24 أيلول/سبتمبر 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
منوعات

منوعات (27)

الأحد, 23 نيسان/أبريل 2017 12:02

سيلفي يغرق سائحين في البرازيل

كتبه

1-941844

الأحد, 23 نيسان/أبريل 2017 12:01

ابن رونالدو يقلد حركات أبيه

كتبه

1-942532

الأحد, 23 نيسان/أبريل 2017 12:00

إيزيس: سيارة تونسية "غريبة ورائعة"

كتبه

58fb212a71dfacarss-jpg

الأحد, 23 نيسان/أبريل 2017 11:55

علماء العالم يتظاهرون للدفاع عن العلم

كتبه

1-942607

من المتوقع أن تباع لوحة للفنان الأمريكي جان ميشال باسكيات، بأكثر من 60 مليون دولار في مزاد يقام 18 مايو (أيار).

وقالت دار سوثبي للمزادات في نيويورك أمس الأربعاء إن العمل الفني غير المعنون الذي يرجع تاريخه إلى عام 1982 رسمه باسكيات 'عندما كان غير معروف تقريباً في عالم الفن'.

وقالت سوثبي، إن تلك 'التحفة الأثرية' تم عرضها في البداية في معرض قبل أن تباع في مزاد عام 1984 مقابل 19 ألف دولار.

وأصبحت اللوحة جزءاً من مجموعة مقتنيات خاصة لأكثر من 30 عاماً ولم تعرض في الأماكن العامة.

ويشار لباسكيات الآن كواحد من الفنانين الأمريكيين الأكثر أهمية في العقود الماضية.

وتوفي باسكيات جراء جرعة زائدة من الهيروين في سن السابعة والعشرين عام 1988.

في واقعة غريبة من نوعها، دفنت امرأة رضيعها في قبر ضحل بالقرب من مستودع في بلدة "بادوك" بمقاطعة "كوازولو ناتال" بجنوب أفريقيا، وتركته ليلقى مصرعه، وبعد ثلاثة أيام من دفنه تم إنقاذ الرضيع.
وحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، عثر عمال مصنع أخشاب على الرضيع بعدما سمعوا صوت بكائه أسفل وسط الرمال والأخشاب التي أخذتها الأم البالغة من العمر 25 عامًا من المصنع.
وعندما علمت الأم بالضجة التي أثارتها، اعترفت أن الرضيع ابنها، وأخبرت الشرطة بأنها تركته هناك خوفًا من والديها كي لا يرفضوا إنجابها مرة أخرى.
وأشارت الصحيفة إلى أنه تم وضع الرضيع في وحدة العناية المركزة بمستشفى إقليمي، ولم يتضح بعد ماهية التهم الموجهة إلى الأم، وما إذا كانت ستجتمع بطفلها مرة أخرى.
يذكر أن هذا هو الطفل الثاني لتلك السيدة، حيث يبلغ عمر ابنها الأكبر 4 أعوام. روتانا

الأحد, 23 نيسان/أبريل 2017 07:29

تعرَّف على 10 أنواع من "رهاب الطعام"

