18 كانون2/يناير 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
عربي و دولي

عربي و دولي (304)

الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2017 09:39

مصر.. مقتل رجل أمن بتفجير في العريش

كتبه

أفادت مصادر أمنية مصرية، الخميس، بمقتل رجل أمن وإصابة آخر إثر تفجير عبوة ناسفة زرعها مسلحون، استهدفت مدرعة أمنية. جنوبي مدينة العريش، بشمال سيناء.

وجرى الانفجار الذي أسفر عن تدمير المدرعة خلال عملية تمشيط أمنية لمنطقة بئر لحفن، جنوبي عاصمة شمال سيناء.  

ويأتي ذلك بعدما أحبط الجيش المصري، قبل أيام، هجوما إرهابيا في محافظة شمال سيناء، مشيرا إلى مقتل 5 مسلحين واثنين من جنوده خلال الاشتباكات التي صاحبت محاولة الهجوم.

وكان 18 من أفراد الجيش المصري قتلوا الاثنين خلال هجوم بالعبوات الناسفة قرب مدينة العريش.

وتسعى القوات المصرية إلى القضاء على الجماعات المتطرفة في شبه جزيرة سيناء، وأخطرها تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي يتبع "داعش" ويطلق على نفسه اسم "ولاية سيناء".

ومنذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013، كثفت الجماعات المسلحة في مصر اعتداءاتها التي قتل خلالها المئات من قوات الأمن والمدنيين، سواء في سيناء أو في بقية أنحاء مصر.

الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2017 09:39

القوات العراقية تعلن بدء "معركة الحويجة"

كتبه

أعلن العراق، الخميس، بدء هجوم لطرد مقاتلي تنظيم داعش من منطقة الحويجة التي تقع غربي مدينة كركوك الغنية بالنفط.

ويأتي الهجوم، الذي أعلنه رئيس الوزراء حيدر العبادي، قبل 4 أيام من إجراء استفتاء على انفصال الأكراد في المناطق التي يسيطرون عليها في شمال العراق، بما في ذلك كركوك.

وقال العبادي إنه يعتبر الاستفتاء "غير دستوري"، ودعا حكومة إقليم كردستان إلى إلغائه.

وتعتبر الحويجة التي تقع إلى الشمال من بغداد وقطاع من الأراضي على الحدود مع سوريا غربي العاصمة العراقية، آخر منطقتين تحت سيطرة داعش في العراق.

اتهمت روسيا، الخميس، قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن بإطلاق النار على القوات الحكومية السورية بالقرب من دير الزور شرقي البلاد، وحذرت الجيش الأميركي بالرد على أي حادث جديد من هذا النوع.

وصرح الجنرال، إيغور كوناشينكوف، من الجيش الروسي في بيان بأن "القوات السورية تعرضت مرتين لقصف كثيف من مدافع ومدافع هاون انطلاقا من مواقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات حيث ينتشر مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية والقوات الخاصة الأميركية".

وأضاف: "أي محاولة جديدة من هذا النوع ستستتبع ردا على الأماكن التي ينطلق منها إطلاق النار".

وتابع أن عسكريين من القوات الخاصة الروسية موجودون حاليا مع القوات الحكومية السورية في المناطق، التي تعرضت لإطلاق النار.

وأبلغت موسكو مسؤولا رفيعا في الجيش الأميركي بأن "أي محاولات لإطلاق النار من مناطق ينتشر فيها مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية سيتم وضع حد لها على الفور".

وجاء في بيان الجيش الروسي: "ستتعرض المواقع التي ينطلق منها إطلاق النار في هذه المناطق على الفور للضرب بكل التجهيزات العسكرية المتوافرة".

وكانت روسيا اتهمت، الثلاثاء، قوات سوريا الديمقراطية باستهداف الجيش السوري وعرقلة تقدمه عند نهر الفرات باتجاه مناطق سيطرة تنظيم داعش في مدينة دير الزور الحدودية.

وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحاً لعمليتين عسكريتين: الأولى يقودها الجيش السوري بدعم روسي في مدينة دير الزور وريفها الغربي، والثانية تشنها قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي ضد المتشددين في الريف الشرقي

عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، في نيويورك امس الأربعاء، مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ركزت على جهود تحريك عملية السلام، ومجمل التطورات على الساحة الإقليمية.

واستعرض جلالة الملك والرئيس الأمريكي، خلال المباحثات التي حضرها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، آليات تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة في مختلف المجالات، وجرى التأكيد على الحرص على الارتقاء بمستويات التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا.

