد الشهداء واعاده نشر وصاياهم، او فضح جزء من جرائم الاحتلال عبر فيديوهات، أو الدعوة لاستمرار المقاومة، او حتى استخدام كلمات بعينها تحريض عليه او استعداد نفسى مسبق من هذا الشخص لتنفيذ عمليات ضد الاحتلال فيقوم باعتقالهم والزج بها خلف القبان واصدار احكم بحقهم .

وتقدم النيابة العسكرية الاسرائيلية لمحكمة  الاحتلال ملف الأسير المتهم بالتحريض متضمن العشرات من الاوراق التي قامت بطباعتها عن صفحته الشخصية، والتي تقول بانها عبارات تحريضية ودليل على استعداد هذا الشخص للمساس بأمن الاحتلال وتطالب المحكة بإصدار عقوبة قاسية بحقه.

وأصدرت محاكم الاحتلال المئات من الأحكام ضد اسرى اعتقلوا على خلفية التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي خلال العامين الماضيين تراوحت ما بين أشهر الى عدة سنوات.

السبت, 07 تشرين1/أكتوير 2017 15:20

زوارق صهيونية تستهدف صيادي بيت لاهيا

كتبه

فتحت زوارق حربية صهيونية نيران أسلحتها الرشاشة صوب مراكب الصيادين قبالة بحر بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، صباح اليوم السبت.

وأفاد شهود لمراسل "صفا" بأن زوارق إسرائيلية استهدفت مراكب الصيادين في منطقة الواحة غرب بيت لاهيا بمسافة لا تتجاوز ٣ أميال بحرية، وأطلقت نيرانها بشكل عشوائي صوب مراكبهم مما اضطرهم للهروب، دون أن يبلغ عن أي إصابات.

وتتعرض مراكب الصيادين لاستهداف متواصل من الزوارق الحربية الإسرائيلية، التي تحرمهم من الصيد بحرية، في خرقٍ لتفاهمات اتفاق التهدئة الذي أبرم بين الفصائل الفلسطينية و"إسرائيل" برعاية مصرية صيف عام ٢٠١٤.

قال نائب وزير حرب الاحتلال إيلي بن داهان؛ إنه سيتم المصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية مباشرة بعد انتهاء عطلة "عيد العرش" اليهودي.

وأوضح داهان في تصريحات للقناة العبرية السابعة، أن من بينها 300 وحدة في مستوطنة "بيت إيل" شمالي رام الله.

وأفاد بأن ما يسمى بالمجلس الأعلى للتخطيط سيوافق خلال اجتماعه على المخططات الاستيطانية التي قدمتها بلديات المستوطنات، داعيًا إلى "إعداد المزيد من البرامج الاستيطانية".

وقال داهان: "لا يجب الخوف من الظروف السياسية الاجتماع سيعقد وسيوافق على آلاف الوحدات السكنية"، لافتاً إلى التزام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه أفيغدور ليبرمان بهذا الأمر.

ونفى نائب وزير حرب الاحتلال، أن يكون تأجيل اجتماعات المجلس بسبب ضغوط أمريكية، مشيرا إلى تأجيل اجتماع المجلس عدة مرات "وفي المرة الأخيرة لم يتم المصادقة على المخططات الاستيطانية لسبب تقني فقط".

