21 أيلول/سبتمبر 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
Super User

Super User

أفادت وزارة الداخلية الأفغانية، اليوم السبت، بأن 17 متمردا من حركة "طالبان" قتلوا وأصيب 10 آخرون، بغارة شنتها القوات الجوية الأفغانية في مقاطعة أروزكان جنوبي أفغانستان.

وأضافت الوزارة، في بيان "استهدفت القوات الجوية الأفغانية معاقل تابعة لمسلحين في منطقة باركزاي وحي خورا بمقاطعة أروزكان، يوم الجمعة، مما أسفر عن مقتل 17 مسلحا وإصابة 10 آخرين".

وبحسب البيان، فقد تم تدمير كمية من الأسلحة والذخائر جراء الغارة الجوية.

ولم تعلق حركة "طالبان"، التي تحارب قوات الحكومة الأفغانية، على هذه الأحداث حتى الآن.

وهاجم مسلحو الحركة، الأسبوع الماضي، العديد من نقاط التفتيش في بعض المناطق، مما خلف مقتل ما يزيد على 20 جنديا أفغانيا

كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية صباح السبت عن اعتقال الأمن العام اللبناني لخلية مؤلفة من ثلاثة لبنانيين مكلفة من قبل جهاز المخابرات الخارجية الصهيوني (الموساد) بجمع المعلومات عن المقاومة.

وذكرت الصحيفة السبت أن شعبة المعلومات في الأمن العام فككت في الأيام الماضية خلية مؤلفة من ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطها بالعدو الإسرائيلي تنشط بين برج البراجنة ودير قوبل.

وأوضحت أن العملية الأمنية بدأت بتوقيف اثنين مشتبه فيهما في برج البراجنة والحدث، واستكملت مساء أمس الجمعة بالقبض على مشتبه فيه ثالث في بلدة دير قوبل.

وكشفت المعلومات-بحسب الصحيفة- أن أحد المشتبه فيهم ويدعى (عباس س) اعترف بعمله لمصلحة الموساد الإسرائيلي مع علمه بذلك، بعدما ثبت بالدليل تواصله مع الجهاز المعادي.

ولفتت إلى أن "الموقوف الذي يعمل مدرّسًا فاجأ المحققين عندما أفاد بأنه يتواصل مع العدو الإسرائيلي بقصد التسلية!"، موضحة أنه ضبطت في منزله أجهزة كومبيوتر وأجهزة إلكترونية أخرى.

ووفق الصحيفة "فإن الموقوفين الثلاثة لبنانيون، أحدهم من البقاع والآخر من الجنوب، وأن مشغّل الخلية لبناني موجود في فلسطين المحتلة".

وأشارت إلى أن توقيف الأمن اللبناني مؤخرا أشخاصًا عديدين يعملون لمصلحة الموساد الإسرائيلي ينشطون على الساحة اللبنانية.

وبينت أن غالبية المهمات التي يُكلّف بها هؤلاء العملاء تتركز حول جمع معلومات عن عناصر المقاومة ومراكزها ومواقعها.

وأعلن الأمن اللبناني خلال السنوات الماضية عن كشف واعتقال عدد من خلايا جهاز (الموساد)  في لبنان.

ويتهم تنظيم حزب الله اللبناني جهاز (الموساد) بتنفيذ عمليات اغتيال بحق عدد من قياداته على الأراضي اللبنانية بينهم القيادي الكبير "حسان اللقيس

رصد مركز يعنى بشؤون الأسرى الفلسطينيين اعتقال 450 ضخصا بتهمة "التحريض" عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك"، خلال الهبة الاخيرة قبل عامين.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الأشقر" بان الاحتلال استغل ما ينشره الشبان الفلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي كذريعة لاعتقالهم وتوجيه تهم التحريض لهم وإصدار بحق العديد منهم أحكام بالسجن الفعلي واخرين بالسجن الإداري، وبينهم عدد من الصحفيين والاطفال والنساء.

وأضاف الأشقر، بان الاحتلال أنشأ في العامين الأخيرين وحدة الكترونية خاصة لمتابعة كل ما ينشره الشبان الفلسطينيين وخاصة الناشطين منهم، واعتبر تمجيد الشهداء واعاده نشر وصاياهم، او فضح جزء من جرائم الاحتلال عبر فيديوهات، أو الدعوة لاستمرار المقاومة، او حتى استخدام كلمات بعينها تحريض عليه او استعداد نفسى مسبق من هذا الشخص لتنفيذ عمليات ضد الاحتلال فيقوم باعتقالهم والزج بها خلف القبان واصدار احكم بحقهم .