وفي تصريحات للصحافيين، أعرب جلالة الملك عن تقديره للرئيس الأمريكي على دعمه للأردن، كما قدم جلالته التعازي بضحايا الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة مؤخرا وخلفت أضرارا كبيرة.

وقال جلالته "فخامة الرئيس، شكرا جزيلا على ترحيبكم بنا هنا. كما تعلمون التقينا عدة مرات هذا العام، وهذا يدل على العلاقة المميزة التي تجمع بلدينا، وكيف نعمل سويا بشكل وثيق".

وأضاف جلالته "أقدر عاليا دعمكم للأردن في هذه الأوقات الصعبة، والروابط الخاصة التي تجمع شعبينا".

وقال جلالته "نحن نحارب جنبا إلى جنب، فالإرهاب شر عالمي وسوف نتغلب عليه، والأردن يقف إلى جانبكم".

بدوره، رحب الرئيس ترمب بجلالة الملك، معربا عن تقديره للشراكة التي تجمع بين الأردن والولايات المتحدة.

وقال الرئيس ترمب "إنه لمن دواعي فخري أن التقي جلالة الملك، الذي كان شريكا وحليفا منذ زمن طويل، وأعتقد أن العلاقة لم تكن أفضل مما هي عليه الآن".

وأضاف "إننا نعمل سويا على حل العديد من المشاكل، وبعض القضايا الأخرى التي تعتبر جيدة، ولكن سنعمل على أن نحوّل بعض هذه المشاكل لتكون ذات نتائج جيدة".

وقال الرئيس ترمب "أود أن أشكرك (جلالة الملك) على كل ما تقوم به فيما يتعلق باللاجئين والاهتمام بهؤلاء الذين لا أحد يعلم ماذا كان سيحدث لهم لولاك. لذلك أريد أن أشكرك وأشكر كل من بذلوا الجهود معك، فأنت تقوم بعمل رائع".

وأضاف الرئيس الأمريكي "أريد أن أتحدث عن بعض الأشياء عن جلالة الملك، فهو رجل رائع، وهو أيضا محارب عظيم، وهو أمر لا بد من تأكيده".

وخلال المباحثات، التي حضرها كبار المسؤولين في البلدين، أعرب جلالة الملك عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية للمملكة في المجالات الاقتصادية والعسكرية والتنموية، وتمكينها من التعامل مع التداعيات التي سببتها الأزمات في المنطقة.

وأكدت المباحثات ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة تحريك عملية السلام عبر إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وشدد جلالته على أهمية دور الولايات المتحدة في حث الإسرائيليين للتعامل بجدية مع هذه الجهود.

وفي هذا السياق، أكد جلالة الملك أن عدم التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، استنادا إلى حل الدولتين، يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره، ويغذي العنف والتطرف في الشرق الأوسط.

وعلى صعيد الأزمة السورية، جرى التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود المبذولة لإيجاد حل سياسي للأزمة، عبر مسار جنيف، تقبله جميع الأطراف في سوريا، بما يحفظ وحدة أراضيها وسلامة شعبها.

وفي الإطار نفسه، تم التأكيد كذلك على أهمية اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا، حيث يمكن تطبيقه كنموذج في مناطق أخرى من سوريا.

كما ركزت مباحثات جلالة الملك والرئيس الأمريكي، على جهود الحرب على الإرهاب، حيث أكدا على أهمية تكثيف هذه الجهود، إقليميا ودوليا، ضمن استراتيجية شمولية، للتصدي لهذا الخطر الذي يشكل تهديدا لمنظومة الأمن والسلم الدوليين.

وحضر المباحثات؛ وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير التخطيط والتعاون الدولي، ومندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة، والسفيرة الأردنية في واشنطن.

كما حضرها عن الجانب الأمريكي؛ وزير الخارجية، ومساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي، ومساعدة الرئيس نائبة مستشار الأمن القومي، ومساعد الرئيس والممثل الخاص للمفاوضات الدولية، وعدد من كبار المسؤولين.

عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، في نيويورك امس الثلاثاء، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، سلسلة من اللقاءات مع عدد من رؤساء الدول والوفود المشاركة في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

فقد التقى جلالته مع الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، وجرى استعراض سبل تعزيز وتفعيل التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، لا سيما الاقتصادية والعسكرية.