قال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة لإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تميز يوما في قمعها ومعاملتها القاسية وانتهاكاتها الجسيمة فيما بين الفلسطينيين، ذكورا كانوا أو إناثا.وأضاف: كما ولم تستثنِ الإناث، على اختلاف أعمارهن، من الاحتجاز العشوائي والاعتقالات التعسفية، وقد سُجل منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في الأول من تشرين أول/أكتوبر 2015 وحتى اليوم نحو (370) حالة اعتقال لنساء وفتيات وقاصرات. فيما لا يزال يقبع في سجون الاحتلال (58) اسيرة بينهن (10) قاصرات موزعات على سجني هشارون والدامون.وتابع: هذا بالإضافة الى اصابة وجرح العشرات من الفتيات قبل اعتقالهن، وأن واحدة منهن وهي الفتاة "فاطمة طقاطقة" (15 عاما) من بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم، قد استشهدت بعد اعتقالها جراء اصابتها بعدة أعيرة نارية في أذار 2017 وقد تم التنكيل بها وتركها تنزف، وقد رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنها رغم خطورة وضعها الصحي، وأبقتها قيد الاعتقال إلى أن استشهدت في مستشفى "شعاري تسيدك" بتاريخ 10-5-2017 لتلتحق بقافلة شهداء الحركة الأسيرة.وأشار فروانة الى أن الأشكال والأساليب، التي يتبعها الاحتلال عند اعتقال المرأة الفلسطينية، لا تختلف عنها عند اعتقال الرجال، إن كان في طبيعتها وتوقيتها، أو من حيث شدتها والإجراءات العنيفة والقاسية المرافقة لها. فهي غالبا ما تُعتقل من البيت وبعد منتصف الليل، وتتعرض للضرب والإهانة والمعاملة القاسية وهي في طريقها للسجن، ومن ثم تتعرض في مراكز التوقيف للتعذيب الجسدي والنفسي، وكثير منهن يتعرضن للعزل الانفرادي، في زنازين ضيقة ومعتمة وقذرة.وكشف فروانة أن جميع من مررن بتجربة الاعتقال، قد تعرضن لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي ولمعاملة مهينة. كما تعرضنا لمضايقات جمة وتعدي فاضح على خصوصيتهن داخل مراكز التوقيف، أو خلال تواجدهن في السجن أو أثناء التنقلات. فضلا عن المحاكمات الجائرة وفرض الغرامات المالية الباهظة.واوضح فروانة أن الأسيرات يحتجزن في ظروف قاسية ويتعرضن للإهمال الطبي والتعمد في ايذائهن جسديا ونفسياً، وفي أحيان كثيرة تم احتجازهن بالقرب من أقسام سجينات إسرائيليات متهمات في جرائم قتل أو مخدرات وممارسة الدعارة، وقد اشتكين مرارا وتكرارا من ذلك، حيث يضطررن لسماع الشتائم البذيئة والصراخ المزعج والطّرق على الأبواب والنوافذ، وقد تعرضن كثيرا للاعتداءات اللفظية.ودعا فروانة كافة المؤسسات التي تُعنى بالأسرى والأسيرات، وكذلك المؤسسات التي تُعنى بالمرأة الى ضرورة احتضان الأسيرات المحررات بعد خروجهن من السجن وتوفير حاضنة وطنية واجتماعية وإنسانية واقتصادية، تكفل لهن توفير كل وسائل الدعم المعنوي والإرشاد النفسي والاندماج المجتمعي والتأهيل المهني والدعم المادي، بما يساعدهن على تجاوز محنة السجن وآثاره الجسدية والنفسية والاجتماعية.

مرة أخرى دفع الفلسطينيون، تحديداً المقدسيون، فاتورة الأعياد اليهودية من حصار للضفة للغربية وعزل للقدس المحتلة وإغلاق شامل لها، ما تسبب في تقييد حركة مئات الآلاف من العمال والموظفين وطلبة الجامعات والمدارس، وأيضاً التجار، فيما إجراءات الاحتلال الإسرائيلي خلال العيد جعلت الفلسطينيين في الأراضي المحتلة قابعين في سجن كبير.

فجر أول أمس، الخميس، بدأ أسوأ حصار لقوات الاحتلال على الأراضي الفلسطينية، شاملاً عزل القدس وإغلاقها، وذلك لمدة 11 يوماً متتالية. وقد بدأت قوات الاحتلال تطبيق الحصار، منذ مساء يوم الأربعاء، فأعادت عن حواجزها العسكرية مئات العمال والموظفين من حَمَلَة التصاريح، الذين طُلب منهم عدم محاولة خرق أوامر قوات الاحتلال طيلة أيام العيد.

