15 تموز/يوليو 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
محليات

محليات (297)

أطلق "فريق العمل الفلسطيني للدبلوماسية العامة" السبت، حملة إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي باللغتين الإنكليزية والعربية، عبر وسمَي "#الاحتلال_هو" و#OccupationIs، في الذكرى الخمسين لاحتلال باقي الأراضي الفلسطينية في الخامس من يونيو/حزيران عام 1967.

وأطلقت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي الحملة مسجلة فيديو مدته 30 ثانية، تحدثت فيه عن تجربتها الشخصية في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار الفريق إلى أن الحملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول ممارسات الاحتلال وانتهاكاته المخالفة للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وإظهار الطابع الإنساني للتجربة الفلسطينية تحت الاحتلال، من خلال نشر وتبادل التجارب الشخصية التي تجسد تأثير الاحتلال على حياة الفرد، على وسائل التواصل الاجتماعي.

بدورها، قالت المُتحدثة باسم الفريق الناشطة نور عودة إن الحملة جاءت ضمن مجموعة من الأنشطة التي تواكب عدة مناسبات يحييها الشعب الفلسطيني العام الحالي 2017.

وأفادت عودة لـ "قدس برس" بأن الحملة ستواكب الذكرى الـ 50 لـ "النكسة" والـ 70 لقرار تقسيم فلسطين، إلى جانب ذكرى مرور 100 عام على "وعد بلفور".

وأضافت أن القائمين على الحملة تواصلوا مع عدة جهات ومؤسسات داخلية وخارجية من أجل الترويج لها، موضحة أن الحملة تسعى لنقل صورة الواقع حول الاحتلال الذي أثر على كل تفاصيل الحياة اليومية

الأحد, 04 حزيران/يونيو 2017 09:34

إدارة سجن "ريمون" تؤخر زيارة أهالي أسرى

كتبه

سمحت إدارة سجن ريمون الصحراوي الإسرائيلي صباح الأحد لعدد من أهالي الأسرى في السجن بزيارة أبنائهم بعد منعهم لساعات.

وأفادت مراسلة بأن إدارة السجن منعت بعض أهالي أسرى السجن من زيارتهم لساعات بزعم مشاركة أبنائهم في الإضراب المفتوح عن الطعام، الذي استمر 41 يومًا.

وأوضحت أن إدارة السجن رضخت لضغوط أهالي الأسرى بعد امتناع جميع الأهالي عن الدخول للزيارة في حال تم منع بعضهم.

وخاض نحو 1500 أسيرًا في عدد من السجون الإسرائيلية إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لـ41 يومًا انتهى بتحقيق بعض مطالبهم الإنسانية في تحسين ظروف اعتقالهم.

 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الأحد مقدسيًا لإجبار نجله على تسليم نفسه؛ وذلك بعد اقتحام بلدة العيساوية شمال شرق مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مراسلة  باعتقال قوات الاحتلال المقدسي محمود خليل محمود لإجبار نجله أمير على تسليم نفسه لسلطات الاحتلال.

وأوضحت أن قوة مشتركة من شرطة الاحتلال ومخابراته اقتحمت أحياءً بالبلدة لاعتقال المواطن، وإجراء عمليات تفتيش.

 

الأحد, 04 حزيران/يونيو 2017 09:32

90 مستوطنًا وطالبًا يهوديًا يقتحمون الأقصى

كتبه

اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين والطلاب اليهود صباح الأحد المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة.

وأغلقت شرطة الاحتلال عند الساعة الحادية عشر صباحًا باب المغاربة عقب انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية للمتطرفين، علمًا أنها فتحته الساعة السابعة والنصف، ونشرت عناصرها الخاصة بداخله وعند أبوابه.

وذكر المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس لوكالة "صفا" أن 75 متطرفًا و15 طالبًا يهوديًا اقتحموا المسجد الأقصى على عدة مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته بحماية مشددة من القوات الخاصة.

وأوضح أن 750 سائحًا أجنبيًا اقتحموا المسجد أيضًا، وتجولوا في باحاته.

وأشار إلى أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات واصلت قيودها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت بطاقاتهم الشخصية قبل الدخول للمسجد.

وتوافد منذ الصباح عشرات المصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل للأقصى، وتوزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، وذلك في اليوم التاسع من شهر رمضان المبارك.

ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات يومية من المستوطنين عدا "يومي الجمعة والسبت"، وعلى فترتين صباحية ومسائية، وذلك تحت حماية كاملة من شرطة الاحتلال، ووسط قيود على دخول الفلسطينيين

توغلت صباح الأحد جرافات عسكرية مسافة محدودة شرقي بلدة خزاعة شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة وأجرت عمليات تجريف، في الوقت الذي توغلت فيه جرافات أخرى شمالي بيت لاهيا بشمال القطاع.

وأفاد مصادر بتوغل أربع جرافات عسكرية إسرائيلية، مسافة تقدر بنحو 50 مترًا داخل حدود القطاع شرقي بلدة خزاعة.

