21 تموز/يوليو 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
عربي و دولي

عربي و دولي (308)

وقع زعيم إقليم قطالونيا كارلس بودجمون وساسة محليون آخرون وثيقة تعلن استقلال إقليمهم عن إسبانيا لكن لم يتضح ما إذا كانت الوثيقة لها أي قيمة قانونية.

وقالت الوثيقة التي حملت عنوان ”إعلان ممثلي قطالونيا“ إن ”قطالونيا تستعيد اليوم سيادتها الكاملة“.

وأضافت ”ندعو كل الدول والمنظمات الدولية للاعتراف بالجمهورية القطالونية بوصفها دولة مستقلة ذات سيادة. ندعو حكومة قطالونيا لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة ليصبح إعلان الاستقلال هذا ممكنا وساريا تماما بالإضافة إلى الإجراءات المتضمنة في قانون الانتقال الذي يؤسس الجمهورية“.

وقال بودجمون للمجلس في وقت سابق إن الآثار المترتبة على الإعلان ستعلق لإتاحة الوقت لإجراء محادثات من أجل التوصل لحل عبر التفاوض للأزمة بشأن الإقليم الواقع في شمال شرق إسبانيا

أعلن في كاليفورنيا حالة الطوارئ الطبيعية في إجراء يتيح للولاية الواقعة في جنوب غرب الولايات المتحدة الاستفادة من إمكانات الحكومة الفدرالية لمواجهة الحرائق الضخمة المستعرة في ثمان من مقاطعاتها والتي تسببت بمقتل 15 شخصا على الأقل وتهجير 25 ألفا آخرين.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأميركي "أمر بأن تأتي المساعدات الفدرالية لإسناد جهود الإنقاذ المحلية في المناطق المتضررة من حرائق الغابات التي بدأت في 8 تشرين الأول/أكتوبر وما زالت مستمرة".

والثلاثاء ارتفعت حصيلة ضحايا الحرائق خلال النهار لتصل إلى 15 قتيلا، بحسب ما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن أجهزة الإسعاف التي أعربت عن خشيتها من ارتفاع هذه الحصيلة أكثر بكثير لا سيما وأن 150 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين.

وكان حاكم ولاية كاليفورنيا جيري براون أعلن الاثنين حال الطوارئ في مقاطعات نابا وسونوما ويوبا الواقعة جميعها شمال خليج سان فرانسيسكو، وأمر آلاف السكان بإخلاء منازلهم.

كما أمر براون بنشر آلاف من رجال الإطفاء لمكافحة امتداد النيران.

وكان براون طلب من ترامب إرسال مساعدات فدرالية لمواجهة 17 حريقا مستعرا في ثماني مقاطعات.

وأكد براون أنه "من الصعب جدا احتواء هذه الحرائق وبعضها لم نتمكن من احتوائه على الإطلاق"، مشيرا إلى "دمار غير مسبوق سببته الحرائق".

وتشهد ثمان من مقاطعات الولاية حرائق ضخمة، لكن المقاطعتين الأكثر تضررا من هذه الحرائق هما نابا وسونوما المشهورتان بكروم العنب المخصص بإنتاج النبيذ.

وبحسب جهاز الاطفاء في كاليفورنيا فقد التهمت ألسنة النيران منذ مساء الأحد حوالى 45 ألف هكتار من المساحات الخضراء في شمال الولاية.

كذلك فقد التهمت النيران ما لا يقل عن 2000 مسكن ومبنى تجاري، بحسب المصدر نفسه الذي أشار الى اجلاء أكثر من 25 ألف شخص من مقاطعة سونوما.

ولجأ 5 الاف شخص إلى ملاجئ للهرب من النار.

وغالبا ما تشهد الغابات في غرب الولايات المتحدة حرائق خلال أشهر الصيف الحارة وتتأجج بفعل الرياح.

والشهر الماضي أجبر حريق ضخم وُصف بأنه الأكبر في تاريخ لوس أنجليس، المئات على إخلاء منازلهم.

الأربعاء, 11 تشرين1/أكتوير 2017 15:28

الميليشيات الحوثية تستهدف مدرسة جنوبي السعودية

كتبه

أطلقت ميليشيات الحوثي، صاروخ أرض - أرض على قرية الجرادية التابعة لمحافظة صامطة، بمنطقة جازان جنوبي السعودي، مما أدى إلى تضرر مدرسة.