وتناول اللقاء المستجدات على الساحة اللبنانية، حيث هنأ جلالة الملك الرئيس عون بطرد عصابة داعش الإرهابية من الأراضي اللبنانية، إضافة إلى بحث التطورات المتعلقة بالأزمة السورية.

وخلال لقاء جلالته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، جرى بحث مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.

وتم التأكيد، خلال اللقاء، على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الجانبين الأردني والفلسطيني فيما يتصل بمساعي إعادة إطلاق عملية السلام، على أساس حل الدولتين، وبما يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية.

كما تم التأكيد على أهمية الدور الذي تقوم به الإدارة الأمريكية والتزام الرئيس الأمريكي لتحريك العملية السلمية.

وفي لقاء أخر لجلالته مع رئيس كوسوفو هاشم ثاتشي، تم بحث توسيع آفاق التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية.

وأكد الرئيس الكوسوفي، خلال اللقاء، أن للأردن، بقيادة جلالة الملك، دور محوري في تحقيق الأمن والاستقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم، مشيدا بالجهود التي يبذلها جلالته لبيان الصورة المشرقة للإسلام السمح.

وتناول لقاء جلالة الملك مع الرئيس البلغاري رومين راديف، التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وجهود محاربة الإرهاب وخطره، الذي يهدد الأمن والاستقرار العالميين، حيث أشاد الرئيس البلغاري بدور الأردن، بقيادة جلالة الملك، بهذا الخصوص.

وتم خلال اللقاء بحث تطوير التعاون الاقتصادي، خصوصا في تحديد الأولويات القطاعية.

كما بحث جلالته والرئيس النيجيري محمد بخاري العلاقات بين الأردن ونيجيريا، وآليات النهوض بها، خصوصا في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

كما تم التطرق، خلال اللقاء، إلى الجهود الإقليمية والدولية المبذولة في الحرب على الإرهاب الذي يهدد أمن واستقرار العالم.

والتقى جلالة الملك مع رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي، حيث جرى التأكيد على حرص البلدين الصديقين على تطوير التعاون بينهما في شتى الميادين، ومواصلة التنسيق إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

اللقاء تطرق أيضا إلى المساعي المبذولة لإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إضافة إلى مبادرة "ممر السلام والازدهار" التي أطلقتها اليابان قبل نحو عشر سنوات، بهدف دعم جهود تعزيز السلام في المنطقة.

كما تم استعراض تبعات أزمة اللجوء السوري على الاقتصاد الأردني وموارده المحدودة، حيث أشاد رئيس الوزراء الياباني بالدور الذي يقوم به الأردن تجاه اللاجئين، مؤكدا دعم بلاده المستمر للأردن تقديرا لهذا الدور والعلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين الصديقين .

كما أعرب رئيس الوزراء الياباني عن قلق بلاده حيال استمرار كوريا الشمالية بإجراء التجارب النووية.

وفي هذا الصدد، أكد جلالة الملك أن ما تقوم به كوريا الشمالية يعتبر تهديدا لأمن اليابان، ولا بد من تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص.

من جهته، ثمن رئيس الوزراء الياباني دور الأردن في محاربة خطر الإرهاب والتطرف، الذي يهدد منظومة السلم العالمي.

وحضر اللقاءات وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ومندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة.

وكان جلالة الملك حضر مأدبة الغداء التي أقامها الأمين العام للأمم المتحدة تكريما لقادة الدول ورؤساء الوفود المشاركين في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة

ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني الوفد الأردني المشارك في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي بدأت أعمالها في نيويورك امس الثلاثاء.

وحضر جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة التي عقدت بمشاركة عدد من قادة الدول، ورؤساء الوفود من الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية.

 

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في كلمته في الجلسة الافتتاحية إلى مجموعة من التحديات التي تواجه العالم ومن بينها الخطر النووي والإرهاب والمجاعة وانتهاك حقوق الانسان والتغير المناخي، فضلا عن غياب الحلول السياسية للعديد من الصراعات وتفاقم مشاكل الهجرة.

وتحدث غوتيريس عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدا أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للمضي قدما في عملية السلام.

وطالب غوتيريس، في كلمته، السلطات في ميانمار بوقف العمليات العسكرية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، والسماح بدخول المساعدات إليهم فورا.

