24 حزيران/يونيو 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
عربي و دولي

عربي و دولي (308)

أحالت محكمة جنايات القاهرة، السبت، أوراق 7 منتمين لتنظيم "داعش" إلى المفتى تمهيدا للحكم بإعدامهم، لإدانتهم في قضية قتل 20 مسيحيا مصريا في ليبيا في 2015.

وقال مصدر قضائي إن المحكمة حددت جلسة 25 نوفمبر للنطق بالحكم، بعد أن يرد إليها رأي المفتي، علما أنه رأي استشاري.

وحوكم في القضية التي بدأ نظرها في مارس آذار 20 متهما بينهم 4 غيابيا.

وقالت النيابة العامة في أمر إحالة المتهمين للمحاكمة إن اثنين منهم، أحدهما هارب، شاركا في قتل المسيحيين الذين بث تنظيم "داعش" شريط فيديو يصور قطع رؤوسهم في فبراير 2015.

وقال المصدر إن الاثنين من بين السبعة الذين أحيلت أوراقهم إلى المفتي.

وشملت الاتهامات التي وجهت للمتهمين احتجاز المسيحيين العشرين في ليبيا قبل قتلهم للتأثير على السلطة العامة في مصر، والالتحاق بتنظيم "داعش" في ليبيا وعبور الحدود إلى ليبيا بالطريق غير القانوني، وتأسيس جماعة على نحو مخالف للقانون في محافظة مطروح أقصى شمال غربي مصر.

ونسبت لهم النيابة أيضا تهم حيازة أسلحة وذخائر دون ترخيص، ومحاولة تخريب منشأة شرطية في المحافظة المتاخمة لليبيا.

وبعد أن يصدر الحكم يحق للمحكوم عليهم الحاضرين الطعن عليه أمام محكمة النقض، أعلى محكمة مدنية مصرية، ولها أن تؤيده أو تعدله أو تلغيه وتحاكم المتهمين بنفسها.

وتعاد محاكمة المحكوم عليهم غيابيا أمام محكمة الجنايات التي أصدرت الحكم، إذا ألقت الشرطة القبض عليهم أو سلموا أنفسهم لها

أعلن المتحدث الرسمي لقوات تحالف إعادة الشرعية لليمن، الخميس، "سقوط طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي السعودي واستشهاد الطيار خلال عملية ضد تنظيم القاعدة في اليمن".

وقال العقيد الركن تركي المالكي إنه "في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء أمس الأربعاء، سقطت طائرة تابعه للقوات الجوية الملكية السعودية بسبب عطل فني في منطقة أبين في اليمن أثناء تأديتها لإحدى المهام العملياتية لمساندة ودعم الحرب ضد تنظيم القاعدة الإرهابي وقد نتج عن ذلك استشهاد المقدم الطيار الركن مهنا بن سعد البيز".

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن البحرية أطلقت صواريخ موجهة من غواصتين في البحر المتوسط على مواقع لتنظيم داعش شرقي سوريا.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزراة الدفاع قولها إن مدى الصواريخ بلغ من 500 إلى 650 كيلومتر حيث استهدفت منشآت لداعش في ضواحي محافظة دير الزور.

وسبق لموسكو، الداعم الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد، إطلاق مثل هذه الصواريخ من قواعد بحرية، والبر الرئيسي الروسي.

وأوردت وسائل إعلام روسية أن مجموعة من صواريخ "كاليبر" استهدفت مسلحين متمركزين قرب مدينة دير الزور، حيث تحاول القوات الحكومية الوصول إلى المنطقة تحت غطاء من الضربات الجوية الروسية.

وتسعى القوات الحكومية السورية إلى الوصول لعدد من الأحياء ومطار قريب محاصر من قبل داعش في دير الزور

الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 14:21

داعش يتبنى الهجوم المزدوج جنوبي العراق

كتبه

تبنى تنظيم داعش الإرهابي، الخميس، الهجوم الإرهابي المزدوج، الذي أسفر عن مقتل 50 شخصا وإصابة 80 آخرين قرب مدينة الناصرية جنوبي العراق.

ونشرت حسابات متربطة بالمتشددين بيانا لداعش لتبنى فيه الهجوم، الذي قال إنه نفذ بواسطة انتحاري و"هجمات انغماسية" أخرى على مطعم وحاجز في الناصرية.

وكانت مصادر الشرطة قد قالت إن أحد المهاجمين فجر سترته الناسفة داخل المطعم في جنوب غرب الناصرية، بينما فتح ثلاثة أو أربعة انتحاريين آخرين النار على رواد المطعم.

والمعلومات الأولية قد تحدثت عن مقتل 38 شخصا، بينهم 4 إيرانيين قبل أن تعلن عن ارتفاع عدد الضحايا إلى 50 قتيلا و80 جريج.

