20 تشرين1/أكتوير 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
عربي و دولي

عربي و دولي (308)

ولي العهد: أقف اليوم أمامكم ممثلاً لبلدي الأردن، وأيضاً كشاب ينتمي إلى أكبر جيل من الشباب في التاريخ.

ولي العهد: نعي بأنه حتى نتمكن من تخفيض نسبة البطالة وتوفير فرص العمل للشباب ولأجيال المستقبل، علينا أن نحسّن البيئة الاستثمارية، وأن نعزز النزاهة والمساءلة، وأن نطور نظام التعليم، وأن ندعم الرياديين الشباب.

ولي العهد: فخورون بسمعة بلادنا، إلا أن الكلام الطيب لا يدعم الموازنة، ولا يبني المدارس، ولا يوفر فرص العمل.

ولي العهد: ماذا يعني لإنسانيتنا المشتركة أن العالم أنفق ما يقارب 7ر1 تريليون دولار على الأسلحة في العام الماضي فقط، ولكنه فشل في توفير أقل من 7ر1 مليار دولار استجابة لنداء الأمم المتحدة الإغاثي لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم في دول مثل الأردن؟.

ولي العهد: ما الذي يعنيه أن تُنفَق التريليونات على الحروب في منطقتنا، بينما القليل ينفق للوصول بها إلى بر الأمان؟.

ولي العهد: يبدو أن الضمير العالمي في "وضعية الصامت".

ولي العهد: بالرغم من التحديات الكبيرة، لم نتراجع عن مبادئنا وقيمنا، ولم ندر ظهرنا لمن يحتاجون العون.

ولي العهد: الأردن لطالما قام بفعل الصواب، المرة تلو الأخرى، لأن هذا هو جوهر النزاهة والصدق والثقة.

ولي العهد: مستمرون بكل عزيمة بالنهوض بواجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

ولي العهد: عزيمتنا لم تنثن في الحرب الدولية ضد الإرهاب وفي حرصنا على نشر القيم الحقيقية للإسلام الحنيف.

نيويورك 23 ايلول(بترا) – ألقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في نيويورك يوم الاول من أمس الخميس، كلمة الأردن في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني.

وفيما يلي نص الكلمة: "بسم الله الرحمن الرحيم، السيد الرئيس، السيد الأمين العام، السيدات والسادة رؤساء الوفود، أصحاب السعادة، يشرفني اليوم أن أتحدث إليكم ممثلاً جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني.

السيد الرئيس لايتشاك، اِسمح لي أن أنقل لك تهاني الأردن بمناسبة انتخابك، وأن أعبر لك عن حرصنا على العمل مع الجمعية العامة.

السيد الأمين العام غوتيريش، أنقل لك مشاعر التقدير العميقة من الأردن على الشراكة التي أرسيتموها مع شعبنا.

السيدات والسادة أعضاء الجمعية العامة، قبل عامين، أتيحت لي الفرصة لأعبر عن تطلعات أبناء وبنات جيلي، حين ترأست اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي لتبني أول قرار أممي حول الشباب. وتكللت جهودنا المشتركة بتبني مجلس الأمن بالإجماع القرار التاريخي رقم 2250 حول "الشباب والسلم والأمن"، والذي يهدف إلى تمكين الشباب من المشاركة في بناء السلام وحل النزاعات.

واليوم، أقف أمامكم ممثلاً لبلدي الحبيب الأردن، وأيضاً كشاب ينتمي إلى أكبر جيل من الشباب في التاريخ.

نحن الشباب كالأجيال التي سبقتنا، نحمل إرثاً من الحكمة والقيم المشتركة التي تركها أجدادنا. وعلينا، كمن سبقنا، أن نكافح من أجل أن نوفق بين ما ورثناه وبين الواقع الذي نعيشه اليوم، وهو واقع غير مسبوق.