والقى رئيس الجمعية العامة لأمم المتحدة ميروسلاف لايتشاك، كلمة شدد فيها على أهمية أن يكون السلام والوقاية في قلب عمل الأمم المتحدة، لافتًا إلى أن الأمم المتحدة تنفق الكثير من الأموال والوقت في مواجهة النزاعات، وعليها أن تكثف جهودها من أجل الوقاية ونشر السلام.

ولفت لايتشاك إلى جهود الأمم المتحدة في مواجهة الإرهاب ومكافحة العنف في عدد من مناطق العالم.

والقى رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية ميشال تامر كملة أكد فيها على دعم بلاده لحل الدولتين لإنهاء الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

كما تطرق في كلمته إلى الأزمة السورية وما خلفته من تبعات، وقال إن الحل في سوريا هو سياسي بالدرجة الأولى، لافتا إلى ما تواجهه الدول المستضيفة للاجئين السوريين مثل الأردن، من تحديات وصعوبات جراء هذه الأزمة.

ودعا إلى ضرورة تكثيف وتوحيد جهود المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب.

من جهته، أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في كلمته أمام الجمعية العامة بجهود الأردن وتركيا ولبنان باستضافة اللاجئين السوريين، مشيرا إلى دعم بلاده للدول المستضيفة لمساعدتها على تحمل الأعباء الناجمة عن أزمة اللجوء.

وتطرق إلى الحرب على الإرهاب، والجهود التي تبذلها الولايات المتحدة بالتعاون مع حلفائها لمواجهة خطره، وقال "علينا حرمان الإرهابيين من أي ملاذ أو تمويل أو ممر آمن".

كما أشار الرئيس ترمب إلى عدد من القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها خطر انتشار الأسلحة النووية، والأزمة السورية، وضرورة إصلاح الأمم المتحدة.

وضم الوفد الأردني في الجلسة العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ومندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة.

الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 08:55

الجيش الليبي يسيطر على معظم مدينة صبراته

كتبه

نجحت قوات الجيش الليبي بمدينة صبراتة في دحر عدد من المليشيات المسلحة التابعة لتنظيم داعش الإرهابي محكما سيطرته على أحياء ومناطق واسعة بالمدنية الساحلية الواقعة غربي العاصمة طرابلس.

وأفشلت القوات التابعة لـ"غرفة عمليات مكافحة داعش" محاولة يائسة للميليشيات التي حاولت الهجوم على الغرفة المشكلة قبل أشهر لمحاربة التنظيم الإرهابي في المدينة.

ويتكون التحالف الإرهابي الذي يحاول السيطرة على المدينة الساحلية من إرهابيين يحاولون السيطرة على سواحل المدينة ومخارجها لبسط نفوذهم في تهريب البشر والوقود و السلع التموينية إلى خارج البلاد.

وتحرك هذه المليشيات قيادات من القاعدة وداعش، تتلقى التعليمات من الإرهابي "شعبان هدية" المعروف بـ"أبو عبيدة الزاوي" من مدينة الزاوية.

وتتبع قوات "غرفة مكافحة تنظيم داعش" كتيبة القوات الخاصة (الصاعقة) التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية.

وأطلق الجيش عملياته ضد التنظيمات المتطرفة بعد تكرار الاستفزازات والمضايقات على التمركزات والبوابات التابعة له، حسب بيان عسكري أدلى به.

وأضح البيان، أن تدخل غرفة عمليات محاربة داعش جاء بعد "محاولة البعض تصوير هذه المليشيات وكأنها مساوية لهذه الغرفة وينازعها الشرعية".

مليشيات صبراته

ووصف البيان حقيقة هذه المليشيات، ومحاولتها في اتخاذ صبغة قبلية وتحت تصرف أفراد وعائلات بعينها، "وما تقوم به من أعمال لتهريب الوقود وتهريب البشر والسيطرة والتمركز في ممتلكات الدولة من المصارف إلي المصائف والغابات وإستغلال المحاجر وغيرها من المصالح والممتلكات الخاصة والعامة".

وحذر الجيش الليبي من أن وجود هذه الأجسام الهزيلة لا يمكن أن يسمح بقيام مؤسسات حقيقية قادرة على خدمة الناس وتوفير الأمن والأمان لهم، فضلاً عن كون هذه الأجسام بحكم طبيعتها غير قادرة على ذلك فإنها تحاول عرقلة كل جهد لبناء مؤسسات الدولة نحو الأفضل.