ويعود آخر هجوم شهدته المحافظة إلى أبريل الماضي، عندما أسفر فجر انتحاري انتحاري نفسه في مجموعة من ميليشيات الحشد الشعبي، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين.

يتابع مسؤولو حلف شمال الأطلسي أكبر مناورات حربية روسية منذ 2013، برعب لم يستطع الهدوء المعلن إخفاءه حيال التدريبات الضخمة التي تحاكي حربا مع تحالف تقوده الولايات المتحدة.

ويعتقد حلف الأطلسي أن المناورات، التي تبدأ رسميا، الخميس، في روسيا البيضاء وبحر البلطيق وغرب روسيا ومنطقة كالينينغراد الروسية جارية بالفعل.

ويقول إنها أكبر مما تعلن عنه موسكو إذ يصل عدد القوات المشاركة فيها 100 ألف وتشمل إطلاق صواريخ باليستية قادرة على حمل أسلحة نووية.

وبحسب مسؤولي حلف الأطلسي، فإن المناورات التي يطلق عليها اسم زاباد أو (الغرب) ستحاكي صراعا مع تحالف تقوده الولايات المتحدة بهدف إظهار قدرة روسيا على حشد أعداد كبيرة من القوات في فترة زمنية قصيرة للغاية إذا نشب صراع.

وكان الأمين العام لحلف الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، قال الأسبوع الماضي خلال زيارة لقاعدة عسكرية إستونية حيث تتمركز قوات بريطانية منذ مارس: "حلف شمال الأطلسي لا يزال هادئا ويقظا".

لكن وزير الدفاع الليتواني ريمونداس كاروبليس كان أقل تفاؤلا إذ عبر عن مخاوف واسعة النطاق من أن المناورات تهدد بإشعال صراع عرضي أو قد تسمح لموسكو بترك قوات في روسيا البيضاء المجاورة.

وقال لرويترز "لا يسعنا التزام الهدوء التام. فهناك حشد عسكري أجنبي كبير قرب الأراضي الليتوانية".

حصان طروادة

وأثار بعض المسؤولين الغربيين ومن بينهم قائد القوات الأميركية في أوروبا الجنرال بن هودجز مخاوف من احتمال استخدام روسيا المناورات "حصان طروادة" للتوغل في بولندا والمناطق التي تتحدث الروسية في دول البلطيق.

ويرفض الكرملين بشدة أي خطط من هذا القبيل. وتقول روسيا إن نحو 13 ألف جندي من روسيا وروسيا البيضاء سيشاركون في المناورات التي تجرى بين 14 و20 سبتمبر، وهو عدد يقل عن الحدود القصوى الدولية التي تشترط نشر عدد كبير من المراقبين الأجانب.

وسيرسل حلف الأطلسي ثلاثة خبراء إلى ما تعرف (بأيام الزوار) خلال المناورات لكن مسؤولا بالحلف قال إن هذه ليست بديلا للمعايير المتفق عليها دوليا في مناورات من هذا القبيل والتي تشمل التحدث إلى الجنود وإفادات.

ويساور الحلف الشك في الرسالة المعلنة لموسكو بشأن المناورات في ظل ما أقدمت عليه من أعمال أخذته على حين غرة مثل السيطرة على القرم في 2014 والتدخل في الحرب السورية عام 2015.

"تضليل وخداع"

وقال مسؤول أمني أوروبي كبير إن زاباد ستدمج المناورات في المناطق العسكرية الأربع في غرب روسيا في "تدريبات معقدة وقوية ومتعددة الأبعاد ومناهضة لحلف شمال الأطلسي".

وأضاف المسؤول "الأمر محض تضليل وخداع" مشيرا إلى أن مناورات زاباد التي تعود للحقبة السوفيتية واستؤنفت عام 1999 شملت محاكاة لضربات نووية على أوروبا.

ويقول مسؤولو حلف الأطلسي أنهم يتابعون الاستعدادات الروسية منذ أشهر بما في ذلك استخدام المئات من عربات السكك الحديدية لنقل الدبابات وغيرها من قطع العتاد الثقيل إلى روسيا البيضاء.

وكإجراء احترازي أرسل الجيش الأمريكي 600 مظلي إلى دول البلطيق خلال زاباد وتولى حراسة المجال الجوي لليتوانيا ولاتفيا وإستونيا التي تفتقر إلى القوات الجوية وأنظمة الدفاع الجوي.

رفعت منظمتان حقوقيتان أميركيتان دعوى ضد الإدارة الأميركية، الأربعاء، بسبب تزايد عمليات تفتيش هواتف وحواسيب المسافرين وبينهم مواطنون أميركيون عند وصولهم إلى الحدود من الخارج بدون وجود مذكرات بحث قانونية.