فعالمنا يقف اليوم على مفترق طرق مفصلي، نتيجة تلاقي كل من العولمة المتجذرة مع الابتكارات التكنولوجية التي تحدث تغييرا عميقاً. كما يقف العالم على أعتاب ثورة صناعية رابعة تعيد تعريف الكيفية التي تعمل بها مجتمعاتنا وطريقة تفاعلنا مع بعضنا البعض كبشر. ففي عالمنا الذي يشهد درجة عالية من الترابط بفضل التكنولوجيا يقترب الناس من بعضهم البعض، وتزداد الفرقة بينهم في آن واحد.

وفي خضم هذا كله، يتساءل أبناء وبنات جيلي من الشباب: ما هي القيم التي ترسي المواطنة العالمية اليوم؟ وإلى أي اتجاه تشير بوصلتنا الأخلاقية؟ وهل سترشدنا إلى عدالة وازدهار وسلام يعم الجميع؟ كثيراً ما يُوصَف أبناء وبنات جيلي بأنهم حالمون، ولكننا نعلم جميعاً أن كل عمل عظيم يبدأ كحلم. وكثيراً ما يتم التقليل من أهمية جهودنا ووصفها بأنها تنشد المثالية، ولكن السعي للمثالية ليس ضرباً من السذاجة، بل هو الجرأة والشجاعة بعينها؛ فهو يشحذ هممنا حتى نسمو بواقعنا نحو مثلنا العليا، وحتى لا نساوم أو نتراجع عن مبادئنا في المحن.

فاسمحوا لي هنا أن أحاول، بالنيابة عن جيلي، أن أتلمس شيئاً من الوضوح وسط ضبابية المشهد، وأن أطرح عدداً من الأسئلة الأساسية بعيداً عن الكياسة السياسية، التي أعلم أنني سأكتسبها مع مرور الوقت. سأتخذ من بلدي الأردن نموذجاً لمناقشة هذه الأفكار والأسئلة، فأنا أؤمن أن وضع الأردن يجسد كل ما يحدث في عالمنا اليوم من صواب ومن خطأ في ذات الوقت.

لقد واجه الأردن عبر التاريخ الصدمات الخارجية الواحدة تلو الأخرى، إلا أن العقدين الأخيرين كانا في غاية الصعوبة؛ فالعديد من الصراعات تحيط بنا حاليا من عدة جهات، وعبر السنوات السابقة، شهدنا حروباً في غزة والعراق وسوريا وليبيا واليمن، فضلا عن حالة الجمود في فرص تحقيق السلام في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كما اضطر الأردن إلى تحمل تبعات الأزمة المالية العالمية، وأزمات الطاقة.

وقد تركت كل هذه الأحداث أثراً عميقاً وملموساً، إذ أوصِدت الطريق إلى العراق، الذي يشكل أكبر سوق لصادراتنا، وتوقفت التجارة مع سوريا، مما أفقدنا أهم منافذنا التجارية إلى تركيا وأوروبا. كما تضرر قطاعا السياحة والاستثمار بسبب انعدام الاستقرار في المنطقة على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلناها لنحول دون ذلك.

لست أدري إن كانت هناك دولة أخرى في التاريخ الحديث قد تعرضت لمثل هذا الكم الهائل من الأزمات المتتالية، ووجدت نفسها محاطة بعدد كبير من الصراعات التي لم يكن لها يد فيها.

ولا تتوقف الأزمات عند هذا الحد؛ فبلدي الأردن الفقير بالموارد، وسط إقليم يعج بالأزمات، يستضيف 3ر1 مليون لاجئ سوري، بالإضافة إلى ملايين اللاجئين الفلسطينيين ومئات الآلاف من العراقيين، وآخرين من ليبيا واليمن. إن الأردن اليوم هو أحد أكثر دول العالم استضافة للاجئين.

إن الكلفة المباشرة للأزمة السورية تستنزف أكثر من ربع موازنتنا، ويمتد أثرها إلى مجتمعاتنا المحلية، حيث يعيش تسعون بالمئة من اللاجئين السوريين. وبالتالي، فهناك ضغوطات متزايدة على قطاعات الإسكان، والغذاء، والطاقة، والرعاية الصحية، والتعليم، والعمل.

