22 نيسان/أبريل 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
محليات

محليات (297)

حذر القيادي الفلسطيني والنائب في المجلس التشريعي، محمد دحلان من الانصياع لإملاءات الاحتلال، بخصوص المصالحة، وطالب بضرورة المضي قدماً في تحقيق بنودها على أرض الواقع، لأن الانقسام الفلسطيني، كان وسيبقى خدمة مجانية استثنائية للإحتلال.

جاءت أقوال دحلان بتدوينة له على صفحته الخاصة الفيس بوك، نشرها رداً على قرارات حكومة الاحتلال وشروطها لقبول المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وقال دحلان في تدوينته : "لطالما قلنا مرارا بأن الإنقسام الفلسطيني يعد خدمة مجانية إستثنائية للإحتلال ، و اليوم طالعتنا حكومة الاحتلال بقرارات خطيرة حول المصالحة الفلسطينية تعد عدوانا و تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية الفلسطينية مما يستوجب رفضها بوضوح و عدم التعامل معها جملة و تفصيلاً، و الرد الواجب وطنيا هو المضي قدما و بأقصى سرعة لتحصين و إستكمال ما بدأ في القاهرة.

إنني أحذر من الإنصياع لمثل تلك إملاءات الاحتلال المهينة، و على السلطة الفلسطينية أن تدرك جيدا بأن شعبنا بأجمعه يراقب و يتابع التطورات لحظة بلحظة ، و بالتالي من صميم واجباتها ليس فقط رفض قرارات حكومة الاحتلال ، و إنما أيضا ضبط نزيف المواقف و التصريحات التي قد تقود الى تعقيد المشهد الفلسطيني مجددا ، و أناشد الجميع أن لا يطفئوا فرحة شعبنا بأمل تحقيق الوحدة الوطنية"

الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 14:51

البدء بأعمال بناء 1600 وحدة استيطانية بالقدس

كتبه

بدأت آليات الاحتلال العمل على بناء المئات من الوحدات الاستيطانية بمستوطنة "جفعات همتوس" بالقدس وذلك للمرة الأولى منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه قبل حوالي العام.

وذكرت القناة العبرية العاشرة أن آليات هندسية بدأت العمل، الأحد، في المكان تمهيداً لبتاء 1600 وحدة استيطانية كان قد أقر بناؤها سابقاً.

وقالت القناة إن المشروع يهدد إمكانية التواصل الجغرافي بين الضفة والقدس كون المكان المستهدف بالبناء يفصل الضفة عن القدس من الجهة الجنوبية، وسبق للإدارة الأمريكية السابقة أن احتجت على المصادقة على البناء بهذه المنطقة

الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 14:49

الاحتلال يعلن سقوط صاروخين في "أشكول"

كتبه

اعلن جيش الاحتلال الصهيوني  عن سقوط صاروخين اطلقا من سيناء باتجاه المجلس الإقليمي "أشكول" القريب من حدود قطاع غزة.

وقال متحدث بإسم جيش الاحتلال: "تم رصد إطلاق قذيفتيْن صاروخيتيْن من منطقة سيناء باتجاه المجلس الإقليمي أشكول".

وكانت صفارات الإنذار قد دوت مساء الأحد، في مستوطنات غلاف غزة، قبل أن يعلن الاحتلال عن انفجار صواريخ في "أشكول".

اقتحمت قوات الاحتلال  ظهر الاثنين، مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وأغلقت الحاجز العسكري بكلا الاتجاهين.

وقال شهود عيان لوكالة "صفا" إن عشرات الجنود اقتحموا الطريق الرئيس المطل على المخيم من الجهة الغربية بين رام الله والقدس وداهموا عدة محال تجارية، كما أغلقوا حاجز قلنديا، ما أدى لحدوث أزمة خانقة في المكان.

وأضافوا أن الاحتلال دفع بتعزيزات عسكرية إلى الحاجز، كما اقتحمت قوة من المشاة محيط مدرسة الوكالة، أعقبها اندلاع مواجهات مع عشرات الشبان.

بدوره، ذكر عزام عبد القادر من مركز قلنديا الإعلامي أن قوات الاحتلال اقتحمت أحد المحال التجارية بالقرب من المخيم، واعتقلت صاحبه أبو وسام عفانة، فيما احتجزت الصحفي محمد أبو إصبع أحد مراسلي مركز قلنديا، وصادرت معداته.

وأضاف أن تلك القوات داهمت مدرسة البنات التابعة للوكالة، وأخلتها من الطالبات والمعلمات، ما أدى لحدوث حالة هلع كبيرة في صفوف الطالبات.

وأفاد بأن مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال خلال الاقتحام، ألقت خلالها الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، دون وقوع إصابات، فيما رد الشبان بإلقاء الحجارة على تلك القوات.

وأشار عبد القادر إلى أن قوات الاحتلال انسحبت لاحقًا من المخيم إلى الحاجز العسكري، وأخلت سبيل الصحفي أبو إصبع.