وأفاد مصدر رسمي بقيادة "تحالف دعم استعادة الشرعية لليمن أنه "نتج عن سقوط الصاروخ تلف وضرر في المدرسة وفناء المدرسة وبعض الممتلكات الخاصة للمواطنيين."

وأضاف المصدر أن ميليشيات الحوثي المسلحة لا تتردد في استهداف المدارس والمنشآت المدنية، مايعد ذلك انتهاكا واضحا للقانون الدولي الإنساني.

الأربعاء, 11 تشرين1/أكتوير 2017 15:25

انتحاريون يهاجمون مركز قيادة شرطة دمشق

كتبه

فجر ثلاثة انتحاريين أنفسهم، الأربعاء، قرب مركز قيادة شرطة دمشق، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 6 آخرين، في ثاني هجوم يستهدف مقرا أمنيا في العاصمة السورية خلال أقل من أسبوعين.

ونقل التلفزيون السوري عن وزارة الداخلية السورية قولها في شريط عاجل "إرهابيان إنتحاريان يحاولان اقتحام قيادة الشرطة في شارع خالد من الوليد" وسط دمشق.

وأوضحت الوزارة أن حرس المقر قام "بالاشتباك معهما مما اضطرهما لتفجير نفسيهما قبل الدخول إلى قيادة الشرطة"، وبعد ذلك تمكنوا "من محاصرة إرهابي ثالث خلف مبنى قيادة الشرطة ما اضطره لتفجير نفسه".

وأفاد مراسل فرانس برس في دمشق بفرض قوات الأمن طوقا مشددا حول المكان المستهدف في شارع عادة ما يشهد اكتظاظا.

ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من أسبوعين على تفجيرين انتحاريين استهدفا مركز الشرطة في حي الميدان وسط دمشق، ما تسبب بمقتل 17 شخصا بينهم 13 عنصرا من الشرطة، وتبنى الهجوم تنظيم داعش.

ومنذ العام 2011، بقيت دمشق نسبيا بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد، إلا أنها تتعرض بانتظام لسقوط قذائف من المناطق المحيطة التي يسيطر عليها فصائل معارضة، كما تتعرض مرارا لهجمات انتحارية

أحكم الجيش السوري قبضته على كامل التلال والمرتفعات والنقاط الحدودية ضمن ريفي دمشق الجنوبي الشرقي والسويداء الشرقي مع الأردن وأنهى أي وجود للإرهابيين في هذه المناطق.

واستعادت القوات السورية مساحة شاسعة تقدر بحدود 12 ألف كم مربع.

وأعلن قائد عسكري ميداني في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية، أن المحافظة أصبحت خالية من أي وجود إرهابي فيها.

وذكر القائد العسكري أن العملية العسكرية التي شنها الجيش السوري وحلفاؤه، واستمرت منذ منتصف أيار حتى نهاية آب الماضي، انتهت بالسيطرة على كامل النقاط والمخافر الحدودية مع الأردن ضمن محافظة السويداء. 

جدير بالذكر أن القوات السورية نفذت عملية عسكرية واسعة في شهر تموز الماضي، استطاعت خلالها السيطرة على مساحة شاسعة قدّرت بنحو 3000 كم مربع، وتضم عدة تلال ومرتفعات ونقاط حاكمة، أهمها تل دكوة، وجبل سيس، وتل مكيحلات، وجبل مكحول، ومرتفع أم الخنازير، وتلول مشعل، وتل أم حوار، وتلول رغيلة، وتل مديميغ،، بالإضافة إلى طرد كل المسلحين باتجاه محور محروثة.

هذا وأشار القائد الميداني إلى أن الجيش العربي السوري، وبعد إعلانه السيطرة على كامل بادية السويداء في منتصف آب،  نفذ عملية خاطفة أسفرت عن السيطرة على 500 كم مربع حيث تمت استعادة عدة مخافر حدودية مع الأردن في ريف دمشق الجنوبي الشرقي.

وأضاف أن هذه القوات تابعت تقدمها في الـ24 من الشهر ذاته وسيطرت على عدد من التلال والمرتفعات أهمها تل وتيد، وتل أسدة، وقاعة الخشف، وعدة نقاط حاكمة أخرى
بالإضافة إلى 4 مخافر حدودية.