وبالرغم من هذه التحديات الكبيرة، لم نتراجع عن مبادئنا وقيمنا، ولم ندر ظهرنا لمن يحتاجون العون. ورغم حجم الدين الهائل الذي يثقل كاهلنا، إلا أننا نقف شامخين بكل اعتزاز وثقة بما بذلناه؛ فجنودنا يواجهون الرصاص وهم يساعدون اللاجئين للعبور بأمان إلى أرضنا، وليس لردهم عنها.

كما أننا لم نتردد في جهودنا الإصلاحية، على الرغم من الأثر الصعب لبعضها على شعبنا. وعلى العكس من ذلك، فكلما ازداد الحمل ثقلاً، ازددنا إصرارا على التقدم بثبات أكبر. ونحن لا ندعي المثالية أبدا، ونعي تماماً بأنه حتى نتمكن من تخفيض نسبة البطالة وتوفير فرص العمل للشباب ولأجيال المستقبل، علينا أن نحسّن البيئة الاستثمارية بشكل جذري، وأن نعزز النزاهة والمساءلة، وأن نطور نظام التعليم، وأن ندعم الرياديين الشباب. لقد درجت العادة في الظروف الطبيعية أن يتم ربط المساعدات بما نحرزه من تقدم، لكننا نمر في ظروف استثنائية، تشكل فيها المساعدات أرضية مهمة حتى نتمكن من مواصلة إصلاحاتنا السياسية والاقتصادية.

إن الظروف الصعبة لم تمنع الأردن من أن يستمر في المساهمة الإيجابية لتحقيق الخير للعالم أجمع.

فنحن متمسكون بالتزامنا بحل عادل وسلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يستند إلى حل الدولتين، رغم ضعف التفاؤل.

كما أننا مستمرون بكل عزيمة بالنهوض بواجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. فالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف أساس تحقيق السلام في إقليمنا وفي العالم، انطلاقاً من مكانة المدينة في الأديان السماوية.

كما أن عزيمتنا لم تنثن في الحرب الدولية ضد الإرهاب وفي حرصنا على نشر القيم الحقيقية للإسلام الحنيف. لقد ساهمت قوات حفظ السلام الأردنية في حماية المدنيين الأبرياء في هاييتي، ودارفور، ووصولاً إلى تيمور الشرقية. كما يبرز صوت الأردن عالياً في الدعوة إلى الاعتدال والانفتاح على جميع المكونات الاجتماعية وإدماجها، في منطقة يشتد فيها صخب الفرقة والتطرف.

إن الأردن لطالما قام بفعل الصواب، المرة تلو الأخرى، لأن هذا هو جوهر النزاهة والصدق والثقة، ولكن كيف كان رد العالم إزاء هذا؟ بالتأكيد، يحظى الأردن بالتقدير والمديح بشكل مستمر على مواقفه الإنسانية والأخلاقية، ونحن فخورون بسمعة بلادنا، إلا أن الكلام الطيب لا يدعم الموازنة، ولا يبني المدارس، ولا يوفر فرص العمل.

وعليه، فما زالت هناك أسئلة مهمة تشغل بال الأردنيين، خاصة الشباب.

فكيف لدولة صغيرة مثل الأردن، تكافح في وجه صعوبات قاهرة كهذه، أن تستمر في معاناتها بحجة أن أصدقاءها يعانون من الإرهاق المالي جراء تقديم الدعم؟ وكثيرا ما تذكّرنا المؤسسات المالية أننا من أكثر الدول التي تتلقى المساعدات على مستوى الفرد، ولكن وبنفس المقياس، فقلما تجد بلداً يتحمل على مستوى الفرد هذا الكم الهائل من الصدمات الخارجية أو يساهم في السلام والأمن العالميين مثل الأردن.

وكيف لبلدٍ مثل الأردن أن يوفر ملجأ للملايين من اليائسين والمحتاجين، بينما يدور الجدل في دول أغنى بكثير حول قبول بضعة آلاف منهم؟ وماذا يعني لإنسانيتنا المشتركة أن العالم أنفق ما يقارب 7ر1 تريليون دولار على الأسلحة في العام الماضي فقط، ولكنه فشل في توفير أقل من 7ر1 مليار دولار استجابة لنداء الأمم المتحدة الإغاثي لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم في دول مثل الأردن؟.

