19 كانون2/يناير 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
عربي و دولي

عربي و دولي (304)

بدأت السلطات في الهند تحقيقا في حادث قطار راح ضحيته 23 شخصا، وهو رابع أكبر حادث من نوعه خلال العام الأخير في رابع أكبر شبكة للسكك الحديدية في العالم، والتي تعاني من ضعف الاستثمار وزيادة الزحام.

وقال المتحدث باسم سكك الحديد الشمالية، نيراغ شارما، إنه ليس من المعروف سبب خروج القطار عن القضبان على بعد نحو 130 كيلومترا شمالي العاصمة نيودلهي في ولاية أوتار براديش.

وخرجت 13 عربة من عربات القطار عن القضبان عندما كان متجها إلى مدينة هاريدوار المقدسة لدى الهندوس.

وارتفع عدد الضحايا إلى 23 قتيلا و123 مصابا على الأقل.

وقال شارما إن عمليات الإنقاذ انتهت وإن مسؤولا في شؤون السلامة سيبدأ تحقيقا في وقت لاحق اليوم.

وأوضح شارما أن سائق القطار سيكون أول شخص يتم استجوابه، وقال إن العدد الضحايا قد يرتفع

أعلنت شرطة إقليم كتالونيا الإسباني، الأحد، عن إمكانية ضلوع 12 متهما محتملا في هجوم برشلونة الدامي، الذي أسفر عن مقتل 14 شخصا وإصابة العشرات بجروح.

يأتي ذلك، بعد أن وضعت الشرطة الإسبانية عشرات الحواجز على الطرق بشمال شرقي البلاد لمطاردة السائق المشتبه به للشاحنة، التي دهست بعض المارة في برشلونة.      

وتبحث الشرطة في إقليم كتالونيا عن يونس أبو يعقوب، وهو مغربي يبلغ من العمر 22 عاما يشتبه في أنه منفذ الهجوم، الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه، الخميس الماضي.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن حملة الشرطة تركز على مدينتي ريبول ومانليو، كما يركز التحقيق على إمام مفقود تعتقد الشرطة أنه لقى حتفه في انفجار ضخم بمنزل، الأربعاء الماضي.

وتعتقد الشرطة أن عبدالباقي السعدي قام بتجنيد شبان في خلية متطرفة، ربما كانت مسؤولة عن تفجير المنزل الواقع في بلدة ألكانار الساحلية، بمادة متفجرة.

أعلنت شرطة إقليم كتالونيا الإسباني، الأحد، العثور على 120 أسطوانة غاز كانت معدة لهجمات إرهابية، وذلك في إطار التحقيق بالهجمات التي ضربت مدينة برشلونة مؤخرا.

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان شرطة إقليم كتالونيا، الأحد، عن إمكانية ضلوع 12 متهما محتملا في هجوم برشلونة الدامي، الذي أسفر عن مقتل 14 شخصا وإصابة العشرات بجروح.

ووضعت الشرطة الإسبانية عشرات الحواجز على الطرق بشمال شرقي البلاد لمطاردة السائق المشتبه به للشاحنة، التي دهست بعض المارة في برشلونة.

وتبحث الشرطة في إقليم كتالونيا عن يونس أبو يعقوب، وهو مغربي يبلغ من العمر 22 عاما يشتبه في أنه منفذ الهجوم، الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه، الخميس الماضي.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن حملة الشرطة تركز على مدينتي ريبول ومانليو، كما يركز التحقيق على إمام مفقود تعتقد الشرطة أنه لقى حتفه في انفجار ضخم بمنزل، الأربعاء الماضي.

وتعتقد الشرطة أن عبدالباقي السعدي قام بتجنيد شبان في خلية متطرفة، ربما كانت مسؤولة عن تفجير المنزل الواقع في بلدة ألكانار الساحلية، بمادة متفجرة.

السبت, 19 آب/أغسطس 2017 10:42

الملك والشعب في "حداد برشلونة"

كتبه

وقف الملك فيليب، ملك إسبانيا، دقيقة حداد مع جماهير غفيرة من سكان برشلونة، احتراما لضحايا الهجوم الإرهابي على مدينة برشلونة وبلدة كامبرليس.

