18 كانون2/يناير 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
محليات

محليات (291)

السبت, 09 أيلول/سبتمبر 2017 12:18

منع سفر 15 مواطنًا من معبر الكرامة الجمعة

كتبه

منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي 15 مواطنًا من السفر عبر معبر الكرامة الجمعة، بسبب الحجج الأمنية.

وذكر بيان للإدارة العامة للمعابر والحدود صادر السبت، أن 5633 مسافر ًا تنقلوا في كلا الاتجاهين من المعبر أمس.

وأوضحت الإدارة العامة أن عدد المغادرين  بلغ 2288 مسافرًا والقادمين 3345 مسافرًا، بينما أعاد الاحتلال 15 مواطنا.

ومن المقرر ان يعمل معبر الكرامة اليوم السبت من السابعة والنصف صباحًا وحتى الثانية والنصف ظهراً

السبت, 09 أيلول/سبتمبر 2017 12:17

نشطاء يعيدون بناء مدرسة جب الذيب المهدمة

كتبه

أعاد نشطاء في مقاومة الجدار والاستيطان بناء مدرسة خربة جب الذيب التي هدمتها قوّات الاحتلال الإسرائيلي في الخربة الواقعة إلى الشرق من محافظة بيت لحم جنوب الضّفة الغربية المحتلة.

وكانت قوّات الاحتلال ترافقها مجموعات من المستوطنين هدمت المدرسة ليلة أول يوم في العام الدراسي، بذريعة وقوعها في منطقة مصنّفة (جيم) وفق اتفاقية أوسلو.

وأفاد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ببيت لحم حسن بريجية لوكالة "صفا" بأنّ النشطاء أعادوا بناء المدرسة، وتمكنوا من تشييد خمسة غرف متواضعة، من أجل تمكين الطلبة من استئناف العملية التعليمية.

وأوضح أنّ قوّة إسرائيلية حضرت إلى المكان وحاولت عرقلة عملية البناء، ولكن النّشطاء تمكنوا من تنفيذ البناء.

رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الأول من سبتمبر لعام 2017، 7 عمليات فدائية أدت إلى إصابة 6 اسرائيليين، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وذكر الموقع أنه في مخيم شعفاط بمدينة القدس المحتلة أصيب 3 جنود اسرائيليين بجراح مختلفة، بعد رشقهم بالحجارة في المواجهات التي اندلعت في المخيم.

وفي بلدة سلوان بالقدس المحتلة، تعرض جندي اسرائيلي للإصابة بحجارة شبان الانتفاضة، بعد المواجهات التي دارت في البلدة.

وفي قرية دير أبو مشعل برام الله، أصيب جندي بجراح، عقب رشقه بالحجارة أثناء المواجهات في القرية.

أما في وادي الجوز بالقدس المحتلة، فتعرض مستوطن للإصابة بجراح بعد رشقه بالحجارة من قبل شبان البلدة.

وزعمت قوات الاحتلال إحباطها عمليتي طعن في مدينة الخليل، ومدينة ومحافظة رام الله.

وحسب الموقع، فإنه وخلال الأسبوع الأول من سبتمبر، استهدفت مجموعة من الشبان في الضفة المحتلة، دوريات قوات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة بثلاثة عبوات ناسفة في معسكر قبة راحيل، وبيت إيل، دون أن يعترف الاحتلال بوقوع إصابات.

ووفق الإحصائية التي أعدها موقع الانتفاضة، فقد أصيب 21 مواطناً بالرصاص الحي والمطاطي، إضافة إلى إصابة العشرات بالاختناق بالغاز والاعتداء بالضرب، خلال المواجهات التي اندلعت في 69 نقطة مواجهة.

وشهدت هذه المواجهات إلقاء 8 زجاجات حارقة، في مناطق مختلفة بالضفة والقدس المحتلتين، خلال الأسبوع الأول من شهر سبتمبر للعام 2017.

وسجل موقع الانتفاضة خلال الأسبوع الأول من سبتمبر، استشهاد الأسير الجريح رائد أسعد الصالحي (21 عامًا) من مخيم الدهيشة ببيت لحم متأثرا بجراح أصيب به خلال اعتقاله في 7/8/2017.

وخلال الأسبوع الأول من سبتمبر سلمت قوات الاحتلال جثمان الشهيد قتيبة يوسف زهران (17 عاماً)، من بلدة علار بطولكرم، والذي استشهد بتاريخ 19/8/2017.