وكشف البيان المحاولات المبذولة من قبل هذه المليشيات وداعميها في إزاحة القوات الليبية من المشهد الأمني وانسحابها خارج المدينة، ومحاولة إرهابها لتكريس الفوضى عبر المضايقات والاستفزازات. إضافة إلى محاولات المساوات بين الغرفة والتشكيلات الغير منضبطة والمتمثلة في مليشيا أحمد الدباشي (الملقب بالعمو) ومليشيا عصام الغول.

وانتقد البيان المجلس البلدي الذي تناسى ما تقوم به هذه المليشيات من تجاوزات وتهريب وغيرها، ما انعكس على الواقع الأمني والمعيشي لعامة الليبيين وخصوصاً في المدن المجاورة.

كما انتقد تجاهل المجلس "الاحتجاج على التقارير الصحفية في وسائل الإعلام العالمية والمحلية حول جلوس الطرف المقابل مليشيا أحمد الدباشي وتفاوضه مع دول أجنبية وربما إستلام أموال طائلة منها وهو ما يُعد جريمة بكل المقاييس تمس بالأمن القومي الليبي".

البيان طالب المجلس الرئاسي بالتدخل و"معالجة الخطأ الفادح الذي ارتكبه السيدان رئيس الأمن المركزي وجهاز الهجرة الغير شرعية بحكومة الوفاق والمتمثل في الجلوس مع مليشيا أحمد الدباشي ومحاولة إضفاء الشرعية عليها رغم أنها المسؤل الأول عن عمليات تهريب الهجرة الغير شرعية التي حصلت طيلة السنوات الماضية  , فكيف يكون حاميها حراميها . كما يقول المثل".

وأوضح البيان أن مليشيا أحمد الدباشي الملقب بـ"العمو" تعتبر أحد الذين تستروا على قيادات تنظيم داعش لتمييع العديد من عمليات القبض عليهم وأبرزهم ابن عمه عبدالله الدباشي، كما أن هذه المليشيا تقوم باستغلال الأجانب الأفارقة من الهجرة الغير الشرعية وتستغلهم كمرتزقة وقد تم ضبط بعض الحالات وهو ما أثبت ذلك لدينا بالدليل القاطع.

ودعا البيان أهالي صبراته إلى وضع حد للمليشيات حتى يعود الاستقرار ويترك الشأن العسكري والأمني للجهات الرسمية ذات العلاقة، مؤكدا أنه و "بناء على ما سبق فإن الغرفة لا ترى مانع من وقف إطلاق النار وفقا للشروط والضوابط التي ترى الغرفة بأنها في مصلحة المدينة وأهلها".

الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 08:55

"سوريا الديمقراطية" تسيطر على 90 بالمئة من الرقة

كتبه

سيطرت قوات سوريا الديموقراطية على 90 في المئة من مساحة الرقة في شمال سوريا، وتواصل القتال ضد تنظيم داعش الذي يتحصن في المساحة المتبقية من المدينة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء.

ودخلت هذه القوات المؤلفة من ائتلاف فصائل عربية وكردية مدعوم من واشنطن، مدينة الرقة في يونيو بعد حوالى 7 اشهر على بدء هجوم واسع على المحافظة التي شكلت منذ 2014 أبرز معاقل التنظيم المتطرف في سوريا

الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 08:54

ماكرون: يجب تجفيف منابع الإرهاب في العالم

كتبه

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، في خطابه على هامش اجتماعات الدورة الـ72 للأمم المتحدة، بتجفيف منابع الإرهاب في العالم.

ودعا ماكرون في إلى تشكيل مجموعة اتصال حول سوريا، من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، مشددا على ضرورة ملاحقة المسؤولين علن الهجوم الكيماوي في خان شيخون.

وبشأن الأزمة التي تعيشها أقلية الروهينغا في ميانمار، قال: هناك تطهير عرقي ضد الروهينغا في ميانمار.. ويجب أن تتوقف العمليات العسكرية ضد الروهينغا فورا".

وأضاف الرئيس الفرنسي: يجب أن نحارب الإرهاب ثقافيا وعلى الدول تحمل مسؤولية مواجهته، لافتا إلى أن التعليم هو ما سوف يمكننا من القضاء على الظلامية في الشرق الأوسط وإفريقيا، على حد تعبيره.

وبشأن التغيرات المناخية، قال إن" التغيرات المناخية تعمل الخلافات بين الشمال والجنوب وسنحرص على تطبيق اتفاقية باريس للمناخ".

الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 08:52

ماكرون: يجب تجفيف منابع الإرهاب في العالم

كتبه

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n