السبت, 19 آب/أغسطس 2017 10:42

فنلندا: منفذ عملية الطعن شاب مغربي

كتبه

قالت الشرطة الفنلندية، السبت، إن المشتبه في تنفيذه عملية الطعن بمدينة توركو، مساء الجمعة، مغربي الجنسية يبلغ من العمر 18 عاما.

وأضافت الشرطة، أنها تجري تحقيقا في حادث الطعن الذي وقع الجمعة باعتباره عملا إرهابيا.

وقالت وسائل إعلام محلية، في وقت سابق، إن الشرطة داهمت شقة في شرق مدينة توركو، وأوضحت أنها"متأكدة تماما" من تحديد هوية المهاجم الذي قتل شخصين وأصاب ثمانية خلال عملية الطعن.

وأوردت صحيفة "إيلتا سانومات" الفنلندية، أن المداهمة وقعت قبل الساعة العاشرة مساء مباشرة، بعد أن حددت الشرطة سيارة مثيرة للريبة يعيش مالكها في مبنى يقع بضاحية فيتوركو.

وذكرت وكالة الأنباء الفنلندية "إس إس تي" أنه جرى اعتقال عدد من الأشخاص خلال الليل، في الوقت الذي تجري فيه السلطات تحقيقا في احتمال وجود صلة لهم بالمهاجم.

قالت الشرطة الروسية،  ، إنها قتلت شخصا بالرصاص في مدينة سورغوت بسيبيريا بعدما هاجم عددا من الناس بسكين وأسفر عن إصابة 8 أشخاص.

وأضافت السلطات، أن منفذ عملية الطعن  مختل عقليا، وهو ما يبعد فرضية وقوع هجوم إرهابي.

وكان وقوع هجوم طعن أسفر عن وقوع قتيلين و8 جرحى في مدينة توركو الفنلندية قد أثار توقعات بحصول هجوم ذي دوافع متشددة.

ربما لم تشهد أوروبا هجمات إرهابية بهذا المعدل خلال السنوات الماضية، ففي خلال ساعات تعرضت إسبانيا وفنلندا وألمانيا لـ 4 حوادث دهس وطعن، قتل خلالها 17 شخصا وأصيب العشرات.

فقبل أن تستفيق إسبانيا من "كابوس الدهس" برشلونة وكامبرليس، استكمل الإرهابيون هجماتهم في توركو جنوبي فنلندا ووبيرتال غربي ألمانيا، لتقف القارة بأكملها على أهبة الاستعداد بإجراءات أمنية مشددة.

وتلفت الاعتداءات الجديدة الأنظار إلى استراتيجيات جديدة للإرهاب في أوروبا، فقد بدا أن المتشددون يسعون إلى مباغتة القارة بأهداف جديدة لم تشهد من قبل أعمالا إرهابية، ويلجأون في الوقت ذاته إلى أسهل وأرخص الطرق لتنفيذ عملياتهم.

فرغم عشرات الهجمات التي شهدتها أوروبا خلال السنوات القليلة الماضية، ظلت دول مثل إسبانيا وفنلندا بعيدة عن عين الإرهاب، حتى نفذت الخميس والجمعة 3 هجمات في برشلونة وكامبرليس وتوركو.

أما الإرهاب "السهل والرخيص" فلم يعد يحتاج سوى إلى مركبة تدهس المارة في مكان عام، أو سكين يطعن أكبر عدد ممكن من الأشخاص، وفي الحالتين يلوذ المنفذ بالفرار.

ومع تشديد الإجراءات الأمنية بعد الحوادث في البلدان الثلاثة، تشن حملات مداهمات واعتقالات لمشتبه بهم، لكن الوصول إلى المنفذين والعقول المدبرة ليس بالمهمة السهلة.

فبعد هجومي الدهس في برشلونة وكامبرليس، اللذين قتل خلالهما 14 شخصا وأصيب أكثر من 100، تكثف السلطات الإسبانية بحثها عن الزعيم المفترض للخلية المنفذة، بعد أن قبضت على أعضاء مفترضين بها من الجنسية المغربية.