وبعد تسليم جثمان الشهيد زهران، لا تزال قوات الاحتلال تحتجز جثامين 9 شهداء من شهداء انتفاضة القدس، والشهداء المحتجزة جثامينهم هم:

1_ عبد الحميد أبو سرور (19 عاماً) من مخيم عايدة -بيت لحم، استشهد بتاريخ 20/4/2016.

2_ محمد ناصر محمود الطرايرة (16 عاماً)، من الخليل، واستشهد بتاريخ 30/6/2016.

3_ محمد جبارة أحمد الفقيه (29 عاماً)، من صوريف – الخليل، واستشهد بتاريخ 27/7/2016.

4_ رامي محمد زعيم علي العورتاني (31 عاماً)، من نابلس، استشهد بتاريخ 31/7/2016.

5_ مصباح أبو صبيح (39 عاماً)، من سلوان بالقدس المحتلة، واستشهد بتاريخ 9/10/2016.

6_ فادي أحمد القنبر (28 عاما)، من القدس المحتلة، واستشهد بتاريخ 8/1/2017.

7_ الشهيد عادل حسن عنكوش (18 عامًا)، من قرية دير أبو مشعل، واستشهد بتاريخ 16/6/2017.

8_ الشهيد براء إبراهيم عطا (18 عامًا)، من قرية دير أبو مشعل، واستشهد بتاريخ 16/6/2017.

9_ الشهيد أسامة أحمد عطا (19 عامًا)، من قرية دير أبو مشعل، واستشهد بتاريخ 16/6/2017.

كما اعتقلت قوات الاحتلال 80 مواطناً فلسطينياً بينهم 31 طفلاً، وتركزت الاعتقالات في محافظات (الخليل، القدس، جنين، وبيت لحم، ونابلس، وطولكرم، وقلقيلية)، وبينهم أسرى محررين.

وأصدرت قوات الاحتلال خلال الأسبوع المنصرم، أكثر من 22 قرار اعتقال إداري بحق أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال، وفق الإحصائية

شيّع جماهير محافظتي بيت لحم وطولكرم بالضفة الغربية المحتلة بعد ظهر السبت، جثماني الشهيدين رائد الصالحي وقتيبة زهران، وسط حالة من الغضب بعد تسليم جثمانيهم في وقت متأخر الليلة الماضية.

وانطلق موكب تشييع الصالحي (22 عامًا) من أمام "مستشفى الحسين" ببلدة بيت جالا شمال غرب بيت لحم وصولا إلى منزله في مخيم الدهيشة بالمدينة.

وأفاد مراسل "صفا" بأنه جرى إلقاء نظرات الوداع الأخيرة على جثمان الصالحي في مسجد المخيم الكبير، وجرى تشييعه في شوارع المخيم وصولًا إلى مقبرة الشهداء المجاورة.

وذكر أن مسيرة التشييع شارك فيها القوى الوطنية والإسلامية كافة، وسط تنديد بجريمة إعدامه، مهددين بتصعيد المواجهة مع قوّات الاحتلال في حال اقتحمت المخيم مجددًا، معبرين في الوقت ذاته عن غضبهم من عملية الإعدام.

وكان الصالحي استشهد متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال أثناء محاولة اعتقاله في منزله بمخيم الدهيشة، قبل أن يعتقله جنود الاحتلال وينقلونه إلى مستشفى "هداسا"، ويستشهد هناك بتاريخ 3 سبتمبر الجاري.

وانطلق موكب تشييع زهران (17 عامًا) من أمام مستشفى "ثابت ثابت" باتجاه بلدته علار شمال مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث نقل إلى منزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع.

وأفاد مراسل "صفا" بتوجه الجنازة إلى مدرسة ذكور علار لإقامة الصلاة عليه، ثم طاف بعد ذلك المشيعون في مسيرة حاشدة شوارع البلدة وصولًا للمقبرة الجنوبية.

وفي كلمة للعائلة، أكد أحمد زهران على أن "الشهادة هي قدر الفلسطينيين في معركة الدفاع عن أرضهم"، معربًا عن اعتزاز العائلة بنجلها.

وشدد محافظ طولكرم عصام أبو بكر أن جريمة الاحتلال باستهداف المواطنين باتت مشهدًا متكررًا يدلل على عنجهية الاحتلال وإصراره على ممارسة القتل والاعتداء.

وألقيت عديد كلمات من مؤسسات البلدة والقوى، استنكارًا لمسلسل القتل المستمر من قبل جنود الاحتلال وأعمال الإعدام التي تجري على الحواجز.

