17 كانون1/ديسمبر 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
Super User

Super User

قال مسؤول أمريكي كبير إن من المرجح أن يعترف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة للاحتلال في كلمة يوم الأربعاء القادم وهي خطوة قد تغير السياسة الأمريكية القائمة منذ عقود وتؤجج التوتر في الشرق الأوسط

وقد يقوم ترامب بالإعلان المثير للجدل في خطاب يوم الأربعاء برغم أنه من المتوقع أن يؤجل مجددا الوعد الذي قطعه على نفسه أثناء حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. وقال المسؤول الكبير ومصدران حكوميان آخران إن القرار النهائي لم يتخذ بعد.

ويريد الفلسطينيون القدس عاصمة لدولتهم في المستقبل ولا يعترف المجتمع الدولي بمطالبة "الإحتلال" بالسيادة على القدس بأكملها وتضم المدينة مواقع مقدسة للمسلمين واليهود والمسيحيين.

ومثل هذا الإعلان، الذي يعد تغيرا عن مواقف رؤساء أمريكيين سابقين أصروا على ضرورة تحديد وضع القدس في إطار مفاوضات السلام، سيثير انتقاد السلطة الفلسطينية وسيغضب أيضا العالم العربي بشكل عام.

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تعليمات

، باستئناف منح التأشيرات لمواطني، تشاد وإيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن، إثر تعليق العمل بمرسوم لترامب حول الهجرة.

جاءت خطوة الخارجية هذه بعد ساعات من صدور حكم ديريك واتسون، القاضي الفيدرالي في ولاية هاواي الأمريكية، بتعليق العمل بالنسخة الثالثة للمرسوم المناهض للهجرة، الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في الرابع والعشرين سبتمبر الماضي، وذلك قبل بضع ساعات فقط من دخوله حيز التنفيذ.

وتضمنت هذه النسخة، وضع قيود على سفر مواطني ثماني دول إلى الولايات المتحدة، وهي، تشاد، وكوريا الشمالية، وفنزويلا، بالإضافة إلى سوريا، والصومال، وإيران، وليبيا، واليمن.

ومنع الحظر منح تأشيرات لعائلات قيادات فنزويلية لدخول الولايات المتحدة، بينما شمل في حالة كوريا الشمالية وسوريا وتشاد وليبيا واليمن، فرض حظر تام على دخول مواطنيها إلى الأراضي الأمريكية.

وبرر القاضي حكمه، بأن قرار ترامب يعاني من نفس عيوب عانت منها النسخة السابقة من قرار حظر السفر، إذ "يفتقد للاستنتاجات الكافية التي تفيد بأن دخول أكثر من مئة وخمسين مليون مواطن (أجنبي) من الدول الست المحددة سيكون ضارا بمصالح الولايات المتحدة".

الأربعاء, 18 تشرين1/أكتوير 2017 15:30

باريس تحظر سيارات الديزل والبنزين

يناقش مجلس مدينة باريس في نوفمبر المقبل، حظر سيارات محركات الاحتراق الداخلي بحلول عام 2030.

ويخطط مجلس العاصمة الفرنسية أيضا لحظر كافة محركات الاحتراق الذاتي على اختلاف أنواعها بعد 12 عاما، وستصبح محركات الديزل بالتحديد ممنوعة قبل هذا التاريخ

هذا ما بثته إذاعة "France Info"، التي أشارت إلى أنه سيتم حظر محركات الديزل عام 2024 في المرحلة الأولى، وسيأتي دور حظر محركات البنزين بعدها بستة أعوام .

وسيتم تعميم تجربة العاصمة الفرنسية في جميع أنحاء البلاد، وكان نيكولا يولو وزير البيئة الفرنسي قد وعد في يوليو الماضي، بحظر بيع السيارات ذات محركات الاحتراق الذاتي في فرنسا بحلول عام 2040، في إطار خطة بيئية، لتكون باريس بحلول عام 2050 خالية من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون.

قالت الشرطة الباكستانية إن انفجارا استهدف شاحنة لقوات الأمن أدى إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل في مدينة كويتا بجنوب غرب البلاد.

وأعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال قائد شرطة كويتا عبد الرزاق تشيما إن الشاحنة كان تقل مجندين بالشرطة لقي أربعة منهم حتفهم إلى جانب اثنين من المارة عند مشارف المدينة.

