21 تموز/يوليو 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
محليات

محليات (297)

أصيب أربعة من حراس المسجد الأقصى بجروح ورضوض مختلفة بعد الاعتداء عليهم من قبل قوات الاحتلال الخاصة أثناء قيامهم بعملهم في ساحات المسجد واعتقلت ثلاثة منهم، فيما اقتحم العشرات من المستوطنين المسجد خلال فترة الاقتحامات الصباحية بدعم من حكومة الاحتلال وقواته.وأوضح مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني أن قوات الاحتلال الخاصة اعتدت على مجموعة من حراس المسجد الأقصى عند باب السلسلة، بعد اعتراضهم على تصرفات استفزازات المستوطنين المقتحمين للمسجد الذين أدوا طقوسهم الدينية في الساحات.وأضاف الكسواني أن قوات الاحتلال اعتدت على كافة المتواجدين بالضرب المبرح، وأصيب أربعة حراس وهم: عرفات نجيب، وخليل الترهوني، ونور أبو هدوان، ونضال الوعري، وبعد تلقي الحارس نجيب العلاج في عيادة الأقصى نقل عبر سيارة الإسعاف إلى المستشفى لاستكمال العلاج، أما الثلاثة الآخرين فقد تم اعتقالهم وتحويلهم إلى مركز التوقيف رغم حاجتهم للعلاج.وقال الشيخ الكسواني" ما جرى في المسجد الأقصى اليوم من خلال الاعتداء على حراسه واعتقالهم واقتحامه من قبل 708 مستوطنين خلال فترة الاقتحامات الصباحية مشيرا أن هذا العدد غير مسبوق، هو أمر مبيت وتصعيد مبرمج وممنهج من قبل سلطات الاحتلال وهو محاولة لبسط السيادة عليه بقوة السلاح، والاعتداء على الحراس محاولة لإرهابهم وثنيهم عن أداء عملهم وواجبهم، وربط الأقصى بالاعياد السياسية، تستقبل شهر رمضان باستفزاز واضح."

 

أعلنت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار والحراك الشبابي وفصائل المقاومة الفلسطينية اليوم عن مواصلة فعاليات "نذير الغضب" على نقاط التماس مع الاحتلال وعلى طول حدود القطاع الشرقية.

وقال المتحدث باسم الحراك إبراهيم معراج خلال مؤتمر صحفي عقده بأرض السرايا وسط مدينة غزة إن هذه الفعاليات تأتي نصرة للأسرى والمسرى، وكسرا للحصار ومواجهة للمؤامرات الدولية.

وأوضح معراج أن هذه الفعاليات ستبدأ عصر اليوم الاثنين وستمتد على طول أيام الأسبوع في الأماكن التي خرج بها الحراك الجمعة الماضية، مؤكداً أن الفعاليات لن تتوقف حتى فك الحصار عن قطاع غزة وتحقيق مطالب الأسرى العادلة.

وبيّن أن نقاط التماس ستكون خلف المقبرة الشرقية، وناحل عوز، وشرق البريج وخزاعة، مشددا على أهمية التحام كافة أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية مع هذه الفعاليات.

كما دعا معراج الأحرار في الضفة المحتلة لمواصلة المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في كافة أنحاء الضفة وخاصة مدينة القدس؛ لإشعال انتفاضة القدس من جديد، على حد تعبيره.

وختم حديثه "نقول للعالم أجمع إن الشعب الفلسطيني موحد ضد المؤامرة وضد الاحتلال وضد الحصار؛ وحتما سينتهي الظلم والعدوان".

وتتزامن هذه الفعاليات مع وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم إلى الكيان الإسرائيلي، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة.

 

ذكرت مصادر طبية صهيونية أنه جرى  نقل العشرات من الأسرى المضربين للعلاج بالمشافي الإسرائيلية.

ووفقاً لما نشره موقع "والا" العبري جرى نقل 70 أسيرا مضرباً للعلاج في مستشفيات: (أساف هروفيه)، و(فوفسون)، و(هعيمك)، و(سووركا) و(برزيلاي).

وأضاف الموقع أن ترتيبات خاصة أعدت لاستيعاب الأسرى المضربين بالمستشفيات في حين سيستمر نقل أسرى مضربين للمستشفيات وذلك في ظل تواصل تدهور حالتهم الصحية.

ويواصل مئات الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام في السجون الصهيونية لليوم 37 على التوالي للمطالبة بوقف سياستي الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي وتحسين أوضاع اعتقالهم

منع الأمن الخاص بمقر الرئاسة (المقاطعة) في رام الله وسط الضفة الغربية  أهالي أسرى مضربين عن الطعام من الاعتصام أمام ضريح الراحل ياسر عرفات.