وكان زهران استشهد الشهر الماضي على حاجز زعترة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بحجة تنفيذه عملية طعن حيث احتجزت قوات الاحتلال جثمانه.

وسلم الاحتلال مساء الجمعة، جثماني الشهيدين بعد احتجازهما؛ وأفاد مراسلي "صفا" بأن الاحتلال سلّم عائلة الشهيد زهران جثمانه على حاجز 104 العسكري غربي مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما سلّم جثمان الشهيد الصالحي على حاجز "300".

الخميس, 07 أيلول/سبتمبر 2017 11:56

11 إصابة بمواجهات مع الاحتلال في أبو ديس

كتبه

أصيب عشرة مواطنين بالاختناق ومواطن بحروق خلال مواجهات، مساء الأربعاء، مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة أبو ديس، شرق مدينة القدس المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها عالجت ميدانيا 10 مصابين بالاختناق، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، بينما عالجت مواطنا أصيب بحروق في مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في بلدة أبو ديس

الخميس, 07 أيلول/سبتمبر 2017 11:56

الاحتلال يعتقل 14 مواطنًا بالضفة

كتبه

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 14 مواطنًا خلال مداهمات، فجر الخميس، في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.

وقال مراسل (صفا) إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة برقين غرب مدينة جنين واعتقلت مواطنا فيما اندلعت مواجهات واسعة .

وأشار إلى إن مواجهات واسعة اندلعت عقب اقتحام الجنود للبلدة ومداهمة منزل المواطن أحمد سهمود وتفتيشه واعتقاله ونقله إلى جهة مجهولة.

وأضاف أن جنود الاحتلال اعتدوا على المواطنين وأطلقوا الغاز المسيل للدموع فيما رشقهم الشبان بالحجارة في الشوارع والأزقة.

نابلس

واعتقلت قوات الاحتلال فجر الخميس شابا من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكر شهود عيان أن دوريات الاحتلال اقتحمت حارة الجماسين بمخيم بلاطة، وكذلك شارع القدس وسهل روجيب المحاذيين للمخيم، وداهمت عدداً من المنازل واعتقلت الشاب عطا الله سلام الطيراوي.

ووقعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في المخيم، رشق خلالها الشبان الجنود بالحجارة، فيما اطلق الجنود الرصاص المطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

طوباس

واقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس واعتقلت أسيرًا محرراً وانتشرت في شوارع البلدة .

وقال مواطنون ل"صفا" إن عدة آليات عسكرية داهمت منزل الأسير المحرر عامر صوافطة في المدينة واعتقلوه بعد تفتيش المنزل لنحو ساعة.

وأشاروا إلى أن جنود الاحتلال فتشوا مناطق مفتوحة في المدينة تمركزوا على أطرافها حتى وقت مبكر من صباح اليوم.

رام الله

واقتحمت قوات الاحتلال بناية سكنية في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، وداهمت عرساً لأحد المواطنين وفتشت منازلا كما اعتقلت اثنين من المواطنين.

وأفادت مصادر محلية لوكالة "صفا" أن دوريات الاحتلال وناقلات الجنود اقتحمت عرسا في حي سطح مرحبا شرقي البيرة انطلاقا من مستوطنة "بساغوت" وشرعت بمحاصرة بناية سكنية تعود لعائلة شاهين وهي عائلة لاجئة.

وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال داهمت العرس وقامت بتخريبه والاعتداء بالضرب على أفراد من العائلة، ما أدى لإصابة شابين بجراح بفعل اعتداءات الجنود، كما اعتقلت مواطناً ونجله من أفراد العائلة.

وأشارت إلى أن الجنود أقدموا على اقتحام جميع الشقق في البناية وشرعوا بأعمال التفتيش والتخريب والتحقيق مع الأهالي، كما خربوا محتوياتها بعد استفزاز المواطنين.

وبحسب المصادر، صادرت قوات الاحتلال مبلغاً ماليًا قبل انسحابها إلى المستوطنة المذكورة.

وفي قرية الصّرة جنوب مدينة دورا، صادرت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال أجهزة حواسيب وهواتف خليوية من منزل عائلة الأسير جهاد محمد عبد الغني المصري بعد اقتحامه وتفتيشه فجرا.