وأوضحت أن الجرافات انطلقت من بوابة موقع "أبو ريدة"، وباشرت على الفور أعمال تجريف، بإسناد من أربع أليات عسكرية وعدد من الجيبات، التي انتشرت داخل الشريط الحدودي.

وفي شمال القطاع، أفاد مراسلنا بتوغل أربع جرافات أخرى للاحتلال من نوع D9 لمسافة نحو 50 مترًا على الحدود الشمالية لبيت لاهيا انطلاقًا من بوابة زيكيم الغربية، وشروعها بأعمال تجريف في أراضي المواطنين.

 

المنيا جنوبي مصر أول أمس الجمعة، وحمّلوا نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية هذه الهجمات.

وقال البيان الذي صدر أمس السبت، "إن مصر كلها روعت وهي تستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك بمذبحة إرهابية جديدة".

وربط البيان بين الجريمة "الإرهابية" التي حدثت في المنيا والجرائم السابقة المشابهة، قائلا "إن توالي وتسارع العمليات الإرهابية بحق العديد من الكنائس وتهجير مسيحيي العريش، وإعلان تنظيم الدولة صراحة حربه على مسيحيي مصر دون أن يتخذ النظام المصري التدابير الأمنية اللازمة، كل ذلك يجعل نظام السيسي شريكا في التخاذل في حماية أرواح أبنائه".

 وأضاف أن "ترسانة القوانين التي وضعت بحجة مكافحة الإرهاب وآخرها حالة الطوارئ وقانون الإرهاب لم تمكّن الدولة المصرية من التصدي بفاعلية لوقف نزيف الدماء".

وتطرق البيان إلى شروط مكافحة "الإرهاب" قائلًا: "على الدولة أن تعي أنه لا توجد فرصة حقيقية لإنجاح أي جهود لمواجهة الإرهاب ما لم يكن الشعب بكل فئاته شريكًا أصيلًا في مواجهته، وأن الطريق لهذا هو الحرية".

وطالب الموقعون على البيان بإجراءات عدة بهدف المواجهة الشاملة "للإرهاب"، وأهمها "إقالة وزير الداخلية الذي فشلت وزارته والحكومة المنتمي لها في حماية المسيحيين من العمليات الإرهابية".

 كما طالبوا بتطوير كتب التراث التي تدرس بالكليات الشرعية في الأزهر، وتنقيتها من كل ما يشيع ثقافة "العنف والتمييز". وطالب البيان أيضًا بالتصدي لمن وصفوهم بـ "المتطرفين" داخل وزارة التربية والتعليم، و"تطهير" المناهج.

 ومن أهم الأحزاب الموقعة على البيان حزب التحالف الشعبي الاشتراكي وحزب الدستور وحزب العيش والحرية، إضافة إلى منظمات أهلية والعشرات من الشخصيات السياسية والنقابية والصحفية. ومن بين الموقعين ثلاثون شخصية مسيحية.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد تبنى هجوم المنيا جنوبي مصر الذي استهدف حافلة تقل أقباطا قبل يومين وأوقع 28 قتيلا.

وتعهد السيسي لبطريرك الأقباط الأرثوذكس تواضروس الثاني بملاحقة المسؤولين عن هجوم المنيا، وتوعد بضرب ما وصفها بمعسكرات الإرهابيين بالداخل والخارج.

وفي أعقاب هجوم المنيا، دعت الكنيسة القبطية السلطات المصرية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار هجمات تستهدف مصريين أقباطا.

 وتنفيذاً لتوجيهات السيسي، قال سلاح الجو المصري إنه شن غارات على ما سماها معسكرات "إرهابية" في ليبيا، وأضاف أن الغارات دمرت المركز الرئيسي لمجلس شورى مجاهدي درنة.

كما سلمت بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة خطاباً إلى رئيس مجلس الأمن الدولي أمس السبت، أخطرت من خلاله المجلس بأن تلك الضربات الجوية "تأتي اتساقاً مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة المعنية بالحق الشرعي في الدفاع عن النفس، ومع قرارات مجلس الأمن المعنية بمكافحة الإرهاب

اعتقلت قوّات الاحتلال قبل ظهر الأحد، مواطنين فلسطينيين من بلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل بالضّفة الغربية المحتلة، عقب استدعائهما لمقابلة مخابرات الاحتلال.

وأفاد النّاشط الإعلامي محمد عوض لوكالة "صفا" باعتقال قوّات الاحتلال للشابين عمر بشير ازريق أبو عياش (17 عاما) وهو مصاب ويسير على عكازين بعد تسليمه بلاغ مقابلة لمخابرات الاحتلال في معسكر "عتصيون" شمال الخليل.

كما اعتقلت القوّات الشاب عبد الناصر ناصر عبد الحميد أبو مارية (20 عامًا) بعد استدعائه أيضا لمقابلة مخابرات الاحتلال.