وتقدم النيابة العسكرية الاسرائيلية لمحكمة  الاحتلال ملف الأسير المتهم بالتحريض متضمن العشرات من الاوراق التي قامت بطباعتها عن صفحته الشخصية، والتي تقول بانها عبارات تحريضية ودليل على استعداد هذا الشخص للمساس بأمن الاحتلال وتطالب المحكة بإصدار عقوبة قاسية بحقه.

وأصدرت محاكم الاحتلال المئات من الأحكام ضد اسرى اعتقلوا على خلفية التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي خلال العامين الماضيين تراوحت ما بين أشهر الى عدة سنوات.

السبت, 07 تشرين1/أكتوير 2017 15:20

زوارق صهيونية تستهدف صيادي بيت لاهيا

فتحت زوارق حربية صهيونية نيران أسلحتها الرشاشة صوب مراكب الصيادين قبالة بحر بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، صباح اليوم السبت.

وأفاد شهود لمراسل "صفا" بأن زوارق إسرائيلية استهدفت مراكب الصيادين في منطقة الواحة غرب بيت لاهيا بمسافة لا تتجاوز ٣ أميال بحرية، وأطلقت نيرانها بشكل عشوائي صوب مراكبهم مما اضطرهم للهروب، دون أن يبلغ عن أي إصابات.

وتتعرض مراكب الصيادين لاستهداف متواصل من الزوارق الحربية الإسرائيلية، التي تحرمهم من الصيد بحرية، في خرقٍ لتفاهمات اتفاق التهدئة الذي أبرم بين الفصائل الفلسطينية و"إسرائيل" برعاية مصرية صيف عام ٢٠١٤.

قال نائب وزير حرب الاحتلال إيلي بن داهان؛ إنه سيتم المصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية مباشرة بعد انتهاء عطلة "عيد العرش" اليهودي.

وأوضح داهان في تصريحات للقناة العبرية السابعة، أن من بينها 300 وحدة في مستوطنة "بيت إيل" شمالي رام الله.

وأفاد بأن ما يسمى بالمجلس الأعلى للتخطيط سيوافق خلال اجتماعه على المخططات الاستيطانية التي قدمتها بلديات المستوطنات، داعيًا إلى "إعداد المزيد من البرامج الاستيطانية".

وقال داهان: "لا يجب الخوف من الظروف السياسية الاجتماع سيعقد وسيوافق على آلاف الوحدات السكنية"، لافتاً إلى التزام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه أفيغدور ليبرمان بهذا الأمر.

ونفى نائب وزير حرب الاحتلال، أن يكون تأجيل اجتماعات المجلس بسبب ضغوط أمريكية، مشيرا إلى تأجيل اجتماع المجلس عدة مرات "وفي المرة الأخيرة لم يتم المصادقة على المخططات الاستيطانية لسبب تقني فقط".