وأضاف ”لا نستطيع القول إنه تفجير انتحاري.. فرقنا في المكان وتتحرى الأمر“.

سيطرت وحدات من الجيش السوري على مدينة موحسن وتسعة قرى بالطرف الغربي لنهر الفرات بعد ساعات من سيطرتها على بلدة الحسينية الاستراتيجية شمال دير الزور بالتوازي مع تقدمها بريف حماة الشرقي

ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر عسكري، أن وحدات من الجيش وبعد سيطرتها على مدينة الميادين، بدأت عمليات واسعة ودقيقة لاجتثاث "داعش" من القرى والبلدات المنتشرة بين الميادين والمريعية في الضفة الغربية لنهر الفرات، حيث استعادت عددا من القرى الجديدة في الطرف الغربي لنهر الفرات.

إلى ذلك أحكمت وحدات من الجيش، بالتعاون مع القوات الرديفة، سيطرتها على ما تبقى من منطقة وادي العذيب شمال شرق مدينة سلمية، وعدد من القرى في ريف حماة الشمالي الشرقي.

الأربعاء, 18 تشرين1/أكتوير 2017 15:24

الجيش العراقي يعلن "إتمام المهمة" في كركوك

أعلن الجيش العراقي، نجاحه في استكمال فرض الأمن في كركوك، وفق ما أفادت مصادرنا.

وقالت قيادة "عمليات فرض الأمن" في كركوك إن عملية إكمال فرض الأمن قد اكتملت، وشملت قضاء دبس وناحية الملتقى وحقل خباز وحقل باي حسن الشمالي وباي حسن الجنوبي.

أما في باقي المناطق، فقد تمت إعادة الانتشار والسيطرة على خانقين وجلولاء في ديالى، وكذلك إعادة الانتشار والسيطرة على قضاء مخمور وبعشيقه وسد الموصل وناحية العوينات وقضاء سنجار وناحية ربيعة، وبعض المناطق في سهل نينوى في المحافظة.

وشنت القوات العراقية عملية عسكرية خاطفة استطاعت من خلالها فرض سيطرتها على أماكن استراتيجية في كركوك من أبرزها مركز المحافظة ومطار كركوك وقاعدة كي واحد العسكرية ومنشأة غاز الشمال ومركز الشرطة ومحطة توليد الكهرباء والحي الصناعي الاستراتيجي جنوبي المدينة.

وعلى الفور، أصدر رئيس الوزراء، حيدر العبادي، أوامره برفع العلم العراقي على جميع المباني الرسمية في المدينة والمناطق المتنازع عليها مع أربيل.

فيما توعدت حكومة إقليم كردستان الحكومة المركزية بأن "تدفع الثمن غاليا".

وسبق هذه التطورات تطمينات صدرت من بغداد للسكان المدنيين ودعوة لقوات البشمركة لأداء واجبها تحت القيادة الاتحادية باعتبارها جزء من القوات العراقية المسلحة

داهمت قوات الاحتلال وجهاز الشاباك وما يسمى بالإدارة المدنية ثمانية وسائل إعلام وشركات انتاج فلسطينية في عدة مدن في الضفة وصادرت معداتها واغلقتها بذريعة بث وارسال مواد تحريضية.

فقد أغلقت قوات الاحتلال شركات إنتاج إعلامية مثل رامسات وترانس ميديا وبال ميديا بالاضافة الى مصادرة معداتها بتهمة تقديم خدمات لقنوات مثل الاقصى والقدس "التي تم تصنيفها في أمر عسكري لقائد المنطقة الوسطى كغير مرخصة".

وقال جيش الاحتلال ان تلك الحملة تاتي في إطار جهود "الاحباط الشامل التي تهدف لاستهداف معالم الارهاب المختلفة ومن بينها التحريض."

وتوعد البيان بتحويل كل من يخالف الأمر "إلى التحقيق والاعتقال".

وحذر الجيش أصحاب المحال التجارية في المنطقة من "مد يد العون للإرهاب"، و"المجازفة بمصدر رزقهم"على حد تعبيرهم .

وفي نابلس اقتحمت قوات الإحتلال مكتب ترانس ميديا الكائن في عمارة قنازع ومكتب بال ميديا الكائن في مجمع بلديات نابلس وصادرت كافة المحتويات وأغلقت المكاتب بقرار عسكري لمدة سته اشهر .