وأشار إلى أنّ عدد المعتقلين في بيت أمر يرتفع منذ ساعات الفجر إلى أربعة مواطنين

صادقت الإدارة المدنية الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة الأحد، على إقامة مستوطنة جديدة إلى الجنوب من نابلس وذلك لإيواء مستوطنة "عمونا" الذين جرى إخلاؤهم قبل عدة أشهر.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المصادقة جاءت من المستوى السياسي الإسرائيلي وذلك بناءً على وعد سابق من رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" ببناء مستوطنة جديدة بعد إخلاء "عمونا".

وتقع المستوطنة الجديدة في تجمع مستوطنات "شيلو" إلى الجنوبي من نابلس وعلى أراضي سيطر عليها الجيش واعتبرها أراضي دولة.

وقام ضباط بالإدارة المدنية برسم الحدود الهيكلية للمستوطنة التي تقع في منطقة "سهل شيلو" وذلك بناءً على طلب المستوطنين الذين جرى إخلاؤهم من "عمونا

أصيب مواطن خلال مواجهات مع المستوطنين وجيش الاحتلال في قرية مادما جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود إن مواجهات اندلعت في قرية مادما بجنوب نابلس عقب نصب خيمة من قبل المستوطنين في منطقة البئر بحماية أمنية مشددة.

وأشاروا إلى أن المستوطنين اعتدوا على المواطن مأمون نصار بالحجارة، ما أدى إلى إصابته في الرأس، نقل إثرها للمستشفى.

 

هنأت وزارة الخارجية، الأسرى على انتصارهم بعد خوض إضراب مفتوح عن الطعام مدة 40 يوما، مشيرة أنه سيبقى درساً يحفظ في ذاكرة لا تنسى.وقالت في بيان صدر عنها، اليوم الأحد،" لم يكن قرار الأسرى سهلاً عندما شرعوا في إضرابهم المفتوح عن الطعام، لمعرفتهم المسبقة بأنهم يواجهون إحتلالا ظلاميا يرفض الاعتراف بهم كأسرى حرب أو معتقلين سياسيين، ويرفض أيضا إنطباق اتفاقية جنيف على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يعني أنهم دخلوا في معركة محفوفة بالمخاطر لكنها في الوقت نفسه محسوبة بشكل جيد، لسببين، الأول: إيمانهم بأن هناك دعم شعبي واسع وتضامن كبير معهم على المستوى العربي والاسلامي والدولي، والثاني: أنهم على قناعة بأن موضوعهم يحظى بالإجماع وفي مقدمة هذا الاجماع القيادة السياسية التي لم تتوان عن التحرك على المستويات كافة من أجل إنتزاع الحد الأعلى من مطالبهم المحقة والعادلة والانسانية".وأضافت" إن ردود الفعل الاسرائيلية التي واكبت الاضراب منذ لحظته الأولى ، بما فيها التصريحات التي تحدثت عن (تركهم يموتون في السجون)، والإجراءات القمعية والتنكيلية التي صاحبت الاضراب....الخ، عملت على تسييس الاضراب وتعقيد الأمور. لكن، مع مرور الوقت وإصرار الاسرى على مواصلة صمودهم وإضرابهم، ودخول الإضراب مراحل خطيرة جداً على حياتهم، والتحرك الجماهيري الواسع، ومن ثم التأييد الذي بدأ يصلنا من جهات وأطراف وبرلمانات وأحزاب ودول لم نتوقعها في البداية، لكنها وصلت بفعل صمود أسرانا وعائلاتهم وجماهير شعبنا وقيادتنا، وبفعل العمل الدبلوماسي والسياسي الفلسطيني من قبل البعثات الدبلوماسية الذي كان حاضراً في حشد التضامن الدولي مع مطالب الأسرى العادلة، كل ذلك، خلق حالة تفاعل ايجابية تصاعدية بدأت تعطي اكلها على مستوى المناقشات في البرلمانات، أو الاستجوابات التي تمت لعديد الوزارء المختصين في دول مختلفة، كما أن التحرك المبكر للدبلوماسية الفلسطينية ممثلة بوزير الخارجية د. رياض المالكي، الذي عقد إجتماعا مطولا مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف، بتعليمات مباشرة من السيد الرئيس ودولة رئيس الوزراء، وأخيرا التدخل المباشر للسيد الرئيس محمود عباس وعلى أعلى المستويات كان له المردود الايجابي الواضح الذي وفر الحماية لحياة أسرانا ومعتقلينا".وأوضحت" ما كان لكل ذلك أن يحدث، لو كانت السلطات الاسرائيلية تتعامل مع قضية الأسرى بمسؤولية ووفق الحقوق المنصوص عليها في القانون الدولي، لكن سلطات الاحتلال في النهاية خضعت لارادة الأسرى واضطرت للتعامل معهم وفق النتيجة التي رأيناها يوم أمس، والتي أثبتت أن إرادة شعبنا على الصمود ليس لها حدود، وأنه متمسك بنيل حقوقه الوطنية المشروعة مهما طال الزمن ورغم تعنت الاحتلال

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n