قال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إن السلطة الفلسطينية تصعّد من سياسة تكميم الأفواه وملاحقة الصحفيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف المنتدى في بيان تلقته وكالة "صفا" الخميس، أنه يراقب بقلق شديد تصاعد إجراءات السلطة والانتهاكات التي تمارسها أجهزتها الأمنية بحق الصحفيين وانتهاك حرية الرأي والتعبير واعتقال الصحفيين و ملاحقتهم في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح أن جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل اعتقل الأحد 3-9-2017 أيمن القواسمي رئيس مجلس إدارة اذاعة منبر الحرية ليكمل ما بدأه الاحتلال الذي أغلق الإذاعة وصادر محتوياها في 31-8-2017، وأفرج عن القواسمي صباح اليوم الاربعاء دون أي توضيح.

وأشار إلى أن ذات الجهاز اعتقل في 4-9-2017 منسق تجمع شباب ضد الاستيطان وأحد المدافعين عن حقوق الإنسان الناشط عيسى عمرو، بعد استدعائه للمقابلة  على خلفية منشور له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" انتقد فيه اعتقال أجهزة السلطة للصحفي "أيمن القواسمي" وفق ما أكدته مصادر منتدى الاعلاميين ، وجرى تمديد اعتقاله اليوم الأربعاء 24 ساعة بتهمة اثارة النعرات وإطالة اللسان !!.

وأكد منتدى الاعلاميين أن هناك تزايدا ملحوظا  في حالات التوقيف والاعتقال على خلفية حرية الرأي والتعبير خلال الأشهر القليلة الماضية، وأنه رصد أكثر من 320 انتهاكاً لأجهزة السلطة بحق الصحفيين في الضفة منها 42 اعتداء فقط منذ مطلع أغسطس الماضي تنوعت الانتهاكات بين الاعتقال والاعتداءات الجسدية والاستدعاءات ومصادرة أجهزة وغرامات مالية.

وشدد على أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وحقوق الصحفيين، ويمثل اهانة للمجموع الصحفي الفلسطيني وهو تراجع خطير في مؤشر الحريات العامة وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير في ظل استمرار السلطة في ملاحقة الصحفيين وإغلاق المكاتب الإعلامية وحظر المواقع الاخبارية واخيرًا قانون الجرائم الإلكترونية واعتقال الصحفيين على إثر هذا القرار .

واستنكر المنتدى بشدة ممارسات أجهزة السلطة في الضفة وكبتها لحرية الرأي والتعبير، حيث دأبت على  استخدام صلاحية التوقيف الاحتياطي كأداة لاعتقال الصحفيين وخنق حرية الرأي والتعبير وتكميم الأفواه.

واعتبر أن هذه الاعتقالات والاستدعاءات تأتي في ظل استمرار حالة التخويف والترهيب التي تمارسها أجهزة السلطة؛ لمنع الصحفيين من أداء دورهم الصحفي بحرية ومهنية، وفرض الرقابة الذاتية عليهم ضمن محاولاتها  للتغطية على فشلها السياسي وطمس الحقائق والتغطية على جرائم الاحتلال وتكميلا لدوره واستمرارا لعنجهيته ضد الصحفيين وإلا كيف نفهم اعتقال القواسمي بعد أيام من إغلاق الاحتلال إذاعته (منبر الحرية) ومصادرة أجهرتها.

واستغرب المنتدى من حالة الصمت من بعض المؤسسات الحقوقية والصحفية والنقابية والفصائل والقوى المجتمعية تجاه هذه الجرائم بحق الصحفيين في الضفة ونطالب بحراك نقابي ومجتمعي للوقوف في وجه ممارسات السلطة وضمان وقف اعتقال الصحفيين فورا واتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم تكراره.

وأكد  أنه آن الأوان ليتحمل الجميع المسؤولية الأخلاقية والوطنية واتخاذ موقف من هذه الانتهاكات وملاحقة مقترفيها، والخروج عن مؤامرة الصمت وأخذ خطوات جريئة لوقف انتهاكات السلطة التي تمثل بوابة لوقف ومواجهة اعتداءات الاحتلال المتصاعدة.

وطالب المنتدى كافة القوى الوطنية الحية بضرورة الضغط على السلطة للإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين والتوقف الفوري عن استدعاء وتوقيف المواطنين على خلفية  ما ينشرونه أو يبدونه من آراء أو مواقف سياسية وضرورة اعادة النظر فيما يسمى قانون جرائم النشر الإلكتروني.

ودعا المؤسسات الدولية والعربية والفصائل الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأدبية والأخلاقية في مواجهة مثل هذه الاجراءات والضغط على السلطة وأجهزتها الأمنية في الضفة لوقف الانتهاكات بحق الصحفيين.