كما تمكن الجيش في الـ9 من أيلول من فرض السيطرة على 12 مخفرا حدوديا، وصولا إلى رجم المطيطة، وتل الوطية، وعدة تلال أخرى، ليتم إغلاق معبر الحدلات الذي يعتبر معبرا للمجموعات الإرهابية لتهريب الأسلحة والعتاد والمرتزقة من الحدود الأردنية إلى الأراضي السورية.

وبين القائد الميداني أنه بانتهاء العمليات العسكرية أنهى الجيش السوري والقوات الحليفة وجود المجموعات الإرهابية بشكل كامل في محافظة السويداء وريف دمشق الجنوبي الشرقي حيث قدرت مساحة السيطرة بنحو 12 ألف كم مربع منها 4000 كم مربع ضمن محافظة السويداء.

ولفت المصدر إلى أن نقاط المخافر الحدودية مع الأردن ضمن محافظة السويداء تمتد من النقطة 128 وصولا إلى النقطة 154 وهي عبارة عن نقاط حدودية تتوزع بشكل متتال على الحدود بينما يضم ريف دمشق الجنوبي الشرقي المخافر من 155 وصولا إلى النقطة 197.

وأوضح أن كامل عمليات الجيش في المنطقة أسفرت عن مقتل عدد كبير من المسلحين بينهم قياديون، إضافة إلى تدمير عدد كبير من المقرات ومراكز القيادة والاتصالات ومخازن الأسلحة والذخائر والآليات والمدافع وراجمات الصورايخ.

 

رفعت الولايات المتحدة يوم الجمعة عقوبات مفروضة منذ فترة طويلة على السودان قائلة إن حكومة الخرطوم أحرزت تقدما في محاربة الإرهاب وتخفيف المعاناة الإنسانية كما حصلت على تعهد من الحكومة السودانية بعدم السعي لإبرام صفقات أسلحة مع كوريا الشمالية.

وفي استكمال لعملية بدأها الرئيس السابق باراك أوباما في نهاية ولايته وعارضتها جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان رفع الرئيس دونالد ترامب حظرا تجاريا أمريكيا وإجراءات عقابية أخرى كانت سببا في فصل السودان فعليا عن معظم النظام المالي العالمي.

وستشكل هذه الخطوة أيضا تحولا كبيرا لحكومة الرئيس عمر حسن البشير، الذي استضاف في وقت ما أسامة بن لادن، والمطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في دارفور.

لكن مسؤولين أمريكيين كبارا قالوا إن السودان سيظل مدرجا على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، مع إيران وسوريا، وهو وضع يفرض حظرا على مبيعات الأسلحة وقيودا على المساعدات الأمريكية.

وقال المسؤولون للصحفيين بعد أن طلبوا عدم نشر أسمائهم إن مسؤولين سودانيين سيبقون خاضعين لعقوبات تفرضها الأمم المتحدة مرتبطة بانتهاكات لحقوق الإنسان خلال الصراع في دارفور.

وأضاف المسؤولون أن رفع العقوبات يعكس تقييما أمريكيا بأن السودان أحرز تقدما في الوفاء بمطالب واشنطن ومنها التعاون في مكافحة الإرهاب والعمل لحل صراعات داخلية والسماح بدخول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى دارفور وغيرها من المناطق الحدودية التي ينشط بها متمردون.

وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن رفع العقوبات إقرار ”بتصرفات السودان الإيجابية المتواصلة“ لكنها قالت إنه ينبغي تحقيق المزيد من التحسين.

وقال أحد المسؤولين إن إدارة ترامب حصلت على تعهد من السودان بأنه ”لن يسعى إلى إبرام صفقات أسلحة“ مع كوريا الشمالية وأن واشنطن لن تتهاون في ضمان التزام الخرطوم.

لكن المسؤولين قالوا إن تطمينات الخرطوم بشأن كوريا الشمالية لم تكن شرطا لرفع العقوبات التي يرجع بعضها إلى نحو 20 عاما وتسببت في إعاقة الاقتصاد السوداني.

وثمة شكوك منذ فترة طويلة بشأن وجود علاقات عسكرية للسودان مع كوريا الشمالية التي تخوض مواجهة مع واشنطن بشأن برامجها النووية والصاروخية. لكن المسؤول قال إنه لا يعتقد أن للسودان علاقات دبلوماسية مع بيونجيانج وإنه لا يتوقع تغييرا في ذلك.