وما الذي يعنيه أن تُنفَق التريليونات على الحروب في منطقتنا، بينما القليل ينفق للوصول بها إلى بر الأمان؟ ليس لهذه الأسئلة من إجابات شافية.

فالواقع المؤلم هو أن اقتصادات الحرب آخذة بالازدهار لمنفعة القلة، بينما تستمر الاقتصادات الحقيقية في المعاناة مما يجلب الضرر على الجميع.

وبالتالي، فإن الرسالة الموجهة إلى شباب الأردن ومنطقتنا واضحة: ليس هناك نقص في الأموال لمحاربة الشر، ولكن الرغبة في مكافأة الفضيلة تكاد تكون غائبة. وهكذا، تغرق أصوات الذين يدافعون ويبنون في ضوضاء من يعتدون ويدمرون.

لا يستوي هذا المنطق.

إذن، ماذا نقول لشعب الأردن؟ ما الذي يقوله المجتمع الدولي لشعبنا الفتي؟.

هل نخبرهم أن القيم التي تحكم نهج حياتنا لا قيمة لها؟.

هل نقول لهم إن البراغماتية تطغى على المبادئ؟ أو أن اللامبالاة أقوى من التعاطف؟.

أم نقول لهم إنه علينا أن نتجنب المخاطرة، وأن ندير ظهرنا للمحتاجين، لأن أحداً لن يسند ظهرنا؟.

إن الأمم المتحدة تمثل ضميرنا العالمي. ولكن، بالنسبة للكثيرين في بلدي ولغيرهم حول العالم الذين يحاولون أن يفعلوا الصواب، يبدو أن الضمير العالمي في "وضعية الصامت".

لقد حان الوقت لنكسر حاجز الصمت، وأن نبدأ البحث عن إجابات لهذه الأسئلة، لنتمكن من إطلاق جهد دولي يحمل إنسانيتنا المشتركة إلى بر الأمان.

إن التزامنا بقيم السلام والاعتدال والتعاون الدولي راسخ لا يتزعزع. وعلى العالم أن يختار بين طريقين: فإما أن تُروى الشجرة المثمرة العطشى، أو أن يُصب الزيت على النار المستعرة.

شكراً جزيلاً".

قالت الشرطة البريطانية صباح اليوم الخميس إنها ألقت القبض على شخص سادس فيما يتعلق بهجوم في محطة بارسونز جرين لقطارات الأنفاق في لندن أسفر عن إصابة 30 شخصا.

وحسب رويترز، قالت الشرطة في بيان، أنها اعتقلت شابا يبلغ من العمر 17 عاما في ثورنتون هيث بجنوب لندن

الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2017 09:40

الأمم المتحدة.. دورة على وقع "نووي إيران"

كتبه

لم يتحدث الحضور في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة حاليا عن ملف، مثلما تحدثوا عن "نووي إيران"، سواء من جانب قادة أكبر دول العالم أو من وفد طهران إلى نيويورك.

وكان الحديث عن ملف إيران النووي حاضرا في تعليقات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فديريكا موغيريني، فضلا عن ردود الرئيس الإيراني حسن روحاني، التي تزامنت مع مظاهرة خارج مقر الأمم المتحدة يقودها معارضون إيرانيون، تطالب بطرده من مقر المنظمة.

وتنوعت التعليقات على الملف بين التشكيك في صمود الاتفاق النووي المبرم بين مجموعة 5+1 وإيران قبل أكثر من عامين، والتلميح إلى ضرورة مراجعته، أو التأكيد على أنه لا يزال ساريا كما هو.

وافتتح ترامب سلسلة التصريحات عن الملف النووي والاتفاق المبرم، عندما قال الثلاثاء إنه "جاهز للتخلص من هذا الاتفاق"، الذي وصفه بأنه "أحد أسوأ الاتفاقات التي شاركت فيها الولايات المتحدة"، وفي اليوم التالي قال إنه سيعلن قريبا موقفه النهائي من المسألة.

الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2017 09:40

قتلى بمحاولة اغتيال وزير هندي في كشمير

كتبه

أعلنت الشرطة الهندية أن 3 مدنيين قتلوا، وأصيب 23 آخرون، بعد أن ألقى من يعتقد أنهم متمردون قنبلة يدوية على موكب وزير في الحكومة المحلية في الشطر الهندي من إقليم كشمير.

وأضافت الشرطة أن الهجوم وقع في منطقة ترال جنوبي الإقليم، حيث قتل 3 من المارة وجرح 20 آخرون.

وقالت الشرطة إن 8 جنود من القوات شبه العسكرية و4 من رجال الشرطة ومهندس حكومي أصيبوا أيضا، فيما نجا الوزير دون أن يصاب بأذى.

ولم تعلن أي "مجموعة متمردة" تقاتل ضد الحكم الهندي مسؤوليتها عن الهجوم، وفق ما أوردت "أسوشيتد برس".

وينقسم إقليم كشمير بين الهند وباكستان، وتطالب "الجماعات المتمردة" بأن تكون كشمير موحدة تحت الحكم الباكستاني أو دولة مستقلة.

الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2017 09:39

مصر.. مقتل رجل أمن بتفجير في العريش

كتبه

أفادت مصادر أمنية مصرية، الخميس، بمقتل رجل أمن وإصابة آخر إثر تفجير عبوة ناسفة زرعها مسلحون، استهدفت مدرعة أمنية. جنوبي مدينة العريش، بشمال سيناء.

وجرى الانفجار الذي أسفر عن تدمير المدرعة خلال عملية تمشيط أمنية لمنطقة بئر لحفن، جنوبي عاصمة شمال سيناء.  

ويأتي ذلك بعدما أحبط الجيش المصري، قبل أيام، هجوما إرهابيا في محافظة شمال سيناء، مشيرا إلى مقتل 5 مسلحين واثنين من جنوده خلال الاشتباكات التي صاحبت محاولة الهجوم.

وكان 18 من أفراد الجيش المصري قتلوا الاثنين خلال هجوم بالعبوات الناسفة قرب مدينة العريش.

وتسعى القوات المصرية إلى القضاء على الجماعات المتطرفة في شبه جزيرة سيناء، وأخطرها تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي يتبع "داعش" ويطلق على نفسه اسم "ولاية سيناء".

ومنذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013، كثفت الجماعات المسلحة في مصر اعتداءاتها التي قتل خلالها المئات من قوات الأمن والمدنيين، سواء في سيناء أو في بقية أنحاء مصر.

الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2017 09:39

القوات العراقية تعلن بدء "معركة الحويجة"

كتبه

أعلن العراق، الخميس، بدء هجوم لطرد مقاتلي تنظيم داعش من منطقة الحويجة التي تقع غربي مدينة كركوك الغنية بالنفط.

ويأتي الهجوم، الذي أعلنه رئيس الوزراء حيدر العبادي، قبل 4 أيام من إجراء استفتاء على انفصال الأكراد في المناطق التي يسيطرون عليها في شمال العراق، بما في ذلك كركوك.

وقال العبادي إنه يعتبر الاستفتاء "غير دستوري"، ودعا حكومة إقليم كردستان إلى إلغائه.

وتعتبر الحويجة التي تقع إلى الشمال من بغداد وقطاع من الأراضي على الحدود مع سوريا غربي العاصمة العراقية، آخر منطقتين تحت سيطرة داعش في العراق.

اتهمت روسيا، الخميس، قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن بإطلاق النار على القوات الحكومية السورية بالقرب من دير الزور شرقي البلاد، وحذرت الجيش الأميركي بالرد على أي حادث جديد من هذا النوع.

وصرح الجنرال، إيغور كوناشينكوف، من الجيش الروسي في بيان بأن "القوات السورية تعرضت مرتين لقصف كثيف من مدافع ومدافع هاون انطلاقا من مواقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات حيث ينتشر مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية والقوات الخاصة الأميركية".