أما يونس أبو يعقوب الذي يرجح أنه قاد "سيارة الموت" في برشلونة فلا يزال فارا.

الحال ذاتها في ألمانيا، حيث قالت الشرطة إن منفذ (أو منفذي) هجوم الطعن في وبيرتال، الجمعة، لا يزال هاربا، وأكدت أنها لا تزال تطارده.

وفي فنلندا يخضع منفذ الطعن إلى التحقيق بعد اتهامه بالقتل "بدافع إرهابي محتمل"، بعدما قتل شخصين بسكين في الشارع وأصاب 8 أشخاص آخرين.

ومنفذ الطعن البالغ من العمر 18 عاما، مغربي الجنسية، وتم توقيفه بعد إصابته برصاصة في الفخذ، في حين اعتقل 5 أشخاص آخرين لاحقا يعتقد أنهم على صلة بالهجوم.

طلبت وزارة الداخلية التونسية من المواطنين، "الإبلاغ الفوري" عن 12 "إرهابيا"، عند مشاهدة أي منهم أو الحصول على معلومات تخص أماكن وجودهم أو تحركاتهم.

ونشرت الوزارة بيانا على موقعها الرسمي وصفحتها بموقع "فيسبوك"، مساء الجمعة، قائمة تضم 12 اسما وصفتهم بـ"العناصر الإرهابية"، مرفقة بصورهم، وأرقام هواتف الجهات الأمنية المختصة.

وتشن قوات الأمن في تونس حملات واسعة ضد المتطرفين الموالين لتنظيمي القاعدة وداعش، منذ هجومين كبيرين في 2015 استهدفا فندقا في سوسة ومتحف باردو، وسقط خلالهما عشرات السياح قتلى.

وتعلن سلطات الأمن التونسية بين الحين والآخر، القبض على أو مقتل متشددين، لا سيما في الجبال الواقعة على حدودها الغربية مع الجزائر، كما تكشف عن خلايا متشددة تخطط لهجمات.

وتسعى تونس جاهدة لضبط حدودها الشرقية والغربية، والقضاء على الجماعات الإرهابية التي تنشط في مناطقها الجبلية، التي أدت هجماتها إلى هروب السياحة، مصدر العملة الأجنبية الرئيسي في البلاد

السبت, 19 آب/أغسطس 2017 10:40

الجيش العراقي "يستنزف" داعش في تلعفر

كتبه

كثف سلاح الجو العراقي،  ، ضرباته الجوية على مواقع تنظيم داعش الإرهابي في مدينة تلعفر، شمالي البلاد، وفق ما أفاد مراسل سكاي نيوز عربية.

وأوضح مصدر عسكري أن الضربات الجوية المستمرة تهدف إلى تدمير دفاعات تتظيم داعش، واستنزاف قدراته العسكرية، قبيل بدء الهجوم البري المرتقب لاستعادة السيطرة على القضاء.

وتزامنت الغارات مع استمرار وصول التعزيزات العسكرية إلى تخوم تلعفر، حيث تركزت مدفعية الميدان الثقيلة في المواقع المخصصة لها على تخوم المدينة.

أعلن الجيش اللبناني،  ، إحراز تقدم على الأرض في عملية "فجر الجرود" البرية ضد داعش في تلال رأس بعلبك شرقي لبنان،

وسيطر الجيش على تلال استراتيجية في تلال القاع، كما تقدم باتجاه السيطرة على تلال أخرى في منطقة تلال راس بعلبك، وفق ما أفاد مراسلنا.

وعملت الوحدات الهندسية على إزاله الألغام والمفخخات لاستعاده المرتفع 1564وتل طلعة العدم. 

وانطلقت عملية فجر الجرود، السبت، بعد قصف مكثف بالمدفعية خلال الليل، استهدف مواقع داعش في تلال القاع ورأس بعلبك.

ونفى الجيش وجود أي تنسيق مباشر أو غير مباشر مع قوات النظام السوري، أو ميليشيات حزب الله في المعركة

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n