قال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة لإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تميز يوما في قمعها ومعاملتها القاسية وانتهاكاتها الجسيمة فيما بين الفلسطينيين، ذكورا كانوا أو إناثا.وأضاف: كما ولم تستثنِ الإناث، على اختلاف أعمارهن، من الاحتجاز العشوائي والاعتقالات التعسفية، وقد سُجل منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في الأول من تشرين أول/أكتوبر 2015 وحتى اليوم نحو (370) حالة اعتقال لنساء وفتيات وقاصرات. فيما لا يزال يقبع في سجون الاحتلال (58) اسيرة بينهن (10) قاصرات موزعات على سجني هشارون والدامون.وتابع: هذا بالإضافة الى اصابة وجرح العشرات من الفتيات قبل اعتقالهن، وأن واحدة منهن وهي الفتاة "فاطمة طقاطقة" (15 عاما) من بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم، قد استشهدت بعد اعتقالها جراء اصابتها بعدة أعيرة نارية في أذار 2017 وقد تم التنكيل بها وتركها تنزف، وقد رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنها رغم خطورة وضعها الصحي، وأبقتها قيد الاعتقال إلى أن استشهدت في مستشفى "شعاري تسيدك" بتاريخ 10-5-2017 لتلتحق بقافلة شهداء الحركة الأسيرة.وأشار فروانة الى أن الأشكال والأساليب، التي يتبعها الاحتلال عند اعتقال المرأة الفلسطينية، لا تختلف عنها عند اعتقال الرجال، إن كان في طبيعتها وتوقيتها، أو من حيث شدتها والإجراءات العنيفة والقاسية المرافقة لها. فهي غالبا ما تُعتقل من البيت وبعد منتصف الليل، وتتعرض للضرب والإهانة والمعاملة القاسية وهي في طريقها للسجن، ومن ثم تتعرض في مراكز التوقيف للتعذيب الجسدي والنفسي، وكثير منهن يتعرضن للعزل الانفرادي، في زنازين ضيقة ومعتمة وقذرة.وكشف فروانة أن جميع من مررن بتجربة الاعتقال، قد تعرضن لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي ولمعاملة مهينة. كما تعرضنا لمضايقات جمة وتعدي فاضح على خصوصيتهن داخل مراكز التوقيف، أو خلال تواجدهن في السجن أو أثناء التنقلات. فضلا عن المحاكمات الجائرة وفرض الغرامات المالية الباهظة.واوضح فروانة أن الأسيرات يحتجزن في ظروف قاسية ويتعرضن للإهمال الطبي والتعمد في ايذائهن جسديا ونفسياً، وفي أحيان كثيرة تم احتجازهن بالقرب من أقسام سجينات إسرائيليات متهمات في جرائم قتل أو مخدرات وممارسة الدعارة، وقد اشتكين مرارا وتكرارا من ذلك، حيث يضطررن لسماع الشتائم البذيئة والصراخ المزعج والطّرق على الأبواب والنوافذ، وقد تعرضن كثيرا للاعتداءات اللفظية.ودعا فروانة كافة المؤسسات التي تُعنى بالأسرى والأسيرات، وكذلك المؤسسات التي تُعنى بالمرأة الى ضرورة احتضان الأسيرات المحررات بعد خروجهن من السجن وتوفير حاضنة وطنية واجتماعية وإنسانية واقتصادية، تكفل لهن توفير كل وسائل الدعم المعنوي والإرشاد النفسي والاندماج المجتمعي والتأهيل المهني والدعم المادي، بما يساعدهن على تجاوز محنة السجن وآثاره الجسدية والنفسية والاجتماعية.

مرة أخرى دفع الفلسطينيون، تحديداً المقدسيون، فاتورة الأعياد اليهودية من حصار للضفة للغربية وعزل للقدس المحتلة وإغلاق شامل لها، ما تسبب في تقييد حركة مئات الآلاف من العمال والموظفين وطلبة الجامعات والمدارس، وأيضاً التجار، فيما إجراءات الاحتلال الإسرائيلي خلال العيد جعلت الفلسطينيين في الأراضي المحتلة قابعين في سجن كبير.

فجر أول أمس، الخميس، بدأ أسوأ حصار لقوات الاحتلال على الأراضي الفلسطينية، شاملاً عزل القدس وإغلاقها، وذلك لمدة 11 يوماً متتالية. وقد بدأت قوات الاحتلال تطبيق الحصار، منذ مساء يوم الأربعاء، فأعادت عن حواجزها العسكرية مئات العمال والموظفين من حَمَلَة التصاريح، الذين طُلب منهم عدم محاولة خرق أوامر قوات الاحتلال طيلة أيام العيد.

وللمرة الأولى فرضت سلطات الاحتلال حصاراً بهذا العدد المتتالي من الأيام، علماً أن الإجراءات السابقة كانت تقضي بإغلاق وعزل الحواجز ثم فتحها أمام حركة انتقال المواطنين، ليعاد بعد يومين إغلاقها، وهكذا دواليك إلى أن تنتهي فترة الأعياد اليهودية، في ظلّ شعور عام لدى المقدسيين بأن "الاحتلال يرغمهم على دفع فاتورة طقوسهم واحتفالاتهم ومناسباتهم، من دون اعتبار لما تسببه إجراءاته من معاناة في الحركة والتنقل والوصول إلى أماكن العمل، أو المدارس، وحتى المستشفيات، إضافة إلى تعطيل المعاملات الرسمية في دوائر الاحتلال المختلفة والمرتبطة معيشتهم وإقامتهم فيها، مثل وزارة الداخلية، ومؤسسة التأمين الوطني، وبلدية الاحتلال في القدس".