وأضاف: "أي محاولة جديدة من هذا النوع ستستتبع ردا على الأماكن التي ينطلق منها إطلاق النار".

وتابع أن عسكريين من القوات الخاصة الروسية موجودون حاليا مع القوات الحكومية السورية في المناطق، التي تعرضت لإطلاق النار.

وأبلغت موسكو مسؤولا رفيعا في الجيش الأميركي بأن "أي محاولات لإطلاق النار من مناطق ينتشر فيها مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية سيتم وضع حد لها على الفور".

وجاء في بيان الجيش الروسي: "ستتعرض المواقع التي ينطلق منها إطلاق النار في هذه المناطق على الفور للضرب بكل التجهيزات العسكرية المتوافرة".

وكانت روسيا اتهمت، الثلاثاء، قوات سوريا الديمقراطية باستهداف الجيش السوري وعرقلة تقدمه عند نهر الفرات باتجاه مناطق سيطرة تنظيم داعش في مدينة دير الزور الحدودية.

وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحاً لعمليتين عسكريتين: الأولى يقودها الجيش السوري بدعم روسي في مدينة دير الزور وريفها الغربي، والثانية تشنها قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي ضد المتشددين في الريف الشرقي

عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، في نيويورك امس الأربعاء، مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ركزت على جهود تحريك عملية السلام، ومجمل التطورات على الساحة الإقليمية.

واستعرض جلالة الملك والرئيس الأمريكي، خلال المباحثات التي حضرها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، آليات تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة في مختلف المجالات، وجرى التأكيد على الحرص على الارتقاء بمستويات التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا.

وفي تصريحات للصحافيين، أعرب جلالة الملك عن تقديره للرئيس الأمريكي على دعمه للأردن، كما قدم جلالته التعازي بضحايا الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة مؤخرا وخلفت أضرارا كبيرة.

وقال جلالته "فخامة الرئيس، شكرا جزيلا على ترحيبكم بنا هنا. كما تعلمون التقينا عدة مرات هذا العام، وهذا يدل على العلاقة المميزة التي تجمع بلدينا، وكيف نعمل سويا بشكل وثيق".

وأضاف جلالته "أقدر عاليا دعمكم للأردن في هذه الأوقات الصعبة، والروابط الخاصة التي تجمع شعبينا".

وقال جلالته "نحن نحارب جنبا إلى جنب، فالإرهاب شر عالمي وسوف نتغلب عليه، والأردن يقف إلى جانبكم".

بدوره، رحب الرئيس ترمب بجلالة الملك، معربا عن تقديره للشراكة التي تجمع بين الأردن والولايات المتحدة.

وقال الرئيس ترمب "إنه لمن دواعي فخري أن التقي جلالة الملك، الذي كان شريكا وحليفا منذ زمن طويل، وأعتقد أن العلاقة لم تكن أفضل مما هي عليه الآن".

وأضاف "إننا نعمل سويا على حل العديد من المشاكل، وبعض القضايا الأخرى التي تعتبر جيدة، ولكن سنعمل على أن نحوّل بعض هذه المشاكل لتكون ذات نتائج جيدة".

وقال الرئيس ترمب "أود أن أشكرك (جلالة الملك) على كل ما تقوم به فيما يتعلق باللاجئين والاهتمام بهؤلاء الذين لا أحد يعلم ماذا كان سيحدث لهم لولاك. لذلك أريد أن أشكرك وأشكر كل من بذلوا الجهود معك، فأنت تقوم بعمل رائع".

وأضاف الرئيس الأمريكي "أريد أن أتحدث عن بعض الأشياء عن جلالة الملك، فهو رجل رائع، وهو أيضا محارب عظيم، وهو أمر لا بد من تأكيده".

وخلال المباحثات، التي حضرها كبار المسؤولين في البلدين، أعرب جلالة الملك عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية للمملكة في المجالات الاقتصادية والعسكرية والتنموية، وتمكينها من التعامل مع التداعيات التي سببتها الأزمات في المنطقة.