اختطفت قوة خاصة إسرائيلية قبل ظهر الخميس المطارد مهدي جمال أبو شريفة (25 عامًا) من مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال مصدر من المخيم لمراسل وكالة "صفا" إن قوة مستعربين خاصة دخلت إلى المخيم بواسطة شاحنة توزيع مثلجات، وترجل منها عدد من الجنود اقتحموا أحد المنازل واختطفوا المطارد "أبو شريفة" واقتادوه إلى جهة مجهولة خارج المخيم.

وذكر المصدر أن قوات من الجيش اقتحمت المخيم فور اختطاف أبو شريفة لمساندة القوات الخاصة وتأمين خروجها من المخيم.

ولفت إلى أن "أبو شريفة" مطلوب لقوات الاحتلال، وحاول الجيش اعتقاله أكثر من مرة.

الخميس, 07 أيلول/سبتمبر 2017 11:54

فتح معبر رفح 5 أيام لعودة الحجاج

كتبه

أعلنت هيئة المعابر في غزة، عن فتح معبر رفح خمسة أيام لعودة حجاج المكرمة السعودية لذوي الشهداء وبقية الحجاج.

وقال الناطق باسم الهيئة هشام عدوان، في تصريح لوكالة "صفا"، الخميس : إنّ "الجانب المصري أبلغهم بفتح المعبر رفح في اتجاه واحد غد الجمعة، لعودة حجاج المكرمة.

ولفت عدوان إلى السلطات المصرية ستُعيد فتح المعبر من الاثنين –الخميس المقبلين أيضًا لعودة بقية الحجاج.

ونفى وجود أي معلومات حول فتح المعبر للحالات الإنسانية العالقة في غزة أو العالقين خارجها.

ويبلغ عدد المُسجلين للسفر في غزة، من الحالات الإنسانية نحو 30 ألفًا

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية الخميس أن "لجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية القدس" من المتوقع أن تصادق خلال اجتماعها الأحد المقبل، على بناء 176 وحدة سكنية استيطانية في قلب بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة.

وأوضحت الصحيفة أن الحديث يدور عن توسيع كبير لمستوطنة "نافيه تسيون" التي أقيمت قبل 6 سنوات في قلب الحي الفلسطيني، والتي تضم حاليًا 91 وحدة، وفي حال المصادقة على توسيعها ستصبح أكبر مستوطنة تقام داخل الأحياء الفلسطينية في المدينة.

ومن المتوقع أن تصادق "لجنة التنظيم" على المخطط في الوقت الذي يتوجه فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أميركا اللاتينية ونيويورك للمشاركة في أعمال افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيلتقي في نيويورك مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وسيبحث معه مبادرة سلام الإدارة الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أكبر مستوطنة يهودية داخل الأحياء الفلسطينية في القدس حاليًا هي "معاليه هزيتيم" التي تعيش فيها 200 عائلة يهودية.

ولفتت إلى أنه تم تقديم طلب الحصول على تصاريح البناء في جبل المكبر من قبل شركة "شميني"، التي تملكها عدة شركات أجنبية مسجلة في استراليا وجزر كايمان، والولايات المتحدة.

بدورها، قالت حركة "سلام الآن" الإسرائيلية إن المسؤول عن هذه الشركة هو رجل الأعمال الأسترالي كيفين برميستر، وأن رجل الأعمال الإسرائيلي رامي ليفي يملك 15% من الشركة.

وكان اشترى الأرض في جبل المكبر، في سنوات السبعينيات، المقاول رحاميم ليفي، وواجهت شركة "ديغل" التي بنت المشروع مصاعب مالية بسبب عدم نجاحها بتسويقه، بسبب قربه من الحي الفلسطيني.

وحذرت "سلام الآن" من أن "بناء مستوطنة كبيرة في قلب حي فلسطيني سيشكل ضربة قاسمة للقدس ولاحتمال التوصل إلى حل الدولتين، مضيفة "يبدو أن الحكومة فتحت كافة السدود، وتسمح بانفلات مشاريع استيطانية في قلب الأحياء الفلسطينية في القدس".

وأضافت أن "المشروع في صورته السابقة (نوف تسيون) أثبت بأن الادعاءات وكأن المقصود صفقة عقارات خالصة، ليست إلا التظاهر بالسذاجة، فقد اتضح أن الاسرائيليين ليسوا معنيين بشراء بيوت في قلب الأحياء الفلسطينية، وأن الوحيدين الذين يفعلون ذلك هم أولئك الذي تحركهم دوافع ايديولوجية، ولا يوجد في الأمر أي مسألة اقتصادية أو عقارية، وإنما محاولة سياسية فقط، لمنع التسوية في القدس".

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n