ونأى السودان بنفسه عن إيران دبلوماسيا في الفترة الأخيرة. وإيران أحد ألد أعداء الولايات المتحدة.

 

قالت الشرطة في ماليزيا يوم السبت إنها ألقت القبض على أربعة أجانب وأربعة ماليزيين للاشتباه في ضلوعهم في أنشطة إرهابية متصلة بجماعة أبو سياف وتنظيم الدولة الإسلامية والجماعة الإسلامية.

وأضافت أن الأجانب هم ألباني وثلاثة فلبينيين أحدهم لديه إقامة دائمة في ماليزيا.

وتمت الاعتقالات في ولايات صباح وسيلانجور وبيراك في الفترة بين السابع والعشرين من سبتمبر أيلول والسادس من أكتوبر تشرين الأول.

واعتقلت ماليزيا مئات في الأعوام القليلة الماضية للاشتباه في صلتهم بجماعات متشددة.

وتسبب تفجير قنبلة يدوية في حانة على أطراف العاصمة كوالالمبور في يونيو حزيران من العام الماضي في إصابة ثمانية أشخاص في هجوم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه

السبت, 07 تشرين1/أكتوير 2017 15:34

مقتل سبعة بتحطم مروحية عسكرية شمال المكسيك

كتبه

أفادت وزارة الدفاع المكسيكية في بيان بأن مروحية عسكرية تحطمت أمس (الجمعة) في ولاية دورانجو شمال المكسيك، ما أدى إلى تعرض أحد أفراد الجيش لإصابة بالغة ومقتل سبعة آخرين على الأرجح.

وتحطمت الطائرة وهي من طراز «بيل 412» على بعد أربعة كيلومترات شمال شرقي بلدة إلسالتو في ولاية دورانجو الجبلية أثناء رحلة تدريبية. والناجي الوحيد في حالة خطرة في المستشفى، بينما تبحث السلطات عن جثث سبعة أفراد يفترض أنهم في حطام الطائرة.

قتل أربعة جنود يمنيين وأصيب سبعة آخرون في هجوم لتنظيم القاعدة بواسطة سيارة مفخخة في محافظة أبين جنوبي البلاد.

وقالت مصادر محلية إن السيارة المفخخة قدمت من المناطق الشرقية لمحافظة أبين على الطريق المؤدي إلى عدن قبل أن يستوقفها جنود من قوات الحزام الأمني في أبين.

وأشارت المصادر إلى أن السيارة المفخخة انفجرت أثناء تفتيشها وأسفر الانفجار عن مقتل 4 جنود وإصابة نحو 7 آخرين وفق المعلومات الأولية، بينهم قائد القوات الخاصة بمديرية خنفر.

وأحرزت القوات الحكومية بدعم من التحالف العربي انتصارات في مواجهة مسلحي القاعدة في محافظات عدن وأبين ولحج ما دفع التنظيم لشن هجمات مضادة.

واستغل تنظيم القاعدة الحرب بين الحكومة الشرعية والمتمردين من ميليشيا الحوثي وقوات صالح لتعزيز نفوذه في مناطق عديدة في اليمن.

أفادت وزارة الداخلية الأفغانية، اليوم السبت، بأن 17 متمردا من حركة "طالبان" قتلوا وأصيب 10 آخرون، بغارة شنتها القوات الجوية الأفغانية في مقاطعة أروزكان جنوبي أفغانستان.

وأضافت الوزارة، في بيان "استهدفت القوات الجوية الأفغانية معاقل تابعة لمسلحين في منطقة باركزاي وحي خورا بمقاطعة أروزكان، يوم الجمعة، مما أسفر عن مقتل 17 مسلحا وإصابة 10 آخرين".

وبحسب البيان، فقد تم تدمير كمية من الأسلحة والذخائر جراء الغارة الجوية.

ولم تعلق حركة "طالبان"، التي تحارب قوات الحكومة الأفغانية، على هذه الأحداث حتى الآن.

وهاجم مسلحو الحركة، الأسبوع الماضي، العديد من نقاط التفتيش في بعض المناطق، مما خلف مقتل ما يزيد على 20 جنديا أفغانيا

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n