وأكدت المباحثات ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة تحريك عملية السلام عبر إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وشدد جلالته على أهمية دور الولايات المتحدة في حث الإسرائيليين للتعامل بجدية مع هذه الجهود.

وفي هذا السياق، أكد جلالة الملك أن عدم التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، استنادا إلى حل الدولتين، يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره، ويغذي العنف والتطرف في الشرق الأوسط.

وعلى صعيد الأزمة السورية، جرى التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود المبذولة لإيجاد حل سياسي للأزمة، عبر مسار جنيف، تقبله جميع الأطراف في سوريا، بما يحفظ وحدة أراضيها وسلامة شعبها.

وفي الإطار نفسه، تم التأكيد كذلك على أهمية اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا، حيث يمكن تطبيقه كنموذج في مناطق أخرى من سوريا.

كما ركزت مباحثات جلالة الملك والرئيس الأمريكي، على جهود الحرب على الإرهاب، حيث أكدا على أهمية تكثيف هذه الجهود، إقليميا ودوليا، ضمن استراتيجية شمولية، للتصدي لهذا الخطر الذي يشكل تهديدا لمنظومة الأمن والسلم الدوليين.

وحضر المباحثات؛ وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير التخطيط والتعاون الدولي، ومندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة، والسفيرة الأردنية في واشنطن.

كما حضرها عن الجانب الأمريكي؛ وزير الخارجية، ومساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي، ومساعدة الرئيس نائبة مستشار الأمن القومي، ومساعد الرئيس والممثل الخاص للمفاوضات الدولية، وعدد من كبار المسؤولين.

عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، في نيويورك امس الثلاثاء، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، سلسلة من اللقاءات مع عدد من رؤساء الدول والوفود المشاركة في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

فقد التقى جلالته مع الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، وجرى استعراض سبل تعزيز وتفعيل التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، لا سيما الاقتصادية والعسكرية.

وتناول اللقاء المستجدات على الساحة اللبنانية، حيث هنأ جلالة الملك الرئيس عون بطرد عصابة داعش الإرهابية من الأراضي اللبنانية، إضافة إلى بحث التطورات المتعلقة بالأزمة السورية.

وخلال لقاء جلالته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، جرى بحث مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.

وتم التأكيد، خلال اللقاء، على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الجانبين الأردني والفلسطيني فيما يتصل بمساعي إعادة إطلاق عملية السلام، على أساس حل الدولتين، وبما يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية.

كما تم التأكيد على أهمية الدور الذي تقوم به الإدارة الأمريكية والتزام الرئيس الأمريكي لتحريك العملية السلمية.

وفي لقاء أخر لجلالته مع رئيس كوسوفو هاشم ثاتشي، تم بحث توسيع آفاق التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية.

وأكد الرئيس الكوسوفي، خلال اللقاء، أن للأردن، بقيادة جلالة الملك، دور محوري في تحقيق الأمن والاستقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم، مشيدا بالجهود التي يبذلها جلالته لبيان الصورة المشرقة للإسلام السمح.

وتناول لقاء جلالة الملك مع الرئيس البلغاري رومين راديف، التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وجهود محاربة الإرهاب وخطره، الذي يهدد الأمن والاستقرار العالميين، حيث أشاد الرئيس البلغاري بدور الأردن، بقيادة جلالة الملك، بهذا الخصوص.

وتم خلال اللقاء بحث تطوير التعاون الاقتصادي، خصوصا في تحديد الأولويات القطاعية.

كما بحث جلالته والرئيس النيجيري محمد بخاري العلاقات بين الأردن ونيجيريا، وآليات النهوض بها، خصوصا في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

كما تم التطرق، خلال اللقاء، إلى الجهود الإقليمية والدولية المبذولة في الحرب على الإرهاب الذي يهدد أمن واستقرار العالم.