قدم القيادي محمد دحلان اليوم الخميس شكره لجمهورية مصر العربية على مجهودها في إعادة تجميع الصفوف الفلسطينية، ولكل من ساهم وسهل في إنجاح هذه الجولة من حوارات القاهرة، خاصة بالذكر وزير المخابرات خالد فوزي، وقاد الجهاز الذين عملوا لإنجاز خطوات ملموسة بتوجيهات الرئيس المصري.

وقال دحلان في منشور له على صفحته ب"فيسبوك": "هنيئا لشعبنا الفلسطيني البطل الصامد عودة الأمل بإمكانية استعادة الوحدة الوطنية والنهوض مجددًا ومعًا بقضيتنا العادلة، وهنيئا لأهلنا في غزة تباشير رفع الضغوط والعقوبات الجماعية الطويلة و القاسية التي تعرضوا لها بلا ذنب سوى أنهم أهل الرباط أهل غزة".

وختم "العبرة ليست فيما اتفق عليه وأعلن من القاهرة اليوم، بل في كيفية تطبيق الاتفاق على أرض الواقع ومتابعة ما تبقى من قضايا وملفات وخاصة إنهاء عقوبات غزة بأقصى سرعة ممكنة، والجلوس إلى طاولة حوار وطني في القاهرة وبحضور الكل الفلسطيني من أجل تحصين وحماية وتنفيذ ما تم ويتم الاتفاق عليه وصولا الى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والإعداد لانتخابات وطنية شاملة تشمل كافة مستويات ومؤسسات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية في القريب العاجل".

أكد مصدر سياسي صهيوني مطلع نية "الإحتلال" استكمال المصادقة على بناء 12 ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة حتى نهاية العام الجاري 2017، وسط تشكيك المستوطنين.

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية عن المصدر قوله إن "هذه النسبة توازي 4 أضعاف ما تمت مصادقته العام 2016"، مشيرًا إلى نية المجلس الأعلى للتخطيط والبناء المصادقة قريبًا على بناء 3736 وحدة استيطانية.

بينما شكك مسئول مجلس مستوطنات شمال الضفة "يوسي داغان" بنسب البناء التي تعلن عنها الحكومة.

وقال إنها "نسب وهمية.. والوضع بالضفة يشهد تجميدًا صامتًا للبناء على غرار ما كان إبان الإدارة الأمريكية السابقة".

الأربعاء, 11 تشرين1/أكتوير 2017 15:17

مئات المستوطنين يواصلون اقتحام المسجد الأقصى

كتبه

تُواصل أعداد كبيرة من المستوطنين اقتحاماتها المكثفة للمسجد الأقصى، بحراسات مشددة من قبل قوات الاحتلال الخاصة، وذلك خلال فترة  ما يسمى بعيد "العرش"، الذي يستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري.

واقتحمت مجموعات كبيرة ومتتالية من المستوطنين  الأقصى من باب المغاربة، في حين ينتظر عشرات المستوطنين خلف باب المغاربة لاقتحامه.

وشهد الأقصى يوم أمس اقتحاما واسعاً للمستوطنين، زاد عن الـ 600 مستوطن، في حين بلغ عدد المُقتحمين للأقصى يومي الأحد والاثنين الماضين 800 مستوطن، وكان لافتاً أداء عدد من المستوطنين شعائر وصلوات تلمودية علنية في الأقصى بحراسة قوات الاحتلال.

وتأتي اقتحامات الأقصى استجابة لدعوات ما تسمى بـ "منظمات الهيكل المزعوم" للمستوطنين بالمشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد خلال فترة عيدهم.

الى ذلك، واصلت قوات الاحتلال حصارها وعزلها لمدينة القدس، لمناسبة "عيد العُرش" ، والذي يستمر حتى مساء يوم غد

الأربعاء, 11 تشرين1/أكتوير 2017 15:14

قصف مدفعي إسرائيلي على مواقع للمقاومة شرق غزة

كتبه

أطلقت مدفعية الاحتلال عدة قذائف تجاه أكثر من موقع للمقاومة شرق قطاع غزة ظهر اليوم .

وقال مراسلنا إن إطلاق نار تجاه نقطة للمقاومة سبق القصف، وذلك أثناء محاول عناصر من المقاومة ترميم النقطة بعد ايام من تعرضها للقصف على حدود المغازي شرقي قطاع غزة.

ورزعم الاحتلال تعرض دورية اسرائيلية لإطلاق نار على حدود وسط القطاع الشرقية.

ولم تقع إصابات خلال استهداف الاحتلال للنقطة.

الأربعاء, 11 تشرين1/أكتوير 2017 15:12

إقتحامات واعتقال 5 مواطنين في الضفة الفلسطينية

كتبه

شنت قوات الاحتلال الصهيوني ، حملة دهم واعتقالات طالت 5 مواطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الأسير وجدي كامل، ومنزل الأسير إياد محمود طقاطقة، ببلدة بيت فجار، في بيت لحم.