وقالت فدوى البرغوثي زوجة الأسير المضرب عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مروان البرغوثي  إن قوات الأمن منعت أهالي الأسرى من الاعتصام عند الضريح، بينما سمح لها وحدها.

وتجمع أهالي الأسرى أمام بوابة الضريح من أجل الدخول للاعتصام في الداخل، ولتوجيه رسالة للرئاسة بضرورة التحرك الفوري والعاجل لحل قضية أبنائهم المضربين.

وانتشر العشرات من عناصر أمن الرئاسة في المكان ومنعوا الأهالي من الدخول وسط مشادات كلامية بين الطرفين.

وسبق أن منع أمن المقاطعة أهالي الأسرى في عدة مناسبات سابقة أهالي أسرى مضربين من الاعتصام عند ضريح عرفات أو دخول مقر المقاطعة.

ويواصل مئات الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام في السجون لليوم 37 على التوالي للمطالبة بوقف سياستي الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي وتحسين أوضاع اعتقالهم

حذرت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين من أية محاولة للالتفاف على الحركة الأسيرة ونضالاتها، وضرب وحدتها في إطار البحث عن حلولٍ هدفها كسر الإضراب وإفشاله، حتى لا يشكل رافعة نضالية في إطار تنظيم الصفوف في التصدي لمشاريع التسوية الهابطة.

وأكدت الجبهتان دعمهما لصمود الأسرى في سجون الاحتلال ووحدتهم في مواجهة الجلاد والحذر من الالتفاف عليهم بتسويات منفردة، داعيتان كافة الأسرى للانخراط في معركة الأمعاء الخاوية، في إطار صون وحدة الحركة الأسيرة، وضمان صمودها.

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقده المكتبان السياسيان للجبهتين، ناقش القضايا المدرجة على جدول أعماله، حيث ثمن عاليًا صمود الأسرى في الشهر الثاني للإضراب تحت شعار "الحرية والكرامة"، بما يرمز إليه من أبعاد تطال الجوانب كافة للقضية الوطنية ولكفاح الشعب الفلسطيني ونضالاته.

ودعتا إلى مضاعفة الحراك الشعب الداعم للأسرى، والزج بالمزيد من القوى الشعبية، لصون نضالات الأسرى، وتعزيز صمودهم، ومدهم بالعزيمة الضرورية للتصدي للضغوط التي تمارس عليهم لكسر الإضراب والالتفاف على مطالبهم الحقة والمشروعة.

وتوقفت الجبهتان أمام جولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنطقة، وأمام استهدافاتها الاقليمية والعربية والفلسطينية، ورأتا أن الولايات المتحدة، وبتواطؤ مفضوح من عدد من العواصم العربية والاقليمية، تعمل على إعادة صياغة المعادلات السياسية في المنطقة، بما يخدم مصالح التحالف الأميركي ـــ الصهيوني، وعلى حساب قضايا شعوب المنطقة وفي مقدمها الشعب الفلسطيني.

ورأتا أن الدعوة الأمريكية وتجاوب عدد من العواصم العربية، في اعتبار إيران وليس "إسرائيل"، الخطر المباشر على المنطقة، وأن الدعوة إلى مؤتمر اقليمي عربي-إسرائيلي، بديل للمؤتمر الدولي لحل مشكلة المنطقة، وإنهاء الاحتلال لأرضنا العربية، نقلة كبرى إلى الوراء وخطيرة جدًا.

وأوضحت الجبهتان أن من شأن ذلك أن يفتح الباب لتطبيع العلاقات العربية- الإسرائيلية، وتهميش القضية والحقوق الوطنية والقومية الفلسطينية، وشطب المشروع الوطني الفلسطيني.

وقالتا "وما الشروط التي حملها المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات إلى القيادة الرسمية الفلسطينية لاستئناف المفاوضات، تحت الرعاية الأميركية المنفردة للولايات المتحدة، وبغطاء إقليمي عربي، إلّا صيغة أخرى للشروط الإسرائيلية التي كثيرًا ما لوحت بها حكومة أقصى اليمين في الكيان الإسرائيلي".

وحذرتا القيادة الفلسطينية من الانجرار وراء أوهام المشروع الأميركي، وكفى الشعب الفلسطيني كوارث أوسلو على مدى ربع قرن من الخسائر والكوارث والمصائب الوطنية.