والتقى جلالة الملك مع رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي، حيث جرى التأكيد على حرص البلدين الصديقين على تطوير التعاون بينهما في شتى الميادين، ومواصلة التنسيق إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

اللقاء تطرق أيضا إلى المساعي المبذولة لإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إضافة إلى مبادرة "ممر السلام والازدهار" التي أطلقتها اليابان قبل نحو عشر سنوات، بهدف دعم جهود تعزيز السلام في المنطقة.

كما تم استعراض تبعات أزمة اللجوء السوري على الاقتصاد الأردني وموارده المحدودة، حيث أشاد رئيس الوزراء الياباني بالدور الذي يقوم به الأردن تجاه اللاجئين، مؤكدا دعم بلاده المستمر للأردن تقديرا لهذا الدور والعلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين الصديقين .

كما أعرب رئيس الوزراء الياباني عن قلق بلاده حيال استمرار كوريا الشمالية بإجراء التجارب النووية.

وفي هذا الصدد، أكد جلالة الملك أن ما تقوم به كوريا الشمالية يعتبر تهديدا لأمن اليابان، ولا بد من تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص.

من جهته، ثمن رئيس الوزراء الياباني دور الأردن في محاربة خطر الإرهاب والتطرف، الذي يهدد منظومة السلم العالمي.

وحضر اللقاءات وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ومندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة.

وكان جلالة الملك حضر مأدبة الغداء التي أقامها الأمين العام للأمم المتحدة تكريما لقادة الدول ورؤساء الوفود المشاركين في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة

ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني الوفد الأردني المشارك في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي بدأت أعمالها في نيويورك امس الثلاثاء.

وحضر جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة التي عقدت بمشاركة عدد من قادة الدول، ورؤساء الوفود من الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية.

 

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في كلمته في الجلسة الافتتاحية إلى مجموعة من التحديات التي تواجه العالم ومن بينها الخطر النووي والإرهاب والمجاعة وانتهاك حقوق الانسان والتغير المناخي، فضلا عن غياب الحلول السياسية للعديد من الصراعات وتفاقم مشاكل الهجرة.

وتحدث غوتيريس عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدا أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للمضي قدما في عملية السلام.

وطالب غوتيريس، في كلمته، السلطات في ميانمار بوقف العمليات العسكرية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، والسماح بدخول المساعدات إليهم فورا.

والقى رئيس الجمعية العامة لأمم المتحدة ميروسلاف لايتشاك، كلمة شدد فيها على أهمية أن يكون السلام والوقاية في قلب عمل الأمم المتحدة، لافتًا إلى أن الأمم المتحدة تنفق الكثير من الأموال والوقت في مواجهة النزاعات، وعليها أن تكثف جهودها من أجل الوقاية ونشر السلام.

ولفت لايتشاك إلى جهود الأمم المتحدة في مواجهة الإرهاب ومكافحة العنف في عدد من مناطق العالم.

والقى رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية ميشال تامر كملة أكد فيها على دعم بلاده لحل الدولتين لإنهاء الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

كما تطرق في كلمته إلى الأزمة السورية وما خلفته من تبعات، وقال إن الحل في سوريا هو سياسي بالدرجة الأولى، لافتا إلى ما تواجهه الدول المستضيفة للاجئين السوريين مثل الأردن، من تحديات وصعوبات جراء هذه الأزمة.

ودعا إلى ضرورة تكثيف وتوحيد جهود المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب.

من جهته، أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في كلمته أمام الجمعية العامة بجهود الأردن وتركيا ولبنان باستضافة اللاجئين السوريين، مشيرا إلى دعم بلاده للدول المستضيفة لمساعدتها على تحمل الأعباء الناجمة عن أزمة اللجوء.

وتطرق إلى الحرب على الإرهاب، والجهود التي تبذلها الولايات المتحدة بالتعاون مع حلفائها لمواجهة خطره، وقال "علينا حرمان الإرهابيين من أي ملاذ أو تمويل أو ممر آمن".

كما أشار الرئيس ترمب إلى عدد من القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها خطر انتشار الأسلحة النووية، والأزمة السورية، وضرورة إصلاح الأمم المتحدة.

وضم الوفد الأردني في الجلسة العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ومندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة.

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n