وقالت مصادر طبية فلسطينيه أن عدد من الشبان أصيبوا بجروح خلال المواجهات التى اندلعت مع الاحتلال في نابلس خلال عملية الاقتحام .

كما داهمت قوات الاحتلال مكتب قناة القدس في الخليل وفلسطين اليوم وشركة ترانس ميديا وشركة بال ميديا في الخليل

وفي بيت لحم اقتحمت اربعةاليات تابعة لقوات الاحتلال مقر شركة بال ميديا الكائن في الكركفة وصادرت معداتها.

كشف المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" عن سلسلة من الإجراءات والاشتراطات للتعامل مع الحكومة الفلسطينية في ضوء تطورات المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

واشترط الكابينت للتعامل مع الحكومة الفلسطينية التي تضم حركة حماس، أن تعترف الحركة بـالاحتلال وان تعمل الحركة على نبذ ما وصفوه بـ(الإرهاب)، وضرورة نزع سلاحها، وفقاً لشروط الرباعية الدولية.

كما، واشترط الكابينت بضرورة إعادة الإسرائيليين المحتجزٍين في قطاع غزة، مع ضرورة قيام السلطة الفلسطينية ببسط سيطرتها الأمنية الكاملة على قطاع غزة بما في ذلك على المعابر ومنع تهريب الأسلحة إلى القطاع، وشدد على ضرورة قيام السلطة بمواصلة العمل على إحباط البنى التحتية للمقاومة في الضفة المحتلة.

كما، وشدد الكابينت على ضرورة قطع العلاقات القائمة بين حماس وإيران.

وجاء من ضمن إجراءات الاحتلال للتعامل مع الحكومة الفلسطينية، ضرورة تحويل الأموال والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فقط عن طريق السلطة الفلسطينية والأجهزة التي أقيمت خصوصا لهذا الغرض.

حذر القيادي الفلسطيني والنائب في المجلس التشريعي، محمد دحلان من الانصياع لإملاءات الاحتلال، بخصوص المصالحة، وطالب بضرورة المضي قدماً في تحقيق بنودها على أرض الواقع، لأن الانقسام الفلسطيني، كان وسيبقى خدمة مجانية استثنائية للإحتلال.

جاءت أقوال دحلان بتدوينة له على صفحته الخاصة الفيس بوك، نشرها رداً على قرارات حكومة الاحتلال وشروطها لقبول المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وقال دحلان في تدوينته : "لطالما قلنا مرارا بأن الإنقسام الفلسطيني يعد خدمة مجانية إستثنائية للإحتلال ، و اليوم طالعتنا حكومة الاحتلال بقرارات خطيرة حول المصالحة الفلسطينية تعد عدوانا و تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية الفلسطينية مما يستوجب رفضها بوضوح و عدم التعامل معها جملة و تفصيلاً، و الرد الواجب وطنيا هو المضي قدما و بأقصى سرعة لتحصين و إستكمال ما بدأ في القاهرة.

إنني أحذر من الإنصياع لمثل تلك إملاءات الاحتلال المهينة، و على السلطة الفلسطينية أن تدرك جيدا بأن شعبنا بأجمعه يراقب و يتابع التطورات لحظة بلحظة ، و بالتالي من صميم واجباتها ليس فقط رفض قرارات حكومة الاحتلال ، و إنما أيضا ضبط نزيف المواقف و التصريحات التي قد تقود الى تعقيد المشهد الفلسطيني مجددا ، و أناشد الجميع أن لا يطفئوا فرحة شعبنا بأمل تحقيق الوحدة الوطنية"

الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 14:51

البدء بأعمال بناء 1600 وحدة استيطانية بالقدس

بدأت آليات الاحتلال العمل على بناء المئات من الوحدات الاستيطانية بمستوطنة "جفعات همتوس" بالقدس وذلك للمرة الأولى منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه قبل حوالي العام.

وذكرت القناة العبرية العاشرة أن آليات هندسية بدأت العمل، الأحد، في المكان تمهيداً لبتاء 1600 وحدة استيطانية كان قد أقر بناؤها سابقاً.

وقالت القناة إن المشروع يهدد إمكانية التواصل الجغرافي بين الضفة والقدس كون المكان المستهدف بالبناء يفصل الضفة عن القدس من الجهة الجنوبية، وسبق للإدارة الأمريكية السابقة أن احتجت على المصادقة على البناء بهذه المنطقة

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n