في هذا السياق، ذكّر مسؤول ملف القدس في حركة "فتح"، حاتم عبد القادر، في حديثٍ لـ"العربي الجديد"، بأن "دولة الاحتلال هي الوحيدة في العالم التي تفرض حصاراً على الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني لمجرد أن توفر المتعة والراحة لمستوطنيها ليحتفلوا بأعيادهم ومناسباتهم المختلفة، من دون أية مراعاة لما تسببه إجراءاتها من خنق للناس، فوق ما هم يعانون منه من قمع وهدم لمنازلهم وملاحقة ضريبية، وقيود مشددة على حرية الحركة والتنقل والوصول إلى أماكن العبادة".

في هذا الإطار، أشار رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، في حديثٍ لـ"العربي الجديد"، إلى أنه "لم يشهد التاريخ مثيلاً لهذه الإجراءات القمعية حتى في أسوأ الظروف. فليحتفلوا بمناسباتهم كما يريدون، لكن لماذا يعاقبون شعباً بأكمله إلى هذا الحدّ؟ حتى أعيادهم مطلوب منا أن ندفع ثمنها قيوداً على الحركة ومنعاً من الوصول إلى مساجدنا وأماكن عبادتنا وحرمان طلبتنا من الالتحاق بمقاعد الدراسة. هذا احتلال هو الأبغض والأسوأ ونحن نتوقع منه كل ممارسة من القمع والاستعلاء والاستكبار بذريعة الحفاظ على أمن مستوطنيه".

وسبق أن أُعيد عشرات العمال والموظفين عن حاجز قلنديا العسكري المُقام على المدخل الشمالي للقدس المحتلة رغم حيازتهم تصاريح، ومن بينهم صحافيون وموظفون في صحيفة "القدس" المحلية، ما قلّص عدد عامليها

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن طول ساعات العمل الطويلة لا تعني بالضرورة إنتاجية أكبر من الموظفين.
 
وأشارت الدراسة في التقرير الذي اطلعت عليه "عربي21" وترجمت أجزاء منه، إلى أن الموظفين يمضون غالب ساعات العمل في تصفح مواقع التواصل والقيام بأنشطة لا علاقة لها بالعمل، ما يعني أنه من الأفضل تقليل عدد الساعات المطلوبة منهم.
 
وتابع البحث الجديد نمط عمل 1989 موظفا يعملون لـ 8 ساعات يوميا، وأكد أن إنتاجية الموظفين تستمر لحوالي ساعتين و53 دقيقة يوميا، وذلك قبل استراحة الغداء.
 
وكشفت الدراسة أنه بعد فترة الغداء، فإن إنتاجية الموظفين تقل، ويتوزع وقتهم على أنشطة لا علاقة لها بالعمل
اعلنت الشرطة الأميركية، الاثنين، عن سقوط ضحايا في إطلاق نار أثناء حفل موسيقي في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا الأميركية.
 
وأضافت الشرطة الأميركية أنها تصدت لرجل يقوم بإطلاق النار في الملهى الليلي بفندق "ماندالاي باي" في لاس فيغاس، فيما أشارت مصادر طبية إلى مقتل 50 على الأقل واصابة 200 آخرين بينهم حالات حرجة.
 
وأكدت الشرطة مقتل شخص يشتبه بأنه مطلق النار في المدينة، فيما حذرت المواطنين من احتمال وجود حوادث إطلاق نار في مناطق متفرقة بلاس فيغاس.
 
من جانبه، أكد مطار ماكران بلاس فيغاس التقارير التي تحدثت عن تعليق الرحلات، بعد الاشتباه في وجود شخص مسلح في المنطقة.
 
 
قال رئيس حكومة إقليم كاتالونيا، كارلس بوجيمون، إن الإقليم أصبح من حقه الآن الحصول على "دولة مستقلة"، بعد استفتاء حظرته الحكومة، وشابته أعمال عنف.
 
واعتبر أن الاستفتاء كان بمثابة فرصة لإعلان الاستقلال من جانب واحد.
 
قالت السلطات المحلية في كتالونيا إن 40 في المئة من سكان الإقليم شاركوا في الاستفتاء، موضحة أن 90 في المئة منهم صوتوا لصالح الانفصال عن إسبانيا.
 
وأصيب المئات بجروح عندما تدخلت الشرطة الإسبانية لمنع التصويت الذي جرى الأحد

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n