ورفع اتحاد الحريات المدنية الأميركي ومؤسسة الحدود الإلكترونية الدعوى ضد وزارة الأمن القومي، إضافة إلى وكالتين للهجرة لتفتيشهما أجهزة إلكترونية خاصة بـ10 مواطنين أميركيين ومقيم دائم بعد عودتهم إلى البلاد.

ومعظم ضحايا عمليات التفتيش، الذين وردت أسماؤهم في الدعوى كانوا مسلمين، لكن ليس جميعهم، وكلهم اشتكوا من تعرضهم للضغوط لتسليم هواتفهم إلى رجال الأمن عند الحدود من أجل فحصها، وفي حالة واحدة فقط أجبر مسافر على ذلك عبر استخدام القوة.

وبقيت الهواتف في بعض الحالات محتجزة لعدة أشهر قبل إعادتها إلى أصحابها، بحسب نص الدعوى، فيما لم يتم توجيه أي اتهام بارتكاب جريمة أو مخالفة لهؤلاء، الذين تعرضوا للتفتيش.

وقالت المحامية، إيشا بهانداري، من اتحاد الحريات المدنية الأميركي: "لا يمكن للحكومة استخدام الحدود كمصيدة للتفتيش في بياناتنا الخاصة".

وأضافت: "التعديل الرابع (في الدستور الأميركي) يتطلب أن تحصل الحكومة على إذن قبل أن تتمكن من تفتيش محتوى الهواتف والحواسيب عند الحدود".

وقالت المنظمتان الحقوقيتان إن الجمارك الأميركية وحرس الحدود قاما بإجراء أكثر من 15000 عملية تفتيش في أجهزة إلكترونية شخصية في النصف الأول من عام 2017، مقارنة بـ8503 عملية عام 2015 و19003 عملية عام 2016.

وذكرت المحامية، صوفيا كوب، من مؤسسة الحدود الإلكترونية: "الناس الآن يخزنون تفاصيل حياتهم بالكامل بما في ذلك أمورا شخصية ومهنية حساسة للغاية على هواتفهم وحواسيبهم، ومن المنطقي أن يحملوا هذه الأجهزة معهم عند سفرهم".

وأضافت "آن الأوان أن تطلب المحكمة من الحكومة وقف استخدام الحدود كمكان حيث بإمكانها إنهاء العمل بالدستور".

ولم تعلق وزارة الأمن القومي على الدعوى، التي تم رفعها أمام محكمة ماساشوستس الفيدرالية.

هددت كوريا الشمالية، الخميس، بضربات نووية تؤدي إلى "إغراق اليابان"، وتحويل الولايات المتحدة إلى "رماد وظلام" لدعمهما عقوبات مجلس الأمن الأخيرة ضد بيونغ يانغ إثر تجربتها النووية الأخيرة.

ودعت اللجنة المعنية بعلاقات بيونغ يانغ الخارجية ودعايتها، أيضا إلى تفكيك مجلس الأمن الذي سمته "أداة للشر" تتألف من دول "مرتشية" تتصرف بأوامر الولايات المتحدة، وذلك وفق ما نقلت "رويترز" عن الوكالة الحكومية في كوريا الشمالية.

وقالت اللجنة في بيان "جزر الأرخبيل الأربع ينبغي إغراقها في البحر بالقنبلة النووية... لم تعد هناك حاجة إلى وجود اليابان بالقرب منا".

وبلغ التوتر في شبه الجزيرة الكورية ذروته مطلع سبتمبر الجاري، بعد أن أجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية السادسة والأقوى.

وأدت التجربة إلى موجة تنديد عالمي وعقوبات دولية جديدة، إذ صوت مجلس الأمن بالإجماع لصالح قرار أعدته أميركا ويفرض عقوبات على بيونغ يانغ في مجالي المنسوجات والوقود.

وقال البيان الكوري الشمالي "فلنحول الولايات المتحدة إلى رماد وظلام. فلنُنفس عن غضبنا بحشد ما جرى إعداده حتى الآن من كل وسائل الانتقام"، كما هاجم كوريا الجنوبية واصفا إياها بـ"الخونة وكلاب" الولايات المتحدة.

وفي أول رد فعل على البيان الكوري الشمالي، وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا في مؤتمر صحفي الخميس "هذا الإعلان استفزازي وشائن إلى أقصى حد. إنه يزيد بشدة التوتر في المنطقة وغير مقبول مطلقا

الأربعاء, 13 أيلول/سبتمبر 2017 11:08

تركيا توقع أكبر عقد لشراء أسلحة من روسيا

كتبه

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، شراء منظومات صواريخ "إس-400 " الروسية المضادة للطيران، في عقد هو الأكبر بين موسكو وأنقرة في المجال العسكري.