كتبه

هناك أنواع كثيرة من الرُّهَاب أو الفوبيا، بعضها شائع وعادي مثل الخوف من المرتفعات ، وبعضها مُبهم مثل الخوف من اللانهائية .
فتقريباً، لكل شيءٍ موجودٍ في العالم نوعٌ من الرُّهَاب يتماشى معه، وينطبق هذا على الطعام أيضاً، إذ إن هناك أنواعاً من رُهاب الطعام، بعضها يمكن أن نفهمها مثل الخوف من محادثات العشاء (Deipnophobia)، لكن هناك أنواع أخرى لم نكن نتخيل أنها موجودة، مثل الخوف من تناول الطعام باستخدام أعواد الأكل الصينية (Consecotaleophobia).
إليك 10 أنواع من رُهَاب الطعام الموجودة بالفعل، والتي جمعتها 'هافينغتون بوست' بأسمائها العلمية:
1- الخوف من الشوكولاتة (Xocolatophobia): الأمر يصعب تصديقه إذا أخذنا بعين الاعتبار كم الشوكولاتة محبوبة لكثيرين، ولكنه صحيح، فهناك بعض الناس تُسبب الشوكولاتة لهم فوبيا مرضية.
2- الخوف من التصاق زبدة الفول السوداني بسقف الحلق (Arachibutyrophobia): إنها حقاً مادةٌ لزجة، لكن قد يصل الأمر لدى البعض إلى حد الرهاب والاختناق منها، كما قد تكون من مسببات الحساسية لبعض الأشخاص.
3- الخوف من الحرارة (Thermophobia): وهذا يَضمُّ المأكولات الساخنة مثل الشوربة، والبطاطا المخبوزة، ومشروب الشوكولاتة الساخن، -تقريباً كل الأشياء الجيدة-.
4- الخوف من الحامض (Acerophobia): الناس الذين لديهم هذا النوع من الرُّهَاب يبتعدون عن الأطعمة الحامضة مثل الليمون والمُخللات.
5- الخوف من الخضراوات (Lachanaphobia): كل طفل يتمنى أن يستخدم هذا النوع من الرُّهَاب كسبب لعدم تناوله البروكلي مرة أخرى. ولكن إذا فكَّرت في الأمر من ناحية أخرى، هذا الأمر من شأنه أن يجعل الحمية الغذائية مُملة جداً.
6- الخوف من الطهي (Mageirocophobia): قد تبدو هذه طريقةً مناسبةً لشريكتك للتَهرّب من طهي العشاء، ولكن تخيل كم الوجبات المنزلية الشهية التي ستفوتك.
7- الخوف من الثوم (Alliumphobia): إن كنت مصاباً بهذا النوع من الرهاب، فهذا يعني أنه لن يكون هناك صوص المايونيز بالثوم، ولا خبز بالثوم، كما سيكون عليك اتباع طريقة مُختلفة تماماً لإضافة نكهة للطعام.
8- الخوف من الفِطر (Mycophobia): أبقِ الماشروم بعيداً عن هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من رهاب الفطر.
9- الخوف من تناول الطعام (Sitophobia or Cibophobia): هذا قد ينتج عن التعرض لحادث سيئ أثناء تناول الطعام، مثل الاختناق. ولكن ماذا يفعل المرء في مثل هذه الحالة، بالتأكيد نحتاج الطعام كي نعيش!
10- الخوف من شُرب الكحول (Dipsophobia): لن يتعرَّض هؤلاء الأشخاص إلى أي مشكلات تتعلَّق بالقيادة في حالة سكرٍ مثلاً، أو أية مخالفات قانونية. الغد

تمكنت المجموعة الصينية "بايدو" المتخصصة في خدمات الويب، من العثور على شخص مفقود منذ ما يقرب من 27 عاما بواسطة الذكاء الاصطناعي .
ووفقا لما ذكرته وكالة "ChinaDaily" أن مجموعة من الخبراء في "بايدو" استخدموا برنامج التعرف على الوجه لتحديد مكان الشخص المفقود بالتعاون مع مجموعة "baobeihuijia.com" الخيرية التي تهتم بالبحث عن الأشخاص المفقودين.
واستطاع الخبراء أن يتوصلوا لشخص يدعى "فو غوي" يبلغ من العمر 33 عاما تنطبق مواصفاته على طفل تم اختطافه أثناء خروجه من المدرسة وذلك في عام 1990.
ونشر الطفل فو غوي صورة له وهو يبلغ من العمر 10 سنوات، ولكن الأسرة كانت تبحث عنه بواسطة صورة له وهو في سن الرابعة.
وبواسطة الذكاء الاصطناعي تمت مقارنة الصورتين ببعضهما، والتأكد من الروابط الأسرية من خلال اختبار الحمض النووي.
ومن الجدير بالذكر أن المجموعة الصينية "بايدو" تستخدم قاعدة تضم 200 مليون صورة لتحسين نظام التعرف على الوجوه. روتانا

الأحد, 23 نيسان/أبريل 2017 07:26

أنظف 10 عواصم على الأرض

كتبه

يحتفل العالم سنويا يوم 22 أبريل بيوم الأرض، الذي يهدف إلى نشر الوعي والاهتمام بالبيئة الطبيعية لكوكب الأرض.
وذكر تقرير صدر مؤخرا أن التلوث يشكل، في عصرنا هذا، التهديد الأكبر والأخطر على صحة الإنسان.

وفي هذا التقرير الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية، نكتشف أنظف عشر عواصم على الأرض أو أقلها تلوثا.

1- ستوكهولم في السويد: تواصل العاصمة السويدية الاهتمام بالمبادرات الخضراء، حيث تمكنت من خفض انبعاثات الكربون بنسبة 25 في المئة منذ التسعينيات.