كما نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً عند مدخل بيت فجار الغربي جنوب بيت لحم، وفتشت مركبات المواطنين بشكل دقيق.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال دهمت منازل في بلدة العبيدية شرقاً للمواطنين عايد وعيد ربايعه. كما قامت بتصوير عدد من المنازل والمركبات في مخيم العزة شمالاً.

وأفاد عدد من المواطنين بأن قوات الاحتلال دهمت منزل المواطن رزق حميده في بلدة الخضر جنوب بيت لحم وهو والد الأسير صالح، وفتشوه وقاموا بتسليمه بياناً تهديدياً يحذر فيه المواطنين "بتنغيص حياتهم اذا استمروا في المقاومة ورشق سيارات المستوطنين بالحجارة".

 

يواجه البدو في المجتمع العربي الفلسطيني بالأراضي المحتلة عام 1948، مخططاً جديداً للمؤسسة الإسرائيلية، يهدف إلى سلخهم عن مجتمعهم الفلسطيني وقضاياهم الوطنية، والاستفراد بهم. وتسعى المؤسسة الإسرائيلية، من خلال مخططها الجديد، إلى "احتواء" الشباب العرب البدو، من خلال تحفيزهم للانضمام لجيش الاحتلال الإسرائيلي لمدة لا تقل عن 24 شهراً، مقابل الحصول على تسهيلات وامتيازات، منها تخفيضات كبيرة عند شراء قسائم البناء، وتمويل أقساط التعليم والإقامة للطلاب الجامعيين، والمساعدة في الدمج بسوق العمل، خاصةً في الشركات الحكومية وغيرها، من "مُغريات"، ستتطلب من القوى والمؤسسات الوطنية في الداخل الفلسطيني جهوداً كبيرة للتصدي لها.

ويأتي هذا المخطط لزيادة عدد الشباب البدو في الشمال والنقب، في صفوف جيش الاحتلال، بعد تراجع عددهم في السنوات الأخيرة، ولإبعادهم عن الحركات الإسلامية والقوى الوطنية وتلك المعادية لإسرائيل، وبذريعة الحيلولة دون انضمامهم إلى تنظيم "داعش"، بحسب ما جاء في تقرير لجيش الاحتلال. وعلى الرغم من أن المخططات الإسرائيلية لشرذمة فلسطينيي الداخل المحتل لا تتوقف، بيد أن هذا المخطط يفتح الباب من جديد على أسئلة كثيرة، تصب في نهاية الأمر حول مدى صمود الشباب البدوي في وجه هذه "الإغراءات" وإذا ما كانوا محصنين فعلاً، أم أنهم يواجهون خطراً حقيقياً.

في هذا الصدد، قال الناشط أمير أبو قويدر، الذي يعمل مع فئات الشباب وفي مشاريع وطنية مختلفة، في حديث لـ"العربي الجديد"، إن "المؤسسة الإسرائيلية تنبهت لما تعتبره الخطر الآتي من الجنوب بشكل خاص، بعد إفشال مخطط برافر (مخطط لمصادرة الأراضي العربية في النقب)، بمعنى نشأة جيل شاب يحمل فكراً مختلفاً نوعاً ما وله توجهات وطنية". وأضاف أنها "رأت بالتالي ضرورة إيجاد صيغة لتحييد العرب البدو في النقب وعزلهم عن امتدادهم العربي في الداخل، من خلال مشاريع مختلفة، كمشاريع التطوير الاقتصادي، خاصةً في ظل تراجع نسبة التحاق هذه الفئة في الجيش الإسرائيلي". وتابع أن "هناك توجهاً اليوم لدى المؤسسة العسكرية لتجنيد اليهود المتزمتين دينياً (الحريديم) لأن نسبة التكاثر عندهم عالية وكذلك كفرصة لدمجهم في المجتمع الإسرائيلي، فضلاً عن تجنيد عرب النقب، كمجموعة مهمشة سياسياً، ترى المؤسسة أنه يمكن الانفراد فيها وإبعادها عن حاضنتها الوطنية"، بحسب قوله.

 على مستوى بدو النقب تحديداً، يلفت أبو قويدر إلى أن "ما أفشل مشاريع المؤسسة الإسرائيلية، خلال السنوات الأخيرة، كان بالأساس الواقع الذي يعيشه الناس في النقب، الواقع الصعب وهدم البيوت العربية، وإدراك الناس أن لا فائدة مرجوة من الانخراط بجيش الاحتلال، بالإضافة إلى وجود حس وطني عند كثيرين". وأكد أن "هناك حركة وطنية عملت في السنوات الأخيرة بشكل خاص على رفع الوعي لدى الشباب، وأصبح الارتباط بالقضية الوطنية أقوى من الماضي وزاد الانتماء". ورأى أن "هذا معناه أنه ليس من السهل أن تأتي دولة إسرائيل وتقول لهم أنتم بدو وأنتم مختلفون عن باقي العرب في البلاد ولكم خصوصيتكم، فهذا التوجه لم يعد ينطوي على أحد، ولكن في ذات الوقت، هذا لا يعني أن الشباب محصنون تماماً، وبالتالي لا تكفي الشعارات"، بحسب تعبيره.

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n