وقال أردوغان "جرى التوقيع لشراء منظومات إس-400 من روسيا، وتم تسديد دفعة أولى"، وفق ما نقلت "فرانس برس" عن صحف تركية من بينها "حرييت".

وأضاف أردوغان على متن الطائرة التي أعادته من زيارة إلى كزاخستان أنه ونظيره الروسي فلاديمير بوتن "مصممان حول المسألة".

ويعد عقد الصواريخ المضادة للطيران الأكبر الذي توقعه تركيا مع دولة خارج حلف الناتو، الأمر الذي أثار قلق دول الحلف الأخرى.

وكان البنتاغون حذر من أنه من الأفضل "بصورة عامة أن يشتري الحلفاء معدات تعمل معا"، لكن الرئيس التركي رد بأن بلاده حرة بشراء المعدات الدفاعية الضرورية وفق حاجاتها.

وأكدت موسكو الاتفاق، وأعلن مستشار التعاون العسكري والفني في الكرملين فلاديمير كوجين لوكالة "تاس الروسية "لقد تم توقيع العقد ونستعد لتطبيقه".

وتشمل المنظومة عدة محطات رادار وصواريخ بأبعاد مختلفة إلى جانب تجهيزات للصيانة.

وتابع كوجين "كل القرارات التي جرى اتخاذها حول العقد تتوافق مع مصالحنا الاستراتيجية"، مضيفا أنه يتفهم "جيدا ردود فعل بعض شركائنا الغربيين الذين يحاولون ممارسة الضغوط على تركيا".

الأربعاء, 13 أيلول/سبتمبر 2017 11:07

تركيا ترد على حرمانها من الأسلحة الألمانية

كتبه

قال الوزير التركي المكلف بشؤون الاتحاد الأوروبي، عمر جليك، الثلاثاء، إن قرار ألمانيا تعليق كل صادرات الأسلحة الرئيسية لتركيا "يضعف معركة أنقرة ضد الإرهاب ويضع أوروبا في موقف هش".

وكان وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل أعلن، الاثنين، أن برلين علقت كل صادرات الأسلحة الرئيسية لتركيا بسبب تدهور أوضاع حقوق الإنسان هناك وتزايد التوتر بين البلدين العضوين في حلف "الناتو".

وأضاف جليك، في حديثه للصحفيين بلندن، "على وزير الخارجية الألماني أن يصيغ تصريحاته بحذر. هذه الأسلحة تستخدم في قتال حزب العمال الكردستاني وداعش"، وفق "رويترز".

وأضاف"القرار (الألماني) يعني تعريض مستقبل أوروبا للخطر. على ألمانيا أن تخرج القضايا الأمنية من المناقشات السياسية".

وتعرضت العلاقات بين أنقرة وبرلين لضغوط متزايدة بعدما شرع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في حملة ضد خصومه السياسيين، عقب محاولة انقلاب فاشلة العام الماضي.

نظرت محكمة أمن الدولة الأردنية في 20 قضية إرهابية خلال جلسة علنية وسط إجراءات أمنية مشددة استمعت خلالها إلى عدد من شهود النيابة والدفاع في تلك القضايا.

وبحسب وكالة الأنباء الأردنية فإن المحكمة أسندت اتهامات لعصابة إرهابية مسلحة مكونة من 16 متهما من ذوي الأسبقيات تتزعمها سيدة في العقبة.

وشملت لائحة الاتهام القيام بأعمال إرهابية باستخدام أسلحة أوتوماتيكية أفضت إلى موت إنسان، والمؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، والقيام بأعمال إرهابية باستخدام أسلحة أوتوماتيكية بالاشتراك أدت إلى إلحاق الضرر بمباني عامة ووسائل نقل.

كما أوردت أيضا تهما بحيازة أسلحة أوتوماتيكية ومواد مفرقعة بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية بالاشتراك، وتعاطي المواد المخدرة.

ونفذت العصابة بحسب لائحة الاتهام أعمالا مسلحة ضد الأمن العام باستخدام الأسلحة والقنابل المصنعة لإثارة أجواء الرعب بين المواطنين خلال آذار الماضي بالعقبة، وذلك ردا من المتهمين على مقتل مطلوب مصنف للأجهزة الأمنية خلال مداهمة أمنية الى جانب نيتها مؤخرا القيام بعملية تستهدف الأجهزة الأمنية.

وفي حال ثبوت التهم المسندة لهم؛ يواجه المتهمون عقوبات تتراوح ما بين الإعدام شنقا حتى الموت والمؤبد في حده الأعلى.

وقررت المحكمة تأجيل النظر بالقضية إلى الأسبوع المقبل لتمكين المتهمين من توكيل محامين للدفاع عنهم بالقضية

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n