2- ويلينغتون، عاصمة نيوزيلندا: مشهورة بمناظرها الخلابة وهوائها النقي.

3- كانبيرا الأسترالية: مدينة هادئة ذات كثافة سكانية قليلة حيث يسكنها حوالي 400 ألف شخص.

4- عاصمة كندا، أوتاوا: خصص أحد المهندسين المعماريين عام 1950 مساحات خضراء مساحتها 126 متر مربع داخل المدينة من أجل منع التوسع الحضري.

5- إدنبره باسكتلندا: تعرف أيضا بلقب 'أولد ريكي'، وهو لقب معروف في العاصمة الاسكتلندية.

6- مونتيفيديو في الأوروغواي: حيث يستمتع السكان والسياح بالهواء النقي وهو ما يمنح الإنسان عمرا جديدا وفق ما كشفت دراسات سابقة.

7- تالين في إستونيا: تتميز هذه المدينة بكون القيادة في وسط شوارعها أمر نادر وغير عملي، حيث تجد قليل من المواطنين الذين يستخدمون سياراتهم.

8- هلسنكي، عاصمة فنلندا: تخطط سلطات المدينة لإنشاء نظام للنقل العام حتى يصبح بإمكان السكان الاستغناء عن سياراتهم.

9- موناكو (عاصمة إمارة موناكو): حيث تقبع أهم مضامير سباقات الفورمولا 1 في العالم، كما أنها لا تتوفر على كثافة سكانية كبيرة (37 ألف نسمة تقريبا).

10- العاصمة الإسبانية، مدريد: مواطنو هذه المدينة يفضلون استخدام الشوارع للترفيه فقط وليس للقيادة، كما أن المطاعم والحانات تتواجد في كل شوارع وأزقة المدينة عكس المدن الإسبانية الأخرى.
سكاي نيوز عربية

 

مارس الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما رياضات مائية جديدة وخطيرة كان افتقدها أثناء وجوده في البيت الأبيض لأسباب تتعلق بالسلامة.

وتعلم أوباما الذي انتهت سنواته الثماني كرئيس الشهر الماضي عندما خلفه دونالد ترامب كيفية التزلج الشراعي على الماء بينما كان يقضي عطلة الأسبوع الماضي في جزيرة في الكاريبي مملوكة للملياردير والمغامر البريطاني السير ريتشارد برانسون الذي نشر تقريراً عن رحلتهما يوم الثلاثاء.
 
وتظهر صور وتسجيلات مصورة على الموقع الإلكتروني لفيرجن غروب المملوكة لبرانسون رئيس الولايات المتحدة السابق -المتمرس في رياضة ركوب الأمواج- وهو يكتشف الرياضة التي تزداد شعبية والتي يركب فيها الأشخاص لوحاً بينما تجرهم طائرة شراعية.
 
وكتب برانسون "لأنه الرئيس السابق لأميركا كان هناك قدر كبير من التأمين حوله لكن باراك تمكن من الاسترخاء حقاً والاستمتاع (بالتزلج الشراعي على الماء)."
 
وشوهد أوباما وزوجته ميشيل الأسبوع الماضي في جزر العذراء البريطانية ونشر أشخاص صوراً لهما على وسائل التواصل الاجتماعي. ويملك برانسون جزيرة موسكيتو التي تبلغ مساحتها 120 فداناً وهي جزء من الأرخبيل.
 
وقال برانسون إن أوباما درس هذه الرياضة ليومين وقام بتطيير طائرة شراعية على الشاطئ "كما لو أنه يعود طفلاً مجدداً" قبل أن يمخر عباب البحر ويركب الأمواج.
 
وكان برانسون يحاول تعلم رياضة مماثلة للتزلج الشراعي يُستخدم فيها لوح معدل يرتفع بضعة أقدام فوق الماء. وكتب أنه تحدى الرئيس السابق؛ أيهما سينجح أولاً.
 
وقال برانسون إن أوباما فاز بتزلجه الشراعي على الماء لمسافة 100 متر.
 
وكتب المغامر البريطاني "بعد كل ما فعله من أجل العالم لا يمكنني أن أحسده على فوزه المستحق."( هافنغتون بوست عربية )
الصفحة 2 من 2

كاريكاتير

10151780 1007957225930296 6531670757073669256 n