وأشارت محكمة وستمنستر الجزئية وسط لندن، الجمعة، إلى أن أحمد حسن (18 عاما)، المتهم الرئيسي بتدبير الهجوم في محطة "بارسونز غرين" غربي المدينة، عبأ القنبلة بمسامير وشظايا يعتقد أنه اشتراها من موقع أمازون، الذي رفض بدوره التعليق. 

وعمد أحمد، وهو طالب لجوء عراقي دخل إلى بريطانيا بشكل غير شرعي، إلى هذا الفعل من أجل إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر من جراء التفجير، الذي أدى إلى إصابة 30 شخصا على الأقل.

ووجهت المحكمة إلى أحمد، الذي اعتقلته الشرطة قبل أسبوع وكان يعيش مع عائلة بريطانية تبنته في ضاحية سانسبوري في لندن، تهمة محاولة القتل، واستخدام مواد كيمائية عرضت حياة المدنيين للخطر.

ولم تنفجر القنبلة، التي تركها أحمد في محطة المترو في حقيبة وغطاها بسروالين، بشكل كامل، لأنه على ما يبدو لم يتم بناؤها بشكل صحيح وصنعت على عجل، وفق ما نقلت صحيفة "التايمز" البريطانية عن مقربين في التحقيق بالحادث.

وأطلقت الشرطة سراح ثلاثة أشخاص كانت قد اعتقلتهم على ذمة التحقيق في الحادث، من بينهم شاب سوري يبلغ من العمر 21 عاما، وآخر يبلغ من العمر 41 عاما، ولا يزال اثنان آخران محتجزين.