ورأت الجبهتان أن محاولة القيادة الفلسطينية الرسمية الحالية البحث عن حل لأزمتها السياسية المستعصية، عبر اللجوء إلى الحلول الأميركية، ما هو إلا إصرار على تعميق الأزمة، ومن شأن ذلك أن يلحق المزيد من الكوارث بالقضية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وأن يعزز الانقسام.

ودعتا إلى سياسة جديدة وبديلة، تستعيد المشروع الوطني الفلسطيني الموحّد والموحِد للشعب الفلسطيني، كما توافقت عليه قواه الوطنية وفعالياته السياسية ومؤسساته المدنية في وثيقة الوفاق الوطني (26/6/2006) وفي حوارات القاهرة المتعددة.

وأضافت الجبهتان أن السياسة المتبعة من قبل القيادة المتنفذة في منظمة التحرير في تهميش هيئات المنظمة وتعطيلها، للاستفراد بالقرار الوطني والتفرد به (وفي الوقت نفسه مشاورات لا تنقطع مع بعض العواصم العربية وواشنطن) إنما تلحق الضرر الشديد بالمصالح الوطنية لشعبنا، وبالعلاقات الوطنية لقواه السياسية.

وجددتا العهد على مواصلة الطريق تحت راية منظمة التحرير الائتلافية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتحت راية برنامجها الوطني، برنامج العودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة، أياً كانت الصعوبات وأيًا كانت التضحيات.

 

اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم شابين عقب اقتحام منزليهما في القدس المحتلة.

وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب يزن جبران (21 عامًا) من منزله في صور باهر، وكذلك الشاب حمزة أبو خضير (21عامًا) من منزله في شعفاط.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت مساء الأحد، الفتيين يوسف أبو نجمة (15 عامًا) وفايز برقان (17 عامًا) من حي الثوري ببلدة سلوان، والشاب جاد الله الرجبي من البلدة، فيما اقتحمت منزل تيسير أبو صبيح– شقيق الشهيد مصباح في سلوان، واستدعته للتحقيق.

بدوره، أوضح المحامي محمد محمود أن قاضي محكمة الاحتلال مدد توقيف الفتية آدم فادي مصطفى (16 عامًا) ويوسف عيسى مصطفى (17 عامًا) وأنس أبو عصب (16 عامًا) لليوم، وثائر أبو صبيح ومحمد الشلبي وطارق عبيدات ومحمد الدقاق لتاريخ 24-5-2017.

ومدد أيضًا مصعب أبو كف، محمد عجلوني، محمد البكري، عماد أبو اسنينة، وياسين صبيح لتاريخ 25-5-2017، ومحمد درباس لتاريخ 15-6-، وأمير أبو هدوان لتاريخ 11-9-2017.

كما مددت محكمة الاحتلال اعتقال كل من ناصر أبو خضير، محمد الشلبي وثائر أبو صبيح إلى يوم الأربعاء القادم، علمًا أنهم اعتقلوا من منازلهم فجر أمس.

وأضاف محمود أن القاضي قرر الإفراج عن أحمد كايد محمود ووسيم عبيد بكفالة طرف ثالث قيمتها 5 آلاف شيكل.

 

الثلاثاء, 23 أيار 2017 09:01

الاحتلال يعتقل 5 شبان بالقدس

كتبه

اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم خمسة مقدسيين خلال اقتحام منازلهم في بلدتي سلوان وجبل المكبر بالقدس المحتلة.

وأفاد رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب بأن قوات الاحتلال اعتقلت محمد زيداني (20 عامًا) عقب اقتحام منزله عائلته في حي البستان بسلوان، وهو أسير محرر.

وأوضح أن تلك القوات اعتقلت أيضًا الشاب سماح سرحان بعد اقتحام منزله في سلوان، والفتي محمد كايد الرجبي (16 عامًا) بعد اقتحام منزله في حي الحارة الوسطى بالبلدة.

وفي جبل المكبر جنوب شرق القدس، ذكر أبو عصب أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين محمد صلاح أبو دهيم وإسلام أيمن عويسات من شارع المدارس بالبلدة.

ومن المتوقع أن يتم عرض جميع المعتقلين على قاضي محكمة "الصلح" غربي القدس للنظر في تمديد اعتقالهم.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت مساء الاثنين، الشاب إسلام غتيت (20 عامًا) من حي السويح ببلده سلوان، وداهمت منزل الشاب فادي متعب في حي السويح بحثًا عنه.

وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال لاحقت الشبان في حي البستان بالبلدة، وألقت القنابل الصوتية باتجاههم، كما ألقت الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية بشكل عشوائي في حين عين اللوزة بالبلدة، والذي شهد مواجهات عنيفة بين الشبان وتلك القوات.

