وقال العبادي في بيان متلفز وهو يرتدي بزة عسكرية سوداء "ها هم الأبطال يستعدون لتحرير تلعفر"، مضيفا "أقولها للدواعش لا خيار أمامكم إلا الاستسلام أو القتل".

وكان سلاح الجو العراقي قد كثف، السبت، ضرباته الجوية على مواقع تنظيم داعش الإرهابي في مدينة تلعفر، وفق ما أفاد مراسل سكاي نيوز عربية.

وأوضح مصدر عسكري أن الضربات الجوية المستمرة تهدف إلى تدمير دفاعات تتظيم داعش، واستنزاف قدراته العسكرية، قبيل بدء الهجوم البري المرتقب لاستعادة السيطرة على القضاء.

وتزامنت الغارات مع استمرار وصول التعزيزات العسكرية إلى تخوم تلعفر، حيث تركزت مدفعية الميدان الثقيلة في المواقع المخصصة لها على المدينة.

وأعلنت وزارة الهجرة والمهجرين في العراق عن إكمال استعداداتها لاستقبال النازحين الفارين من قضاء تلعفر بالتزامن مع انطلاق عمليات تحريره من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي.

وقال وزير الهجرة والمهجرين، جاسم محمد الجاف، إن "الوزارة هيأت فرقها الميدانية لتتواجد في مراكز الاستقبال المخصصة لإجلاء النازحين ونقلهم إلى مخيمات التي تم تخصيصها من قبل الوزارة".

ولفت الجاف إلى أن الوزارة واللجنة العليا للإغاثة وإيواء النازحين جاهزتان لاستقبال النازحين وتقديم جميع ما تحتاجه العائلات النازحة من مساعدات إغاثية فضلا عن إيوائهم في مخيماتها.

كما أشار إلى أن الفرق الميدانية التابعة للوزارة استقبلت 10 آلاف نازحا من تلعفر خلال الأسبوعين الماضيين، مبينا أنه تم إيواء أغلبهم في مخيمات جنوب الموصل بالجدعة الرابع والخامس والسادس، إضافة إلى مخيمي الحاج علي وحمام العليل فيما نزح قسما منهم إلى ساحل الموصل الأيمن.