وللمرة الأولى فرضت سلطات الاحتلال حصاراً بهذا العدد المتتالي من الأيام، علماً أن الإجراءات السابقة كانت تقضي بإغلاق وعزل الحواجز ثم فتحها أمام حركة انتقال المواطنين، ليعاد بعد يومين إغلاقها، وهكذا دواليك إلى أن تنتهي فترة الأعياد اليهودية، في ظلّ شعور عام لدى المقدسيين بأن "الاحتلال يرغمهم على دفع فاتورة طقوسهم واحتفالاتهم ومناسباتهم، من دون اعتبار لما تسببه إجراءاته من معاناة في الحركة والتنقل والوصول إلى أماكن العمل، أو المدارس، وحتى المستشفيات، إضافة إلى تعطيل المعاملات الرسمية في دوائر الاحتلال المختلفة والمرتبطة معيشتهم وإقامتهم فيها، مثل وزارة الداخلية، ومؤسسة التأمين الوطني، وبلدية الاحتلال في القدس".

في هذا السياق، ذكّر مسؤول ملف القدس في حركة "فتح"، حاتم عبد القادر، في حديثٍ لـ"العربي الجديد"، بأن "دولة الاحتلال هي الوحيدة في العالم التي تفرض حصاراً على الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني لمجرد أن توفر المتعة والراحة لمستوطنيها ليحتفلوا بأعيادهم ومناسباتهم المختلفة، من دون أية مراعاة لما تسببه إجراءاتها من خنق للناس، فوق ما هم يعانون منه من قمع وهدم لمنازلهم وملاحقة ضريبية، وقيود مشددة على حرية الحركة والتنقل والوصول إلى أماكن العبادة".

في هذا الإطار، أشار رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، في حديثٍ لـ"العربي الجديد"، إلى أنه "لم يشهد التاريخ مثيلاً لهذه الإجراءات القمعية حتى في أسوأ الظروف. فليحتفلوا بمناسباتهم كما يريدون، لكن لماذا يعاقبون شعباً بأكمله إلى هذا الحدّ؟ حتى أعيادهم مطلوب منا أن ندفع ثمنها قيوداً على الحركة ومنعاً من الوصول إلى مساجدنا وأماكن عبادتنا وحرمان طلبتنا من الالتحاق بمقاعد الدراسة. هذا احتلال هو الأبغض والأسوأ ونحن نتوقع منه كل ممارسة من القمع والاستعلاء والاستكبار بذريعة الحفاظ على أمن مستوطنيه".

وسبق أن أُعيد عشرات العمال والموظفين عن حاجز قلنديا العسكري المُقام على المدخل الشمالي للقدس المحتلة رغم حيازتهم تصاريح، ومن بينهم صحافيون وموظفون في صحيفة "القدس" المحلية، ما قلّص عدد عامليها

الإثنين, 02 تشرين1/أكتوير 2017 17:55

مداهمات واعتقالات في مدن عدة بالضفة

كتبه
شنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت اكثر من 23 مواطنا بينهم صحفيين.
 
وذكر مراسلنا ان قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي علاء الطيطي من منزله في مخيم العروب شمال الخليل، والشاب أسامة عدنان الرجبي بعد مداهمة منزله في مدينة الخليل.
 
كما اعتقلت قوة اخرى الصحفي امير ابو عرام بعد مداهمة منزله الكائن في بير زيت شمال غرب رام الله.
كما داهمت قوات الاحتلال قرية كوبر واعتقلت شبان عرف منهم: الشاب كرمل البرغوثي والشاب أحمد مجدي زيبار، حيث قام الاحتلال بأعمال التفتيش والتخريب في المنازل، قبل أن تنسحب الدوريات خارج القرية

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n