ورد الشبان بإلقاء وابل من الزجاجات الحارقة على سيارة شرطة الاحتلال المتمركزة في جبل صيام بحي عين اللوزة.

 

تظاهر المئات من الناشطين ليل الاثنين عند ساحة الشهداء في مدينة حيفا، إسنادًا للأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ37 على التوالي في السجون الاحتلال الإسرائيلية.

وتجمع المشاركون عند ساحة الأسير، لتنطلق التظاهرة وتجوب شارع أبو نواس باتجاه ألينبي وتدخل مشارف حي وادي النسناس، بمشاركة مختلف القوى السياسية.

وهتف المتظاهرون تضامنا مع الحركة الأسيرة ورفعوا العلم الفلسطيني وصور الأسرى المشاركين في الإضراب بالإضافة إلى لافتات كتب عليها شعارات مطالبة بالاستجابة للمطالب العادلة للأسرى.

وكانت شرطة الاحتلال قطعت الشرطة طريق مسيرة سيارات انطلقت في أعقاب اعتصام شارك فيه العشرات أمام سجن مجدو الاثنين، واتجهت نحو سجن الجلمة، وذلك ضمن سلسلة نشاطات هذا الأسبوع التي أقرتها لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية بالداخل، إسنادًا للأسرى الفلسطينيين المضرين عن الطعام في سجون الاحتلال.

وكان العشرات من الناشطين اعتصموا عصر الاثنين أمام سجن مجيدو، وانطلقوا بعدها في مسيرة سيارات نحو سجن الجلمة.

 

كشفت مصادر محلية الليلة عن هوية الشهيد الذي أطلقت قوّات الاحتلال النار صوبه على حاجز الكونتينر شمال بيت لحم بالضّفة الفلسطينية، وهو طفل في الصّف العاشر الأساسي، ينحدر من بلدة العبيدية القريبة.

وأوضحت مصادر من البلدة  أنّ سلطات الاحتلال أبلغت عائلة الطفل رائد أحمد ردايدة (15 عاما) بأنّ ابنها هو الشّهيد الذي أطلقت عليه الرصاص على حاجز الكونتينر شمال بيت لحم بعد ظهر الإثنين.

وأشارت إلى أنّ الطفل فقدت آثاره بعد ظهر الإثنين، وباءت كافة المحاولات للبحث عنه بالفشل.

وأوضحت المصادر بأنّ سلطات الاحتلال طلبت من ذوي الشهيد التوجه للتعرف على جثمانه

اعتقلت قوّة عسكرية من قوات الاحتلال  عددا من الشّبان الفلسطينيين قرب بلدة بيت أمر شمال الخليل، بعد إصابة عدد آخر في مواجهات بالبلدة وقرب مدينة يطا جنوب المحافظة.

وأفاد الناشط الإعلامي محمد عوض باعتقال قوّات الاحتلال اعتقلت خمسة شبّان عقب نشوب حريق قرب مستوطنة "عتصيون"، لافتا إلى أنّ جنود الاحتلال طاردوا الشّبان الذين حاولوا إطفاء الحريق، واعتقلوا خمسة منهم.

وأوضح بأنّ المعتقلين هم: غازي محمد أحمد عادي (35عاما) وعمر محمد عبد الحميد اخليل (28 عاما)، جمال نايف بدر عادي (25عاما) ومواطنان آخران من بلدة صوريف لم تعرف هويتهما.

وتم نقل المعتقلين الخمسة إلى معسكر عصيون القريب.

وفي وقت سابق، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق بعد اقتحام جنود الاحتلال منطقة عصيدة، وإطلاق قنابل الغاز والصوت صوب الشبان الذين ألقوا الحجارة صوب جنود الاحتلال.

ومنعت قوّات الاحتلال مرور المواطنين ومركباتهم عبر مدخل البلدة، وأقاموا حاجزا عسكريا.

وشلّ الإضراب العام بلدة بيت أمر، وسط تعطيل لجميع المؤسسات الخاصة والحكومية والمدار والمخابز، تضامنا مع إضراب الحرية والكرامة الذي يخوضه الأسرى لليوم الـ(36) على التوالي داخل سجون الاحتلال.

وفي ذات السياق، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق في المواجهات التي اندلعت مع جنود الاحتلال في مدينة يطّا جنوب الخليل.

وأوضحت المصادر المحلية من المدينة لوكالة "صفا" أنّ مواجهات اندلعت على مدخل "زيف" المدخل الشمالي لمدينة يطّا، رشق خلالها الشّبان جنود الاحتلال بالحجارة، فيما أطلقت القوات القنابل الغازية والصوتية، وأعاقت خروج المواطنين من المدينة

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n